عـــاجـــل
اصابة جندي بحجر في رأسه قرب "بيت ايل" شمال شرق البيرة
الأخــبــــــار
  1. اصابة جندي بحجر في رأسه قرب "بيت ايل" شمال شرق البيرة
  2. الطقس: جو صاف وارتفاع على درجات الحرارة
  3. "الاقتصاد": كافة السلع متوفرة بالأسواق ولا صحة للإشاعات حول نقصها
  4. مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على طريق نابلس جنين
  5. الرئيس يستقبل وفدا من جهاز المخابرات المصرية
  6. ايران: اسرائيل لن تجرؤ على القيام بعمل عسكري ضدنا
  7. الامم المتحدة تدعو لتجنب التصعيد بالضفة الغربية
  8. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية
  9. نتنياهو لحماس: لا وقف لاطلاق النار بغزة دون وقف عمليات الضفة
  10. اصابة مواطن برصاص المستوطنين في بيتين شمال البيرة
  11. قوات الاحتلال تقتحم مقر اللجنة الاولمبية الفلسطينية في مدينة البيرة
  12. نتنياهو يقرر تعزيز الجيش وهدم منازل منفذي العمليات وتوسيع مستوطنةعوفرا
  13. نتنياهو يقرر تشديد الحصار على مدينة البيرةونصب المزيد من الحواجزبالضفة
  14. اطلاق نار بإتجاه سيارة قرب مستوطنة كوخاف يعقوب بزعم محاولة دهس جنود
  15. الهلال الأحمر: قوات الاحتلال منعت طواقمنا من الوصول للمصاب في البيرة
  16. حماس تدعو للنفير العام في كل مناطق الضفة غدا الجمعة
  17. التنفيذية تدعو لاستمرار الفعاليات الشعبية لمواجهة الحملات المسعورة
  18. الاحتلال يغلق مدخلي الفوار والعروب بالبوابات الحديدية
  19. منظمة التحرير تدعو المواطنين للتصدي للاحتلال

العرب وتحديات المواجهة مع اسرائيل

نشر بتاريخ: 07/12/2018 ( آخر تحديث: 07/12/2018 الساعة: 09:36 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لا شك ان اسرائيل لن تهدأ يوما في ظل وجود قوى عسكرية في محيطها العربي او الاقليمي وخاصة من القوى التي لن تقبل باسرائيل بأي وجه كان في منطقتنا العربية، وهي اي اسرائيل ومهما بنت من تحالفات سياسية او ثقافية او دبلوماسية، ستبقى انظارها منشغلة في تصعيد المواقف الى مواجهة عسكرية لن تكون الا بكسر الارادة، اليوم اسرائيل منشغلة على جبهتي الجنوب مع غزة والشمال مع حزب الله وهي قوتان اقليميتان ضد اسرائيل لم يعد الاستهانة بها امر طبيعي بالنسبة الى اسرائيل وهي رصيد كبير فيها في توجهات الاسرائيليين، وخاصة ان اسرائيل في السنوات الاخيرة قد بنت توجهات مجتمعها على تقوية اليمين الاسرائيلي والذي يمتاز بتوجهات عدائية مطلقة وقد ضعف الحلف الاخر وخاصة اليساري الذي كان يقود مبادىء السلام ولو كانت وهمية.

في نظر العرب وخاصة النظرة الشعبية ستبقى دولة عدوة ولن تنال يوما اي تودد من قبل العرب وسيكون مصيرها كما مصير الاقوام الاخرى التي جاءت الى فلسطين وذهبت، لان طبيعة اسرائيل شعبيا ومؤسساتيا لن يكون مقبول يوما لدى الشعوب العربية وثقافتها ونظامها الموحد وحتى المتفرق، ولذا ستكون المواجهة حتمية وان تم تاجيلها في السنوات الاخرى، فكل الاطراف تبني نفسها وتحشد وتطور من نفسها.

ان العلاقات الوهمية التي تغنت بها اسرائيل في الايام الاخيرة لن تكون سوى زوبعة في فنجان ما تلبث ان تمحيها تصرفات اسرائيل في اي حرب قادمة، والتحدي الاكبر لدى العرب هو في الحفاظ على اهمية الحصول على مكاسب فوق الارض، اذ ان اسرائيل في مواجهة شاملة سوف تتقلص الى حدودها الدنيا في طريق الاندثار وهو ما يبثه شواهد التاريخ وما يجري فوق الارض.

وعليه فان الامر لن يطول، ولكن على جهات المقاومة ان تستعد باجراءات فوق الارض تجسد الحلم وخاصة ان امريكا بزعامة ترامب بدات تشعر ان وجود اسرائيل هو عبء كبير عليها وبدا ترامب يصادق في القول والفعل على امكانية التخلي عن اسرائيل لصالح مصالح تخص امريكا، اوروبا كذلك التي ما تزال تمسك العصا من النصف اصبحت تواجه لوبي عربي اسلامي داخل اراضيها وسيكون يوما ما موضوعها متعلق بالحفاظ على نفسها دون اكتراث في اسرائيل ان شكلت العبىء الاكبر عليها، انها مسالة تاريخية مرتبطة بمقومات دولية تقوم على فلسفلة البقاء للمصالح والاقوى.

عربيا بدأت المسألة بالنضج نحو امكانية الخلاص من اسرائيل كدولة تشكل قلق كبير لجميع الساكنين في المنطقة العربية واليوم قد اتى ان ضم العرب جميع قواهم لفرض معادلة جديدة ضد اسرائيل تقوم على تقليص وقتها وصولا الى نهايتها او قبولها بتعايش في نطاق معين فقط. وفلسطينيا يبقى الامر مرهون بتطور العقلية التي اتت باسلو لفرض معادلة قديمة بضرورة الحفاظ على النظرية القديمة واحيائها نحو تحرير فلسطين والخلاص من اسرائيل.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018