الأخــبــــــار
  1. إصابة شابين دهستهما مركبة الاحتلال واعتقال ثالث في البيرة
  2. الاحتلال ينصب مكعبات اسمنتية على مدخل عقبة حسنة جنوب بيت لحم
  3. هنية: مستعدون لانتخابات بعد 3 أشهر من الآن ولقاء ابومازن في أي مكان
  4. مواجهات في بروكسل بين متظاهرين وقوات الأمن احتجاجا على قانون الهجرة
  5. اصابة شاب برصاص حي بالصدر غرب قلقيلية
  6. الاحتلال يعتقل المواطنة زهرة اشتيه 80عاما اثناء زيارة ابنها بسجن جلبوع
  7. هنية: لدينا كنز أمني لا يقدّر بثمن سيكون له تداعيات هامة مع الاحتلال
  8. مستوطنون يحرضون على قتل الرئيس ابومازن في القدس ويدعون لطرد العرب
  9. الاحتلال يغلق شارع "يتسهار" بعد مواجهات مع المستوطنين جنوب نابلس
  10. اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريعات تقر "شرعنة" 70 مستوطنة بالضفة
  11. اجتماع تحضيري لمركزية فتح غدا لدراسة وتقييم الأوضاع
  12. الهلال الاحمر: اصابات بالاختناق بين طلبة مدرسة الخليل الاساسية
  13. قوات الاحتلال تعتقل 13 مواطنا في الضفة
  14. الخارجية: نتنياهو يمارس التصعيد ويستخدمه لتشريع المنظومة الاستيطانية
  15. الاحتلال يعلن كشف نفق هجومي جديد امتد من لبنان إلى الأراضي المحتلة
  16. المستوطنون يدعون إلى قطع شارع 60 في وجه العرب من الساعة 5 مساء اليوم
  17. قوات القمع تقتحم قسم حركة فتح في سجن "ريمون" وتشرع بعمليات تفتيش واسعة
  18. باراك: نتنياهو يتصرف وكأنه متعاون مع حماس
  19. قوات الاحتلال تعتقل 8 مواطنين "والكابنيت يبحث التصعيد في الضفة ولبنان"
  20. قوات الاحتلال تعتقل ثمانية مواطنين في الضفة

لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟

نشر بتاريخ: 07/12/2018 ( آخر تحديث: 07/12/2018 الساعة: 09:51 )
الكاتب: مصطفى ابراهيم
شعور الخيبة والاحباط والهزيمة يحول الانجازات البسيطة الى انتصارات كبرى، ومع ذلك يثار جدل في الساحة الفلسطينية حول فشل القرار الامريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

يتفاخر فريق من الفلسطينيين انه استطاع افشال القرار، وانه انتصار لدبلوماسية الشرعية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس، ويطالب هذا الفريق حركة حماس بتقديم الشكر له على هذا الإنجاز.

في المقابل علق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على مقترح إدانة حركة حماس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالقول: “وقفت أغلبية ساحقة من الدول ضد حماس، لم نحقق أغلبية الثلثين، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تصوت فيها أغلبية الدول ضد حماس، أثني على جميع الدول الـ87 التي اتخذت موقفاً مبدئياً ضد حماس، هذا إنجاز مهم للغاية بالنسبة للولايات المتحدة و”إسرائيل”.

هذا هو الملك بيبي، الذي أضاف، “أشكر الإدارة الأمريكية والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي على المبادرة”. فإسرائيل تمر بمرحلة استثنائية في علاقاتها دولياً وعربياً.

صحيح فشلت الولايات المتحدة الأميركية، في تمرير مقترح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدين حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ولكنه في ميزان إسرائيل نجاح ويعبر عن تراجع في مواقف كثير من الدول التي كانت تساند وتقف مع الحق الفلسطيني، ودليل عجز ليس الدبلوماسية الفلسطينية إنما شيخوخة النظام السياسي الفلسطيني وعدم قدرته على النظر ما يجري حوله من تحولات في مواقف دول عربية وروسيا والهند والصين وافريقيا والبرازيل، حيث حصل القرار على موافقة 87 دولة واعتراض 57 وامتناع 33، بينما كان يحتاج لأغلبية الثلثين للمصادقة عليه.

