الأخــبــــــار
  1. القبة الحديدية الاسرائيلية تعترض قذيفة صاروخية شمال هضبة الجولان
  2. شرطة رام الله تقبض على احد كبار تجار المخدرات في بيت لقيا
  3. الدفاعات السورية تتصدى لقصف إسرائيلي على المنطقة الجنوبية
  4. قوات القمع تقتحم قسم "17" في عوفر وحالة من التوتر تسود السجن
  5. مجدلاني:القيادة تجتمع الأربعاء لمناقشة آخر التطورات السياسية والداخلية
  6. حمدالله يدعو للالتزام بمبادرة السلام قبل 17عامابشأن التطبيع مع إسرائيل
  7. الحمدالله بكلمته بالقمة العربية: العمل الحكومي نهض رغم معيقات الاحتلال
  8. أمير قطر يغادر بيروت بعد مشاركته بافتتاحية القمة الاقتصادية
  9. مصادر اسرائيلية:العمادي الى اسرائيل اليوم او غدا ومعه الاموال
  10. بمشاركة فلسطين- انطلاق أعمال القمة الاقتصادية الاجتماعية في بيروت
  11. مشعشع: لم يتم اخبارنا بقرار إغلاق مدارس "الأونروا" بالقدس
  12. وصول أمير قطر إلى بيروت لحضور القمة العربية الاقتصادية
  13. "الإحصاء": ارتفاع الرقم القياسي لأسعار الجملة بنسبة 1.05% خلال 2018
  14. الاحتلال يبعد 5 من حراس المسجد الأقصى
  15. حالة الطقس: ارتفاع على الحرارة والفرصة مهيأة لتساقط أمطار محلية
  16. الجرافات الإسرائيلية تهدم منزلا في اللد بذريعة البناء غير المرخص
  17. جيش الاحتلال يبلغ عائلةالشهيدصالح البرغوثي قرارا بهدم منزلهم برام الله
  18. اسرائيل تقرر إغلاق مدارس الاونروا في القدس اعتبارا من العام المقبل
  19. الأسطول الروسي يرصد مدمرة صواريخ أمريكية في البحر الأسود
  20. ترامب: لدي خطة سأقدمها للكونغرس بشأن الجدار الحدودي مع المكسيك

الميزان ينظر بخطورة لاستمرار استدعاء كوادر فتح بغزة

نشر بتاريخ: 06/01/2019 ( آخر تحديث: 06/01/2019 الساعة: 19:27 )
غزة- معا - قال مركز الميزان لحقوق الانسان ان الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في قطاع غزة واصلت من صباح الجمعة الموافق 4/1/2019، استدعاء العشرات من أعضاء وكوادر حركة فتح لمقراتها في مختلف مناطق قطاع غزة.

وتفيد أعمال المراقبة والتوثيق التي يواصلها مركز الميزان لحقوق الإنسان إلى أن ما يزيد عن (200)، من أعضاء وكوادر حركة فتح توجهوا إلى مقرات الأجهزة الأمنية في مختلف محافظات قطاع غزة ولا سيما مقرات جهاز الأمن الداخلي، امتثالاً لاستدعاءات خطية وأخرى شفهية وصلتهم.

وأفاد بعضهم أن الأجهزة الأمنية حذرتهم من المشاركة في فعاليات ذكرى انطلاقة حركة فتح المقررة في قطاع غزة بتاريخ 7/1/2018، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة. وكان من بين المستدعيين أربعة صحافيين من بينهم ثلاثة من أعضاء حركة فتح.

كما احتجزت الأجهزة الأمنية بعض من استدعتهم، فيما أفرجت عن بعضهم الآخر، كما سلّمت المفرج عنهم استدعاءات خطية جديدة تطالبهم بتسليم أنفسهم إلى مقرات الأجهزة الأمنية صباح اليوم التالي.

وأفاد مراسل إذاعة صوت الرباط أحمد بكر محمود اللوح (33 عاماً)، من سكان النصيرات في المحافظة الوسطى، أن جهاز المباحث العامة التابع للشرطة أرسل له استدعاء خطي وصله للمنزل صباح يوم السبت الموافق 05/01/2019، يطالبه فيه بالتوجه وتسليم نفسه لمقر شرطة (أبو عريبان) في النصيرات، وبعد وصوله للمقر، جرى تحويله فوراً إلى مقر مباحث محافظة دير البلح، وهناك أجبر على التوقيع على تعهد يتضمن عدم نشر أي بيانات تخص حركة فتح، والحضور لمقر المباحث حين الطلب، والالتزام بالقوانين، في حين أفرج عنه عند حوالي الساعة 12:30 من مساء اليوم نفسه. هذا ويتابع مركز الميزان الاستدعاءات التي تتواصل حتى صدور هذا البيان.

وجدد مركز الميزان أسفه الشديد لاستمرار الاعتقالات السياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، المدفوعة بالانقسام والصراع السياسي الداخلي، مؤكدا إنه ينظر بخطورة بالغة لاستدعاء نشطاء حركة فتح واحتجازهم، ومنع التجمعات السلمية وغيرها من الفعاليات للاحتفال بمرور (54 عاماً) على انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح. ويعبر عن استنكاره للقيود المفروضة على حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، ولاسيما بعد إلزام صحفيين بعدم تغطية أي أخبار عن فعاليات لحركة فتح.

وشدد المركز على أن القانون الأساسي الفلسطيني تضمن في مواده رقم (١٠، ١١، ١٧، ١٩) حماية وضمانات واسعة للحق في حرية الراي والتعبير، والحق في عدم التعرض للاعتقال التعسفي أو سوء المعاملة أو التفتيش لأشخاصهم أو لمساكنهم، وأن عمليات القبض والتفتيش تكون بأمر قضائي مسبب.

واكد مركز الميزان على أن حق المشاركة في الحياة السياسية أفراداً وجماعات مكفول للمواطنين، خاصة عقد الاجتماعات الخاصة، وعقد الاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات وفقاً لقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لعام 1998 ولائحته التنفيذية، والفقرة الخامسة من المادة (26) في القانون الأساسي الفلسطيني المعدل لعام 2003.

وعبر الميزان لحقوق الإنسان عن استنكاره، لاستمرار ظاهرة الاستدعاء والاعتقال السياسي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبغض النظر عن تبريراتها، داعيا إلى وقفها فوراً، والامتناع عن توقيف أي شخص خارج نطاق محددات القانون، ويدعو إلى إطلاق وتعزيز الحريات العامة.

وكرر مركز الميزان دعواته السابقة بضرورة إنهاء الانقسام، الذي شكل، ولم يزل، سببا ومحركا لجملة واسعة من انتهاكات حقوق الإنسان ولاسيما المدنية والسياسية، كما يسهم في مزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018