الأخــبــــــار
  1. السعودية توجه الدعوة لأمير قطر لحضور القمتين العربية والخليجية بمكة
  2. اختفاء قارب على متنه ٥ اشخاص في بحيرة طبريا
  3. الحكومة: رواتب موظفي السلطة يوم الأحد المقبل بنسبة صرف 60%
  4. صحيفة اسرائيلية: قطر تقرر المشاركة في مؤتمر البحرين
  5. الاحتلال يمدد توقيف شاب مقدسي لاستكمال التحقيق
  6. بطلب من نتنياهو- سكرتاريا الليكود تجتمع الثلاثاء للتحضير للانتخابات
  7. الجزائر: انتهاء فترة الترشح للرئاسة بدون مرشّحين
  8. اسرائيل: موجة الحر اسفرت عن احتراق 15 ألف دونم من المزروعات والاحراش
  9. نتنياهو: لا حاجة لجرنا إلى انتخابات اخرى غير ضرورية
  10. توتر في ساحات الاقصى ومحاصرة المصلين داخل المصلى القبلي
  11. مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
  12. المعارضة الإسرائيلية: لن يكون لدينا ديكتاتور تركي
  13. ضبط 100 كروز دخان مهرب في الخليل
  14. نتنياهو يهاجم ايمن عودة ويصفه أنه داعم "للإرهاب"
  15. ترامب: لن نتكبد خسائر الحروب التجارية بعد الآن!
  16. فالنسيا بطلا لكأس ملك إسبانيا بثنائية في شباك برشلونة
  17. رئيس الوزراء: سنعيد النظر بكافة الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل
  18. اصابات واعتقالات خلال اعتداء قوات الاحتلال على المقدسيين بالقدس
  19. توصية ليهود ألمانيا بعدم ارتداء القلنسوة خوفاً من مهاجمتهم
  20. اشتية :اسرائيل تسرق مياهنا وسنتوجه للجنايات الدولية

انعقاد مؤتمر "واقع القطاع المصرفي الفلسطيني في محيطه العربي" بالأردن

نشر بتاريخ: 05/03/2019 ( آخر تحديث: 05/03/2019 الساعة: 14:22 )
عمان- معا- تحت رعاية وحضور كل من محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا ومحافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز، عقد اليوم اتحاد المصارف العربية مؤتمر "واقع القطاع المصرفي الفلسطيني في محيطه العربي" بدورته الثالثة، تحت عنوان "ابتكارات التكنولوجيا المالية ومستقبل الخدمات المصرفية" في المملكة الأردنية الهاشمية – البحر الميت، والذي يستمر لمدة يومين، بالتعاون ما بين البنك المركزي الأردني، وسلطة النقد الفلسطينية، وجمعية البنوك في الأردن، وجمعية البنوك في فلسطين، وبحضور عدد كبير من الشخصيات المصرفية العربية من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والعراق ولبنان والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين، بالإضافة إلى مشاركين من بلغاريا.

واشتملت الجلسة الترحيبية للمؤتمر على كلمة للدكتور عدلي قندح مدير عام جمعية البنوك في الأردن ممثلاً عن سعادة الأستاذ هاني القاضي عضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية ورئيس الجمعية.

كما اشتملت على كلمة ترحيبية أخرى لسعادة الأستاذ وسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، قال فيها إن التمكين التكنولوجي سيؤدي إلى تطبيقات لأعمال جديدة، وسيعمل الاعتماد على الخدمات الإلكترونية إلى تقليل استخدام النقود الورقية وفي النهاية استخدام النقود الرقمية، مشيراً إلى أن هذا التطور من شأنه تعزيز الشمول والاستقرار المالي وتوفير خدمات مصرفية أكثر ملاءمة للعملاء وبكلفة أقل، لكن هناك مخاطر استراتيجية تتعلق بتركيبة المصارف، ومخاطر تشغيلية أعلى ذات بعد نظامي، ومخاطر ناجمة عن عدم قدرة المصارف على إحداث التغيير داخلياً.