في لعبة الإرضاءات والتكتيكات في الأمم المتحدة وردا على مشروع القرار الأمريكي، تقدم الاوروبيون بمشروع قرار مضاد وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح المشروع الذي قدمته إيرلندا لإدانة حركة حماس ونبذ العنف ضد المشروع الأمريكي وكان التصويت 156 لصالح فلسطين،6 أصوات معارضة، 12 ممتنع. وحمل اسم “سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط”.

المشروع الاوروبي تحصيل حاصل وهو تكتيك وما تسمح به إجراءات الجمعية العامة ويتم إضافة تعديلات أو اقتراحات على أي مشاريع قرار يتم طرحها للتصويت خلال الجلسة. وتتيح التعديلات التي تحولت إلى مشروع قرار، للدول التي تعتزم التصويت لصالح القرار الأميركي أو الامتناع عن التصويت، كنوع من الموافقة الصامتة، تبرير موقفها، في محاولة لإرضاء الطرفين.

وفي التدقيق في الطلبات الفلسطينية للتعديل، والتي تحولت إلى مشروع قرار جديد، فهي تحصيل حاصل، ولم تضيف أي جديد، حيث تبنت الجمعية العامة الأسبوع الماضي خمس قرارات بنفس المحتوى وتمت إعادة تبنيها، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

المشروع الأوروبي جاء كمحاولة لتلافي الصدام مع الجانب الفلسطيني وامتصاص زخم موافقة أوروبا على مشروع القرار الأمريكي، ضد المقاومة الفلسطينية المسلحة. 
ومن الملاحظ أن التعديلات التي طالبت بها البعثة الفلسطينية على المشروع الأميركي، لم تشير أو تدين بشكل واضح الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين والاغتيالات التي نفذتها إسرائيل داخل قطاع غزة منذ إنطلاق مسيرات العودة، وأدت إلى جولات التصعيد خلال الأشهر الماضية.

هذا هو نتانياهو ومن حقه ان يشكر أمريكا، وهذه هي إسرائيل، التي تشعر بمرحلة من النشوة وأبواب دول عربية مشرعة أمامها، وينتظر عرب آخرون رضى اسرائيل وبيبي عنهم، وهو يعيش حال من الانتصارات السياسية والدعم الدولي اللا محدود، ومع ترامب ازداد صعود إسرائيل بضم القدس ونقل السفارة الامريكية. ولم يعد غول الاستيطان يشكل أي حساسية دولية وحتى عربية.

وهل أبلغ من هذا التصويت في الأمم المتحدة لإدانة المقاومة، على تراجع التأييد للقضية الفلسطينية والموقف الفلسطيني وصعود إسرائيل؟ وهل كانت الأخيرة تنتظر أن يشكل العرب ظهيراً لها بالهرولة نحوها؟ ونحن السباقون بالتطبيع والقيادة الفلسطينية تجتمع شهرياً مع رئيس الشاباك.

وهذا هو حال الفلسطينيين، التراجع والفشل وتعزيز الإنقسام، احتلال وحصار وعقوبات انهكت الناس، وفكفكة الحصار بالتحسينات بالأموال القطرية، والفلسطيني منقسم ومحاصر، ويعيش بمرحلة انحطاط غير مسبوقة، وكل سلطة تثبت حكمها، بالقوة وتمنح نفسها شرعية، ومع الوقت لن تكون غزة وحدها كانتونا منفصلاً، بل ستكون الضفة مجموعة من الكانتونات المنفصلة. لذلك نحن نتراجع على جميع الأصعدة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018