عـــاجـــل
الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
الأخــبــــــار
  1. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  2. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  3. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  4. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  5. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  6. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  7. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  8. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  9. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  10. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  11. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  12. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  13. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني
  14. نتنياهو يلتقي بوتين الاربعاء في موسكو
  15. رسمياً- قائمتان عربيتان تتنافسان في انتخابات الكنيست
  16. الاحتلال يفرج عن أسير من اليامون بعد قضاء 23 عاما في الأسر
  17. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مدينة القدس
  18. استطلاع القناة 12: 36 مقعدا لحزب كحول لفان و30 مقعدا لليكود
  19. اصابة 6 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح

بدون مؤاخذة- استفحال الجريمة

نشر بتاريخ: 10/02/2019 ( آخر تحديث: 10/02/2019 الساعة: 11:58 )
الكاتب: جميل السلحوت
يجب عدم المرور السّريع على جرائم القتل الاجتماعيّة التي تحدث في مجتمعنا بشكل سريع، فهذه الجرائم أصبحت ظاهرة يجب التّوقف عندها، فأنْ يشترك أب وابنه بقتل ابنته التي تدرس الطبّ في تركيا ليست أمرا إنسانيّا ولا طبيعيّا ولا أمرا عاديا، وممّا يدعو للأسف أن هذه الجرائم تحدث تحت شعار "الدّفاع عن شرف العائلة"، وهذه -مع الأسف- ثقافة مجتمع، ورثها من عصور الجاهليّة الأولى، أيّ أنّ المجتمع جميعه شريك بهكذا جرائم، التي يذهب ضحيّتها نساء بريئات وقاتل قد يمضي بقيّة حياته في السّجون، فهل يتّقي رجالنا الله في بناتهم وفي أنفسهم؟ وحتى في الدّين لا يوجد ما يسمّى في شرع الله "جرائم شرف"، فللدّين حدود يعرفها الجميع، والمخوّل بتطبيقها هو الحاكم المسلم فقط.

وإمعانا في الجريمة في مجتمعنا عندما يقوم رجل وزوجته بقتل ابنه من خلال دسّ السّمّ له في طعامه، فهذه جريمة لا يقبلها عقل إنسان سويّ، فمن يقتل ابنه أو ابنته- ما لم يكن فاقدا لعقله- فهو موغل في عالم الجريمة، وبالتّأكيد فإنّه لن يتورّع عن قتل أيّ إنسان عاقل، لذا يجب تشريع قوانين رادعة لردع القتلة المجرمين، مع ضرورة شنّ حملة توعية واسعة النّطاق لتصحيح ثقافة مفهوم "الشّرف"، يشارك فيها المثقفون والصّحفيّون ورجال الدّين وعقلاء المجتمع، وتجنّد لها وسائل الإعلام أيضا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018