الأخــبــــــار
  1. نقل خمسة اسرى الى مستشفى سوروكا جراء الاعتداء عليهم في سجن النقب
  2. مدفعية الاحتلال تستهدف نقطة للمقاومة في منطقة جحر الديك بغزة
  3. طعن ضابط سجان اسرائيلي في قسم ٤ سجن النقب وحالته خطيرة جدا
  4. طائرة إستطلاع تستهدف نقطة للضبط الميداني شمال قطاع غزة
  5. اشتعال حافلة للمستوطنين اثناء رشقها بالزجاجات الحارقة شرق قلقيلية
  6. منتخبنا الأولمبي يحقق فوزا صعبا على بنغلادش بتصفيات آسيا
  7. إسرائيل: ترامب سيوقع غدا مرسوما يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان
  8. العاهل الأردني والسيسي يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود لدعم شعبنا لنيل حقوقه
  9. الوفد الأمني المصري في اسرائيل اليوم وقد يتوجه الى القطاع غدا
  10. الشرطة: مصرع شخصين وإصابة 176 آخرين في 222 حادث سير الأسبوع الماضي
  11. 4 اسرى من اراضي 48 يدخلون عامهم الـ34 في السجون
  12. الاحتلال يعتقل فتاة بعد احتجازها لمدة ساعة في حي تل ارميدة بالخليل
  13. الدفاع المدني يتعامل مع 150 حادث إطفاء وإنقاذ خلال أسبوع
  14. عشرات المستوطنين يستأنفون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى
  15. سقوط "بالون متفجر" قرب "شاعر هنيجف" في "غلاف غزة"
  16. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين ببحر جنوب القطاع
  17. الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب مدرسة النهضة بالخليل واصابات بالاختناق
  18. الطقس: انخفاض الحرارة وأمطار فوق كافة المناطق
  19. الاحتلال يعتقل 12 مواطناً من الضفة
  20. استشهاد حبيب المصري (٢٤ عاما) متأثرا بجروح أصيب بها شمال القطاع

لا تقلقوا.. هناك مشكلة لكل حل

نشر بتاريخ: 09/03/2019 ( آخر تحديث: 09/03/2019 الساعة: 11:27 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قالوا كثيرا، في جدلية العلاقة بين التجربة والنتيجة. وهناك نظريات مختلفة لكنها تصل الى نفس النتيجة ومفادها: حين تتراكم مشكلات كثيرة فان خللا كبيرا يكمن في مكان ما ويجب علاجه قبل معالجة المشاكل المتراكمة.

هناك دول لا تملك ثروات الأرض ولا شواطئ البحار ولا الموقع الجغرافي المميز ولا حقول الغاز ولا عدد السكان الكافي، ولكنها نجحت في تحويل نقاط ضعفها الى نقاط قوة وتغلّبت على المشاكل ووصلت الى درجة عالية في مستوى رفاه الفرد على المقياس العالمي، والعكس تماما هناك دول تملك الأموال التي لا تحصى والثروات والنفط والأحجار الكريمة والشواطئ الجميلة والقوة الشبابية البناءة، لكنها تنحط الى مكانة رديئة في سلم الرفاه العالمي ويعاني سكانها من الويلات والحروب والجوع والفقر والأمثلة كثيرة حتى في العالم العربي.

إدارة الأزمة لا تقل أهمية عن خطورة الأزمة نفسها... هناك نوع من الوزارات تمتهن البكاء والعويل واللطم وتواصل ذلك حتى تكدير حياة الناس ولا تكلّ ولا تملّ في ترحيل الأزمة على الاخرين وعلى صعوبة الظروف.. ولا يخطر ببالها أنها قد تكون هي السبب.

وهناك دول.. عاشت في الخمسينيات والستينيات وقفت في اّخر سلم الدول النامية، واليوم هي من أفضل دول العالم في التعدين والصناعة والرفاه... بينما دول كانت في الستينيات والسبعينيات من أهم دول العالم في التنمية والتطور، ثم إنحطت الى مستوى التسوّل والدكتاتورية وقتل روح المواطنة والكبت وتحويل مواطنيها الى كارهين لأنفسهم.

هناك نوع من الاداريين يجد حلا لكل مشكلة، ويخرج كطائر الفينيق من بين الرماد... وهناك نوع من الاداريين يجد مشكلة لكل حل.. وصولا الى مرحلة يصير المواطن فيها يتحرك بالغريزة وليس بالفطرة..

وفي حال صارت المجتمعات تتحرك بالغريزة وليس بالعقل تقع الكارثة.. وتنهار أغنى الأمم.. وفي حال صارت المجتمعات تدير نفسها بالعقل وبالادارة وبعدالة التوزيع والمشاركة والشورى تنهض وتعلو الى مصاف الدول العظمى. وهذا ما حدث في العقدين الماضيين حيث انهارت دول غنية ونشأت دول أقل فرصة لتصبح نموذجا للعدالة والتسامح والرفاه وغاية لكل سائح.

يقول عبد الرحمن الكواكبي :إنَّ النظام الطبيعي في كلِّ الحيوانات حتى في السّمك والهوام (إلا أنثى العنكبوت) إنَّ النوع الواحد منها لا يأكل بعضه بعضاً، ولكن الإنسان يأكل الإنسان. ومن غريزة سائر الحيوان أن يلتمس الرّزق من الله؛ أي من مورده الطبيعي، وهذا الإنسان الظّالم نفسه حريصٌ على اختطافه من يد أخيه، بل من فيه، بل كم أكل الإنسان الإنسان!
من واجب الحكومات العربية أن لا تدفع الانسان للبحث عن رزقه من فم أخيه.. وهذه بحد ذاتها معادلة لا تحتاج الى شرح.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018