الأخــبــــــار
  1. اليمن- ‏⁧‫طائرة مسيرة تستهدف منظومة الباتريوت في مطار نجران السعودي
  2. وفاة مواطن وإصابة 4 آخرين في حادث سير جنوب بيت لحم
  3. البنتاغون يطالب ترامب ارسال 10 الاف جندي إضافيين للشرق الأوسط
  4. الاحتلال يقرر اغلاق معبر كرم ابو سالم خلال عيد الفطر وفي 9 حزيران
  5. الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء جنوب شرق بيت لحم
  6. جيش الاحتلال : الجهاد الإسلامي قد يستأنف إطلاق الصواريخ من غزة
  7. الدفاع المدني يتعامل مع250 حادثا خلال 24 ساعة ويدعو لعدم اشعال النيران
  8. تقييم الجيش الاسرائيلي: السلطة ستنهار في غضون 3 اشهر
  9. وزير خارجية امريكا: صفقة العصر تمنح مستقبلا افضل للفلسطينيين
  10. قائد بالحرس الثوري: أمريكا لا تجرؤ على مهاجمة إيران
  11. اشتية: المركب الثاني من صفقة القرن سيبدأ بعد أيام
  12. الاحتلال يقلص مساحة الصيد بغزة
  13. مصرع شاب اثر سقوطه من علو برفح
  14. عريقات: قررنا عدم المشاركة في مؤتمر صفقة العصر في المنامة
  15. "الصحة العالمية" تعتمد قرارا لصالح فلسطين بالأغلبية المطلقة
  16. الاحتلال يمنع مواطنا من بناء منزله جنوب نابلس
  17. رئيسة مجلس النواب الأميركي: تجاوزات ترمب قد تصل حد إعلان عزله
  18. اشتية يستقبل وفدا من كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
  19. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين ويصادر اسلحة من الضفة
  20. الأسير الحروب يعلق إضرابه عن الطعام بعد تحقيق مطلبه

التطبيع خيانة!

نشر بتاريخ: 27/02/2019 ( آخر تحديث: 27/02/2019 الساعة: 12:22 )
الكاتب: فراس الطيراوي
عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / شيكاغو

كنت متردداً في بداية مقالي هذا هل أكون مباشراً في الطرح وألقي فكرة المقال بلا مقدمة... ماهو الفرق بين الذكر والرجل؟. الذكر: هو الشخص الذي يحمل الصفات الفسيولجية الذكرية، وغالبا ما يكون له شارب ولحية يشبه الرجال في أشكالهم ويختلف عنهم في الصفات.

أما الرجل: فهو شخص غيور على أهله وأرضه ووطنه ودينه.. يدرك معنى الحياة.. شُجَاعٌ رَزِينٌ حَلِيمٌ يهتم كثيرا بمعنى الرجولة.

ومصداقاً لذلك قول الله جلَّ وعلا في محكم كتابه العزيز الذي قال: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدقوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾.

ولم يقل - سبحانه وتعالى -: "ذكور"، ولكنه قال: ﴿ رِجَالٌ ﴾؛ حيث الفرق الكبير بين المعنيين!

والمتأمل حقًّا في حال الزعامات العربية والإسلامية من المحيط إلى الخليج، يجد عجبًا من نُدرة الرجال والرجولة الحقة، وهذا واقع نعيشه ونعايشه، وليس تسويدًا للصورة، لكننا حقًّا بحاجة إلى رجال وزعماء عندهم الحس الوطني، وصدق الإنتماء للوطن والعروبة، ولكن للأسف الشديد لا يوجد في وقتنا الحاضر! .. لأننا في زمن الإنحطاط .. وعملاء الرجعية العربية، والبيت الأبيض وتل أبيب، نحن في الزمن الاكثر مأساوية وسوادا والذي يمكن اطلاق عليه أسماء كثيرة وانا أسميه عصر الاذال والمهانة والفرقة والشتات وتحكم الصعاليك بمصير أمة أوصلوها الى عصر المهانة.

إن استمرار (الأعراب) بمسلسل التطبيع مع الإحتلال الصهيوني، واقامة علاقات مع قادة أجرموا بحق العرب ونفذوا أبشع المجازر هو بحد ذاته خدمة مجانية للإحتلال الصهيوني الغاشم الذي يشن حرباً ضروساً ضد الشعب الفلسطيني الصامد في أرضه، وينتهك كل محرم ومقدس .

ويعتبر وصمة عار، وتواطؤاً مشينًا من قبل هذه الحكومات في دعم الأجندة الصهيوأمريكية الساعية إلى تطبيع العلاقات مع الوطن العربي لتصفية القضية الفلسطينية، وتمرير صفقة القرن التي تصدت لها القيادة الفلسطينية بكل قوة وعزم، وإصرار، وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس " ابو مازن"، وفي نفس الوقت تحمل أهدافا خبيثة أبرزها تقديم هذا الكيان المصطنع الذي إسمه ( إسرائيل) كجزء أصيل من الأمتين العربية والإسلامية، وعندما يعلنون عن التطبيع فهم يهدفون لإيصال رسالة جلية، وواضحة للولايات المتحدة الأمريكية مفادها أننا على أتم الجهوزية لتقبل الكيان في المنطقة، مقابل حفنة من الدعم، أو الخدمة والحماية من البعبع الذي يسمونه ( إيران )، رغم انها لا تشكل أي خطر عليهم، ولا على غيرهم ، وكلامي هذا ليس دفاعا عنها بل هي الحقيقة بعينها، فهذا الأمر غير مبرر لأنه على حساب القدس والمسجد الأقصى المبارك، و ارض فلسطين الطهور ومعاناة شعبها.

إن الإعلان عن التطبيع مع العدو الصهيوني والتقاء قادة حربه والجلوس معهم كتفاً بكتف، وعلى رأسهم المجرم الفاشي بنيامين نتنياهو الملطخة أياديه بالدماء سابقة خطيرة تحمل العديد من الانعكاسات والتداعيات على القضية الفلسطينية وتضربها في مقتل.

ختاما : حتى لو طبعت كل الأنظمة العربية المستسلمة الخانعة، فلن تطبع الشعوب، وحتما الاحتلال زائل لا محال وستبقى فلسطين وعاصمتها القدس بوصلة الأحرار، وسيبقى أهلها الأشاوس الأطهار، الصابرون على المرّ، القابضون على لهيب الجمر، الظاهرون على الحق، كما بشر بهم سيد البشرية جمعاء محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه، لايضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله ، وهم على ذلك.

# التطبيع_ خيانة_لله_ والوطن_والدين_ والعروبة_

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018