وألقى الأستاذ جوزيف نسناس عضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية ورئيس جمعية البنوك في فلسطين، كلمة ترحيبية أشار فيها إلى أن هذا المؤتمر فرصة لإبراز التجربة الفلسطينية وطرح موضوعات ذات أولوية هامة. 
وقال إن القطاع المصرفي الفلسطيني بدأ فعلاً باستخدام التكنولوجيا المالية ولكن بخطوات متواضعة ويسيرة، حيث قدم خدمات في مجال المدفوعات، مثل خدمات دفع الفواتير، وحلول الدفع عبر الإنترنت والأجهزة المحمولة، بالإضافة إلى الاستعانة بخدمات تسهل التعرف على العميل مثل بصمة العين وبصمة الأصبع وشريانه، مشيداً بالقطاع المصرفي الفلسطيني الذي يعمل في ظروف بالغة التعقيد.

وألقى المحافظ عزام الشوا كلمة رئيسية في المؤتمر نقل في بدايتها للحضور تحيات الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وشكر المملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وحكومةً وشعباً لاستضافتها فعاليات المؤتمر، كما شكر اتحاد المصارف العربية على مبادرته الهادفة إلى تعزيز القطاع المصرفي الفلسطيني.

وقال معالي المحافظ الشوا إن هذا المؤتمر يأتي ليركز على التحديات التي تواجه مقدمي الخدمات المالية في ظل التسارع الكبير في مجال التكنولوجيا والابتكارات المالية، لتقييم التجارب وتحديد الخطوات اللازمة لاستثمار واستخدام التكنولوجيا في الخدمات المالية والمصرفية، وليشكل نقطة البداية لبناء خطة استراتيجية وطنية شاملة تسير بخطى ورؤيا ثاقبة نحو تطوير الصناعة المالية والمصرفية بالاعتماد على التكنولوجيا وللتأسيس لشراكة حقيقية فريدة من نوعها بين سلطة النقد الفلسطينية والقطاع المالي وقطاع تكنولوجيا المعلومات للمساهمة في مواكبة التطورات المالية العالمية وتسهل اندماج القطاع المالي الفلسطيني في نظيره العالمي بكل سهولة ويسر.

وأشار محافظ سلطة النقد إلى أن الاهتمام الذي توليه سلطة النقد لصناعة التكنولوجيا المالية ينبع أولاً من الإدراك العميق للدور الهام الذي تلعبه تلك الصناعة في كافة مناحي الحياة واعتباره أداة لتقديم الخدمات المالية لكافة فئات المجتمع ويعزز من وصول وانتشار الخدمات المالية إلى كافة القطاعات، خاصة البعيدة والتي يصعب فيها توفير خدمات مالية تقليدية، إضافة إلى تسهيل تنفيذ خدمات التحويل والدفع والحصول على التمويل والاستثمار والخدمات المالية الأخرى ويعزز من تحسين الدورة الاقتصادية والإسهام المباشر في خلق تنمية اقتصادية مستدامة، وثانياً من استخدام التكنولوجيا في تطوير وابتكار خدمات مالية ومصرفية جديدة من خلال تشجيع الابتكارات والإبداع وتطوير الأفكار والمشاريع الريادية.

ودعا المحافظ عزام الشوا رؤساء مجالس إدارات البنوك إلى أن يحظى الاستثمار في مجال تكنولوجيا المعلومات بأولويات خططهم التطويرية، وخاصة تطوير بيئة الأعمال اللازمة لاستخدام التكنولوجيا المتقدمة في تطوير الخدمات المالية لتعزيز فرص الوصول إلى المجتمعات الفقيرة والمهمشة وتقديم خدمات مالية تتناسب مع احتياجاتهم ورغباتهم وبما يسهم في تعزيز الشمول المالي مع التأكيد على ضرورة حماية حقوق صغار المستهلكين والمتعاملين.

