الأخــبــــــار
  1. 22 الف مستوطن يستبيحون الحرم الابراهيمي في الخليل
  2. ارتفاع قتلى تفجيرات مذبحة سريلانكا إلى 310 قتيلاً
  3. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة
  4. مصرع شاب 18 عاما بحادث سير وقع ببير نبالا والشرطة تباشر التحقيق
  5. 5 اصابات بحادث سير قرب جبل الفرديس شرق بيت لحم
  6. مجلس الوزراء يقرر عطلة رسمية يوم الاحد القادم بمناسبة عيد الفصح
  7. إسرائيل ترفض طلبا فرنسيا بتحويل اموال المقاصة للسلطة
  8. نتنياهو: قرار واشنطن يزيد الضغط على ايران
  9. بشار المصري رئيساً لمجلس إدارة باديكو القابضة
  10. اعتقال 3 مواطنين في بلدة جبع بجنين زعم الاحتلال أن بحوزتهم أسلحة
  11. وفاة الطفل أحمد بلال سعادة جادو (عام ونصف) دهسه عمه بالخطأ في بيت لحم
  12. مصرع عامل اثر انهيار سقالة خشب عليه في موقع بناء بحيفا
  13. اشتية:أرسلنا وفدا للأردن ومصر لبدء ارسال التحويلات الطبية لدول عربية
  14. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال وعشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
  15. مصرع الشاب قصي غسان القيسي من بيت لحم في حادث سير ذاتي
  16. ارتفاع عدد قتلى تفجيرات سريلانكا إلى 290 شخصا وإصابة نحو 500 آخرين
  17. عقوبات جديدة: الولايات المتحدة ستحظر استيراد النفط من إيران
  18. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  19. الاحتلال يعتقل شابين بزعم اجتياز الحدود شمال غزة
  20. الاحتلال يقتحم فندقا في القدس خلال وجود مسؤولين فلسطينيين

عروبة فلسطين..

نشر بتاريخ: 29/01/2019 ( آخر تحديث: 29/01/2019 الساعة: 16:15 )
الكاتب: ماهر حسين
بات من المتكرر سماع بعض الأصوات العربية في مجال الإعلام أو الصحافة أو من قبل بعض نشطاء التواصل الإجتماعي الباحثين عن شهرة حيث تحاول هذه الأصوات تمرير رسالة تبرر إقامة علاقات عربية – إسرائيلية بعيدا عن الحقوق الفلسطينية والبعض كذلك يطالب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل أن يتم التوصل الى حل نهائي للقضية الفلسطينية يسمح للشعب الفلسطيني أن يعيش بحرية وكرامة وسلام على أرضه المحتلة عام 1967م حسب ما تنص عليه القرارات الدولية.

طبعا هذا النوع من المواقف يجذب بعض الجهله والباحثين عن شهره أو الراغبين بالمــــــال ممن باعوا أنفسهم وهويتهم وطبعا تحظى هذه المواقف الشاذه وأصحابهـــــــا بدعم أصحاب الأجندات المشبوهه والمعادية.

كل تلك التصريحات بمثابة بالونات إختبار للمواطن العربي لمعرفة مدى قبوله لإسرائيل وللعلاقات الطبيعية مع إسرائيل قبل إستعادة الحقوق الفلسطينية العربية، حيث وفي الغالب يقف خلف هذه التصريحات ويقوم بتحليل ردة الفعل عليها مراكز متخصصة بصناعة الرأي العام أو مراكز دراسات وأبحاث إستراتيجية.

طبعا في علوم صناعة الرأي العام هناك دوما محرمات يجب أن لا يتم تجاوزها عند الترويج لفكرة نريد للرأي العام أن يؤيدهــــــــــــــا، نتحدث عن العادات والتقاليد والدين والثوابت الوطنية والقومية بالإضافة الى كل ما يتعلق بالإنسانية من قيم ولهذا أقول بأن الرأي العام سيبقى مؤيد للحرية ضد الإحتلال وللسلام ضد الحرب.

ولهذا قلت وأكرر بأن إنسانية الفلسطيني كما هي عروبته هي جزء من شخصيته ومن قضيته ويجب أن نحافظ عليه ولهذا كمثال لا أخشى أن أعبر عن إستنكاري ورفضي التام لأي قتل على خلفية الدين أو العرق أو اللون ولهذا أرفض التطرف والعنصرية رفضا تاما.

ومن باب الثوابت والعادات والتقاليد والدم الواحد ومن باب إيمانا المطلق بعروبتنا نقــول لكل من يريد أن يُضعف فلسطين وقضيتها العادلة بأن فلسطين ثابت في الضمير والعقل العربي وهي جزء أساس من ثقافة العربي وشخصيته وبالتالي التحريض على الفلسطيني عبر وسائل التواصل الإجتماعي ومحاولة عزل فلسطين عن الأمة العربية هي محاولات فاشلة وكل ذلك سيفشل ولن يمر.

فلسطين المحتلة وكما هي قضية الفلسطيني فهي حتما قضية كل عربي من المحيط الى الخليج وستبقى فلسطين في قلب كل عربي كجزء منه ومن هويته هذا هو الثابت وكل أصوات تخرج عن هذا الثابت بالدعوة للتطبيع هي مجرد أصوات شاذه يجب التعامل معها بالإهمال ، وبالمقابل على الفلسطيني أن يعي بأنه موقفه الشخصي عبر الكلام والكتابة وبشكل خاص على وسائل التواصل الإجتماعي يجب أن يكون بمنطق المسؤول الحافظ لوطنه ولعروبته فلا يجب أن نشتم أو أن نتدخل في أمر خلافي في أي دولة عربية ويجب دوما التأكيد على عروبتنا.

بالنسبة لي أعي بأن المتغيرات السياسية والأخطار المحدقه بالمنطقة العربية أقتضت بعض المناورة السياسية في أمر العلاقات العربية – الإسرائيلية ولكن هذا الأمر يجب أن لا يصل للشعب العربي، وهنا لا أبرر لأحد وأدعو كل عربي بأن يتمسك بالثابت القومي المطلوب الحفاظ عليه وببساطة هو الحل السياسي لقضية فلسطين ومن ثم التطبيع والعلاقات.

بالنسبة لي ولكل عربي إن قيام دولة فلسطين على أراضينا المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هو المدخل للسلام وللأمن وللأمان في المنطقة وهو أساس قيام علاقات عربية - إسرائيلية في كل المجالات حيث أن مشكلتنا هي الإحتلال وفقط فإذا خرج الإحتلال من أرضنا فلقد زال الصراع.

كل ذلك أشرت له لأتحدث في قادم الأيام عن (حفلة وتكريم) أثبت لي هذا الحفل والتكريم ما هو مثبت بأن عروبة فلسطين باقية وخالدة وهي جزء من الضمير العربي.

سأكتب في قادم الأيام عن تكريم مجلس العمل الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية للموسيقار الجزائري نوبلي فاضل والفنان الكبير لطفي بشناق والفنانة الفلسطينية منال موسى في حفل كبير ومييز في أمريكية الشارقة بشارقة الإمارات والعرب في عرض تراثي فلسطيني أصيل لفرقة الحنونة للفنون الشعبية القادمة من الأردن الشقيق.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018