الأخــبــــــار
  1. الطيبي: غدا سنتخد قرارا تاريخيا ونسقط نتانياهو
  2. قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية وتعلن البلدة منطقة عسكرية مغلقة
  3. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزرية
  4. الاحتلال يغلق مداخل بلدة عزون
  5. انتخاب صلاح طميزي رئيسا لجمعية طب الطوارئ
  6. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويصادر مركبة من بيت امر
  7. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين جنوب الخليل
  8. الاحتلال يسلم جثماني الشهيدين عمر يونس ونسيم أبو رومي
  9. الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "انتفاضة الاقصى والاسرى"
  10. اصابة 65 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  11. المالكي: اسرائيل تخلق حقائق جديدة على الأرض
  12. 448 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى الأسبوع الماضي
  13. مجلس الأمن يفشل في تبني أي قرار حول إدلب
  14. الصحة: نعمل على التأكد من مأمونية الأدوية
  15. ترامب يخطر الكونغرس باستمرار "الطوارئ الوطنية"
  16. غانتس يبدأ مشاوراته مع احزاب اليسار والوسط
  17. نتنياهو: نوطد علاقاتنا بدول عربية بشكل غير مسبوق
  18. الاحتلال يصادر لحوماً ويعتقل مالكها شمال القدس
  19. التلفزيون السوري: تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق
  20. صفارات الإنذار تنطلق في مستوطنات غلاف غزة

صدور رواية "سبت إيلَّا"

نشر بتاريخ: 05/02/2019 ( آخر تحديث: 05/02/2019 الساعة: 11:48 )
بيت لحم- حيفا - معا - صدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا رواية "سبت إيلَّا" للكاتب والروائي الفلسطيني بهاء رحال، حيث جاءت الرواية في 280 صفحة من الحجم المتوسط.

سبت إيلَّا هي الرواية الثانية للكاتب رحَّال بعد روايته الأولى "الخريف المُرّ" التي صدرت أيضاً عن مكتبة كل شيء- حيفا في خريف العام 2017، حيث تدور أحداث الرواية الجديدة في مدينة بيت لحم وتجمع بين شاب فلسطيني وسائحة أجنبية جاءت إلى زيارة المدينة في شهر ديسمبر وحط بها الترحال في مقهى رشيق يجاور طريق المدينة الرئيسي، وفيه تدور أحداث الرواية التي تتخذ في أسلوبها الجديد حوارات ثنائية شيقة وغنية بلغة سردية جميلة تخدم توازن العمل الذي يطرح جملة من القضايا الاجتماعية والسياسية.

الرواية التي دوَّن على غلافها الأخير الكاتب والروائي الفلسطيني محمود شقير رأيه، ومما جاء فيه: " يكتب بهاء رحال روايته هذه بسرد شاعري ولغة جميلة، وينهض الحوار بدور ملحوظ في تجلية المواقف المختلفة لشخوص الرواية؛ وبخاصة مواقف رائد وإيلا، تجاه الموت والحياة والمستقبل والمصير؛ وكذلك تجاه ثيمة الحب وعلاقة المرأة بالرجل".

من جهته قال رحال بأن الرواية جاءت مختلفة تماماً في الشكل والأسلوب والسرد والحوارات عن الرواية الأولى، وأنها تسلط الضوء على المكان الذي يحتل في الرواية مكانة خاصة وواضحة يلمسها القارئ منذ الصفحات الأولى للرواية، كما وأشار الى أنها تحمل في داخلها الكثير من الصور والمشاهد منها ما هو واقعي ومنها ما هو متخيل ولو تماهى أو اقترب كثيراً من الواقع. وهي أيضاً تعالج بعض القضايا الاجتماعية والحياتية في المجتمع الفلسطيني، وتفتح الباب أمام تساؤلات عدة أبرزها علاقة الرجل بالمرأة، واختلاف العادات بين الشرق والغرب، كما وتسلط الضوء على المدينة بكامل تفاصيلها المسكونة بالحب والحياة ومحاولاتها الدائمة في الفرح رغم الحصار والاحتلال وسياسات الخنق التي تمارس بحقها.

يقول رحال هي حكاية المدينة وناسها الذين لا يزالون يعيشون فيها، وحكاية المغتربين الذين بقيت بيوتهم شاهدة على حقهم في الرجوع إليها، وهي رواية الواقعيين الذين لا تسقط أحلامهم في دهاليز الأسطورة والخيال، بل يحاولون الوصول إليها ببراءة خطواتهم وأفكارهم. ووجه رحال شكره لمكتبة كل شيء – حيفا عاصمة الثقافة الفلسطينية، وللأستاذ صالح عباسي مدير مكتبة كل شيء.

يذكر بأن الرواية من تصميم الأستاذ شربل إلياس، ويحمل الغلاف لوحة للفنانة الفلسطينية منال ديب.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018