عـــاجـــل
الهلال: طواقمنا نقلت إصابتين بالرصاص الحي من قرية المغير شرق رام الله
الأخــبــــــار
  1. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  2. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  3. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  4. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  5. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  6. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  7. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  8. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  9. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني
  10. نتنياهو يلتقي بوتين الاربعاء في موسكو
  11. رسمياً- قائمتان عربيتان تتنافسان في انتخابات الكنيست
  12. الاحتلال يفرج عن أسير من اليامون بعد قضاء 23 عاما في الأسر
  13. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  14. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  15. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  16. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة
  17. ابو مذكور لـ معا: موسم العمرة الجديد يبدأ في غرة اذار المقبل
  18. الزراعة: الجراد قد يجتاح فلسطين اعتمادا على تقلبات الجو والرياح
  19. الجبهة والعربية للتغيير يتفقان على خوض الانتخابات بقائمة ثنائية

عروبة فلسطين..

نشر بتاريخ: 29/01/2019 ( آخر تحديث: 29/01/2019 الساعة: 16:15 )
الكاتب: ماهر حسين
بات من المتكرر سماع بعض الأصوات العربية في مجال الإعلام أو الصحافة أو من قبل بعض نشطاء التواصل الإجتماعي الباحثين عن شهرة حيث تحاول هذه الأصوات تمرير رسالة تبرر إقامة علاقات عربية – إسرائيلية بعيدا عن الحقوق الفلسطينية والبعض كذلك يطالب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل أن يتم التوصل الى حل نهائي للقضية الفلسطينية يسمح للشعب الفلسطيني أن يعيش بحرية وكرامة وسلام على أرضه المحتلة عام 1967م حسب ما تنص عليه القرارات الدولية.

طبعا هذا النوع من المواقف يجذب بعض الجهله والباحثين عن شهره أو الراغبين بالمــــــال ممن باعوا أنفسهم وهويتهم وطبعا تحظى هذه المواقف الشاذه وأصحابهـــــــا بدعم أصحاب الأجندات المشبوهه والمعادية.

كل تلك التصريحات بمثابة بالونات إختبار للمواطن العربي لمعرفة مدى قبوله لإسرائيل وللعلاقات الطبيعية مع إسرائيل قبل إستعادة الحقوق الفلسطينية العربية، حيث وفي الغالب يقف خلف هذه التصريحات ويقوم بتحليل ردة الفعل عليها مراكز متخصصة بصناعة الرأي العام أو مراكز دراسات وأبحاث إستراتيجية.

طبعا في علوم صناعة الرأي العام هناك دوما محرمات يجب أن لا يتم تجاوزها عند الترويج لفكرة نريد للرأي العام أن يؤيدهــــــــــــــا، نتحدث عن العادات والتقاليد والدين والثوابت الوطنية والقومية بالإضافة الى كل ما يتعلق بالإنسانية من قيم ولهذا أقول بأن الرأي العام سيبقى مؤيد للحرية ضد الإحتلال وللسلام ضد الحرب.

ولهذا قلت وأكرر بأن إنسانية الفلسطيني كما هي عروبته هي جزء من شخصيته ومن قضيته ويجب أن نحافظ عليه ولهذا كمثال لا أخشى أن أعبر عن إستنكاري ورفضي التام لأي قتل على خلفية الدين أو العرق أو اللون ولهذا أرفض التطرف والعنصرية رفضا تاما.

ومن باب الثوابت والعادات والتقاليد والدم الواحد ومن باب إيمانا المطلق بعروبتنا نقــول لكل من يريد أن يُضعف فلسطين وقضيتها العادلة بأن فلسطين ثابت في الضمير والعقل العربي وهي جزء أساس من ثقافة العربي وشخصيته وبالتالي التحريض على الفلسطيني عبر وسائل التواصل الإجتماعي ومحاولة عزل فلسطين عن الأمة العربية هي محاولات فاشلة وكل ذلك سيفشل ولن يمر.

فلسطين المحتلة وكما هي قضية الفلسطيني فهي حتما قضية كل عربي من المحيط الى الخليج وستبقى فلسطين في قلب كل عربي كجزء منه ومن هويته هذا هو الثابت وكل أصوات تخرج عن هذا الثابت بالدعوة للتطبيع هي مجرد أصوات شاذه يجب التعامل معها بالإهمال ، وبالمقابل على الفلسطيني أن يعي بأنه موقفه الشخصي عبر الكلام والكتابة وبشكل خاص على وسائل التواصل الإجتماعي يجب أن يكون بمنطق المسؤول الحافظ لوطنه ولعروبته فلا يجب أن نشتم أو أن نتدخل في أمر خلافي في أي دولة عربية ويجب دوما التأكيد على عروبتنا.

بالنسبة لي أعي بأن المتغيرات السياسية والأخطار المحدقه بالمنطقة العربية أقتضت بعض المناورة السياسية في أمر العلاقات العربية – الإسرائيلية ولكن هذا الأمر يجب أن لا يصل للشعب العربي، وهنا لا أبرر لأحد وأدعو كل عربي بأن يتمسك بالثابت القومي المطلوب الحفاظ عليه وببساطة هو الحل السياسي لقضية فلسطين ومن ثم التطبيع والعلاقات.

بالنسبة لي ولكل عربي إن قيام دولة فلسطين على أراضينا المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هو المدخل للسلام وللأمن وللأمان في المنطقة وهو أساس قيام علاقات عربية - إسرائيلية في كل المجالات حيث أن مشكلتنا هي الإحتلال وفقط فإذا خرج الإحتلال من أرضنا فلقد زال الصراع.

كل ذلك أشرت له لأتحدث في قادم الأيام عن (حفلة وتكريم) أثبت لي هذا الحفل والتكريم ما هو مثبت بأن عروبة فلسطين باقية وخالدة وهي جزء من الضمير العربي.

سأكتب في قادم الأيام عن تكريم مجلس العمل الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية للموسيقار الجزائري نوبلي فاضل والفنان الكبير لطفي بشناق والفنانة الفلسطينية منال موسى في حفل كبير ومييز في أمريكية الشارقة بشارقة الإمارات والعرب في عرض تراثي فلسطيني أصيل لفرقة الحنونة للفنون الشعبية القادمة من الأردن الشقيق.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018