الأخــبــــــار
  1. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  2. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  3. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  4. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  5. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  6. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  7. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  8. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  9. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  10. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  11. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  12. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  13. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني
  14. نتنياهو يلتقي بوتين الاربعاء في موسكو
  15. رسمياً- قائمتان عربيتان تتنافسان في انتخابات الكنيست
  16. الاحتلال يفرج عن أسير من اليامون بعد قضاء 23 عاما في الأسر
  17. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  18. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  19. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
  20. بدء فعاليات وحدة "الارباك الليلي" جنوب قطاع غزة

الديمقراطية حول حوار موسكو.. هل سيُحدث خرقا بجدار الانقسام؟

نشر بتاريخ: 09/02/2019 ( آخر تحديث: 10/02/2019 الساعة: 08:39 )
رام الله - معا - رأى نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، ان أهمية حوار موسكو، أنه للمرة الأولى منذ حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء العام الماضي، يجري عقد لقاء يضم فتح وحماس إلى جانب الفصائل الأخرى، وإجراء حوار بينهما، حتى لو لم يكن رسمياً، ولكن يمكن أن يشكّل إطاراً لمعالجة بعض القضايا، التي عطّلت إمكانية استمرار مسيرة المصالحة.
وقال ابو ليلى ان الأجواء الحالية كما هو واضح، بلغت حداً من التدهور والتراشق بالتهم، لم يسبق له مثيل من قبل، والعلاقات تحديداً بين الطرفين فتح وحماس، هي في أدنى مستوياتها، وأن اللقاء في موسكو بمجرد انعقاده يُعدّ إيجابياً، ولا نتوقع أن يُحدث اختراقاً في ملف المصالحة من خلال هذه الحوارات، ولكن يمكن لهذا اللقاء، أن يفتح الباب للحوار لكل الأطراف، وهو مهم لأنه يوضح الموقف الروسي الحريص على إنجاز المصالحة، وضاغط على الجميع من أجل التقدم في هذا الطريق، وأهمية إنجاز المصالحة لدعم نضال الشعب الفلسطيني، ومكانته على المستوى الدولي.
وشددّ أبو ليلى على أن الدور الروسي ليس بديلاً على الدور المصري، هو يسير جبناً إلى جنب مع هذا الدور، وسيكون الدور الداعم للمصالحة من حيث المبدأ، دون الدخول في تفاصيل هذه العملية.

وقال إن الحوار في روسيا، يتناول الجانب السياسي، ومن جانب أهمية تجاوز العقبات التي تعترض طريق المصالحة، بينما الدور المصري، كما هو معلوم هو دور راعٍ للاتفاقيات، التي وُقعت ويتدخل في كل تفاصيلها وآلياتها، وهو ما لا يريده الروس، فهم يريدون التركيز على الجانب السياسي لهذه العملية، وأهمية التقدم على طريق تجاوز العقبات التي نشأت في هذا الملف.

وفيما يتعلق بمصلحة روسيا لإنجاز ملف المصالحة، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية إن الروس قوة حاضرة في المنطقة، هي ليست فقط قوة دولية توازن أو تقف جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة، في صياغة القرار الدولي، وإنما هي أيضاً دولة موجودة في منطقة الشرق الأوسط، وبوجود مادي وعسكري، ولذلك من المنطقي، أن تهتم بكل قضايا المنطقة، وليس فقط الأزمة السورية والتي هي جزء منها، وان روسيا تهتم بقضايا المنطقة الأخرى انطلاقاً من وجودها المادي والسياسي الجوهري، وهذا يجعلها مهتمة في موضوع المصالحة الفلسطينية، من خلال زاويتين: الأولى الحفاظ على المكتسبات التي حققتها منظمة التحرير، باعتراف العالم كله، كممثل شرعي ووحيد، والروس يقولون: إن استمرار الانقسام يؤثر على وحدانية التمثيل، ويؤسس لأن يكون أكثر من طرف، ويؤدي ذلك لشرذمة العناوين الفلسطينية، وإضعاف الفلسطينيين، وهم يؤمنون، أن الوحدة الوطنية هي ضرورة من أجل دفع العملية السياسية أو استئناف العملية السياسية للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية.
ويشار ان وفد الديمقراطية الى موسكو مكون من نائب الأمين العام فهد سليمان، وعضو المكتب السياسي، معتصم حمادة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018