الأخــبــــــار
  1. اصابة معلمة مقدسية بعيار مطاطي في اليد خلال اقتحام بلدة العيسوية
  2. بالاجماع- إعادة انتخاب قدورة فارس رئيسا لنادي الأسير
  3. ليبرمان: لن انضم الى حكومة يرأسها غانيتس
  4. ابو هولي: التبرع الياباني سيساهم في استقرار ميزانية الأونروا لعام 2019
  5. مقتل شاب وإصابة والدته بجريمة إطلاق نار في الطيرة بالداخل
  6. الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام شرق قطاع غزة
  7. حالة الطقس: توالي ارتفاع درجات الحرارة حتى الثلاثاء
  8. المدن الجزائرية تنتفض: لا لبوتفليقة ولا لسعيد
  9. ايباك في هجوم نادر على نتنياهو: حزب عنصري
  10. فلسطين تقود مشاورات مجموعة الـ 77 والصين
  11. زورقان حربيان اسرائيليان يخرقان المياه اللبنانية
  12. البشير يعلن حالة الطوارئ ويحل الحكومة
  13. الصحة في غزة تستنكر استهداف الاحتلال للطواقم الطبية
  14. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  15. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  16. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  17. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  18. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  19. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  20. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس

ضياع

نشر بتاريخ: 07/02/2019 ( آخر تحديث: 07/02/2019 الساعة: 11:00 )
الكاتب: سليم النفار
وحيداً...

على ما تبقّى هنا ؛

من ضفافِ الحكايا

يجوب ُالفتى، ذكريات ٍ مضت ْ

وحيداً ...

يفتش ُعن ما روتُه السطورْ

وعن ما تعالقَ في ردهة ٍ ؛

من خيال ْ

وحيداً ...

يرى غيرَ ظلِّهْ

ولا شيءَ غيرُ الظلال ْ

... ...

وحيداً ...

يقول ُ الأغاني ؛

ينحني في موجة ٍ ،

تشتهي زمنا ً يُقال ْ

و لكنَّه ُ :

هارب ٌ نحو التكايا

يفتشُ عن تفاسيرِ المآل ْ

هنا من زمان،

كانت ِ الناس ُ على مهل ٍ تُربّي حُبَّها ،

متساميا ً ، متناسقا ً ،

دونما قصدٍ

بعيداً عن بلاغات ٍ تمورْ

وكانت ْ له ُ أسماؤه ُ العُليا

على فلك ٍتُجاهر ُ عزفها ،

وتدور ْ

كذلك َ قالَ قلب ُ الفتى ،

فيما اهتدى

ولكن ْ :

تذوب ُ الآن َ أفئدة ُ الهوى ،

متلاشيا ً ظلُّها في جُبَّة ٍ

ملؤها مكرُ العصور ْ

وحيدا ً يا فتى

قالت ِ الأيام ُ فيك َ سرّها

هل ْ ترى ما يغور ْ ؟

وحيدا ً...

يرى ما لا يُرى ؛

وتقتلهُ الرؤى في شِرْكها المسحور ْ

... ....

وحيدا ً

على شرفة ٍ ، هالك ٌ وقتُها

تضيقُ الأماني ،

ولا غيم َ يأتي هنا من سؤال ْ :

فيا بحر الأساطير ِ دُل َ الغريب ْ

قُل ْ له ُ :

هل ْ ينتهي وعدنا ،

يرتوي برّنا من شقاء ٍ مُريب ْ ؟

هنا ... من زمانٍ لست ُ أدري

شربنا أسى ً من كؤوس ٍ ؛

بنا ذاتها الآن ْ

أَمَا حان َ الفِطام ُ يا درب ُ ؟

تعبنا من رحيل ٍ

ولا برَّ يأتي

ولا صبح ٌ إلينا الآن َ ينجذب ُ

خذي كلَّ شيءٍ

هنا يا بلاد ُ

وأعطِ الفتى حلمهُ :

عمراً جميلا ً يُستعاد ُ

تعبنا من حروب ٍ

ومن تأويل ِ كرب ٍ

بنا لا يُستفاد ُ

فهل ْ هكذا نحيا :

خرافا ً الى السّلخ ِ ،

أو خرافا ً تُقاد ُ ؟

وحيداً يقول ُ الفتى

وحيداً يُجيب ُ الصدى

" أضاعوني وأيَّ فتىً أضاعوا "
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018