الأخــبــــــار
  1. العثور على رضيعة امام بناية سكنية بالخليل
  2. السعودية توجه الدعوة لأمير قطر لحضور القمتين العربية والخليجية بمكة
  3. اختفاء قارب على متنه ٥ اشخاص في بحيرة طبريا
  4. الحكومة: رواتب موظفي السلطة يوم الأحد المقبل بنسبة صرف 60%
  5. صحيفة اسرائيلية: قطر تقرر المشاركة في مؤتمر البحرين
  6. الاحتلال يمدد توقيف شاب مقدسي لاستكمال التحقيق
  7. بطلب من نتنياهو- سكرتاريا الليكود تجتمع الثلاثاء للتحضير للانتخابات
  8. الجزائر: انتهاء فترة الترشح للرئاسة بدون مرشّحين
  9. اسرائيل: موجة الحر اسفرت عن احتراق 15 ألف دونم من المزروعات والاحراش
  10. نتنياهو: لا حاجة لجرنا إلى انتخابات اخرى غير ضرورية
  11. توتر في ساحات الاقصى ومحاصرة المصلين داخل المصلى القبلي
  12. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  13. المعارضة الإسرائيلية: لن يكون لدينا ديكتاتور تركي
  14. ضبط 100 كروز دخان مهرب في الخليل
  15. نتنياهو يهاجم ايمن عودة ويصفه أنه داعم "للإرهاب"
  16. ترامب: لن نتكبد خسائر الحروب التجارية بعد الآن!
  17. فالنسيا بطلا لكأس ملك إسبانيا بثنائية في شباك برشلونة
  18. رئيس الوزراء: سنعيد النظر بكافة الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل
  19. اصابات واعتقالات خلال اعتداء قوات الاحتلال على المقدسيين بالقدس
  20. توصية ليهود ألمانيا بعدم ارتداء القلنسوة خوفاً من مهاجمتهم

العرب وتحديات المواجهة مع اسرائيل

نشر بتاريخ: 07/12/2018 ( آخر تحديث: 07/12/2018 الساعة: 09:36 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لا شك ان اسرائيل لن تهدأ يوما في ظل وجود قوى عسكرية في محيطها العربي او الاقليمي وخاصة من القوى التي لن تقبل باسرائيل بأي وجه كان في منطقتنا العربية، وهي اي اسرائيل ومهما بنت من تحالفات سياسية او ثقافية او دبلوماسية، ستبقى انظارها منشغلة في تصعيد المواقف الى مواجهة عسكرية لن تكون الا بكسر الارادة، اليوم اسرائيل منشغلة على جبهتي الجنوب مع غزة والشمال مع حزب الله وهي قوتان اقليميتان ضد اسرائيل لم يعد الاستهانة بها امر طبيعي بالنسبة الى اسرائيل وهي رصيد كبير فيها في توجهات الاسرائيليين، وخاصة ان اسرائيل في السنوات الاخيرة قد بنت توجهات مجتمعها على تقوية اليمين الاسرائيلي والذي يمتاز بتوجهات عدائية مطلقة وقد ضعف الحلف الاخر وخاصة اليساري الذي كان يقود مبادىء السلام ولو كانت وهمية.

في نظر العرب وخاصة النظرة الشعبية ستبقى دولة عدوة ولن تنال يوما اي تودد من قبل العرب وسيكون مصيرها كما مصير الاقوام الاخرى التي جاءت الى فلسطين وذهبت، لان طبيعة اسرائيل شعبيا ومؤسساتيا لن يكون مقبول يوما لدى الشعوب العربية وثقافتها ونظامها الموحد وحتى المتفرق، ولذا ستكون المواجهة حتمية وان تم تاجيلها في السنوات الاخرى، فكل الاطراف تبني نفسها وتحشد وتطور من نفسها.

ان العلاقات الوهمية التي تغنت بها اسرائيل في الايام الاخيرة لن تكون سوى زوبعة في فنجان ما تلبث ان تمحيها تصرفات اسرائيل في اي حرب قادمة، والتحدي الاكبر لدى العرب هو في الحفاظ على اهمية الحصول على مكاسب فوق الارض، اذ ان اسرائيل في مواجهة شاملة سوف تتقلص الى حدودها الدنيا في طريق الاندثار وهو ما يبثه شواهد التاريخ وما يجري فوق الارض.

وعليه فان الامر لن يطول، ولكن على جهات المقاومة ان تستعد باجراءات فوق الارض تجسد الحلم وخاصة ان امريكا بزعامة ترامب بدات تشعر ان وجود اسرائيل هو عبء كبير عليها وبدا ترامب يصادق في القول والفعل على امكانية التخلي عن اسرائيل لصالح مصالح تخص امريكا، اوروبا كذلك التي ما تزال تمسك العصا من النصف اصبحت تواجه لوبي عربي اسلامي داخل اراضيها وسيكون يوما ما موضوعها متعلق بالحفاظ على نفسها دون اكتراث في اسرائيل ان شكلت العبىء الاكبر عليها، انها مسالة تاريخية مرتبطة بمقومات دولية تقوم على فلسفلة البقاء للمصالح والاقوى.

عربيا بدأت المسألة بالنضج نحو امكانية الخلاص من اسرائيل كدولة تشكل قلق كبير لجميع الساكنين في المنطقة العربية واليوم قد اتى ان ضم العرب جميع قواهم لفرض معادلة جديدة ضد اسرائيل تقوم على تقليص وقتها وصولا الى نهايتها او قبولها بتعايش في نطاق معين فقط. وفلسطينيا يبقى الامر مرهون بتطور العقلية التي اتت باسلو لفرض معادلة قديمة بضرورة الحفاظ على النظرية القديمة واحيائها نحو تحرير فلسطين والخلاص من اسرائيل.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018