وأكد محافظ سلطة النقد أن المسؤولية المجتمعية والوطنية تعزز لدى سلطة النقد الاهتمام بتلك الصناعة ولتوجيه القطاع المالي والجهات الخاضعة للرقابة للمساهمة في تحقيق الشمول المالي وتعزيز صمود شعبنا على أرضه ووطنه خصوصاً في الأماكن الأكثر تضرراً من إجراءات الاحتلال الاسرائيلي والتي يصعب تقديم الخدمات المالية التقليدية فيها وتوفير خدمات مالية مبتكرة تناسب التطور الهائل في هذا المجال على الساحة الدولية، خاصة وأن الاستثمارات العالمية في قطاع التكنولوجيا المالية شهدت ارتفاعًا ملحوظا، حيث ارتفعت قيمة الاستثمارات من 928 مليون دولار عام 2008، إلى 4 مليارات دولار عام 2013، ثم نمت تلك إلى 20 مليار دولار عام 2015، فيما من المتوقع أن تصل هذه الاستثمارات إلى 46 مليار دولار بحلول عام 2020، بفضل التقدم التكنولوجي والمنتجات المالية المبتكرة.

ونوه إلى دور القطاع الخاص وحاضنات الأعمال وتكنولوجيا المعلومات ومراكز الأبحاث والجامعات لتشكل أساس صناعة التكنولوجيا المالية وتعمل على جعل فلسطين مركزاً إقليمياً رائداً في تطوير وتصدير تلك الخدمات لما سيكون له بالغ الأثر في تحسين الوضع الاقتصادي في فلسطين، كما من المأمول أن تعمل تلك الصناعة كقنوات مالية رقمية لحشد الاستثمارات والمدخرات وتوجيهها لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صمود أبناء شعبنا في وطنه وعلى ثرى أرضه المباركة.

كما ألقى محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز كلمة رئيسية أخرى، أشاد فيها بالعلاقة المتينة والمتطورة مع سلطة النقد الفلسطينية والجهاز المصرفي الفلسطيني، وحيّا القطاع المصرفي الأردني.

ودعا الدكتور زياد فريز إلى مواكبة التغير في عقلية الشباب وجيل المستقبل وذلك بتلبية احتياجات الشباب الرياديين وتوفير خدمات مالية إلكترونية، وبالمزيد من الإنتاجية والكفاءات والتطور، مشيراً إلى التحديات الكبيرة التي خلقتها التكنولوجيا أمام البنوك المركزية، ومنها الأنظمة والقوانين التي من شانها أن تساعد على تطوير التكنولوجيا المالية وفي نفس الوقت حماية السوق من سوء الاستخدام.

وتحدث عيسى قسيس مستشار محافظ سلطة النقد الفلسطينية لشؤون التخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية، في جلسة حملت عنوان "دور البنوك المركزية في دعم التحول الرقمي ومواجهة التحديات التنظيمية والرقابية الجديدة" وترأسها سعادة الأستاذ حمود بن سنجور الزدجالي، الرئيس التنفيذي السابق للبنك المركزي العماني.

وترأس الدكتور رياض أبو شحادة، نائب محافظ سلطة النقد الفلسطينية، جلسة أخرى بعنوان "تطورات التكنولوجيا المالية والآثار المتوقعة على الاستقرار المالي والمخاطر النظامية".

ومن المقرر أن يشتمل المؤتمر في يومه الثاني على جلسات تحمل عناوين "التكنولوجيا الرقمية وتطور الخدمات المالية"، و"انعكاسات شركات التكنولوجيا الناشئة على مستقبل التكنولوجيا المالية والمؤسسات المالية التقليدية"، و"دور التكنولوجيا المالية كآلية جديدة في تعزيز الشمول المالي ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة"، بالإضافة إلى الخروج بتوصيات.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018