الأخــبــــــار
  1. مصر تُدين هدم سلطات الاحتلال مبانٍ سكنية بمدينة القدس
  2. الاحتلال يعتقل 23 مواطنا من الضفة
  3. روسيا لامريكا: لن نسمح بفرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين
  4. طائرات الاحتلال تقصف سوريا
  5. ضبط 7 طن من اللحوم المجمدة غير الصالحة للاستهلاك الادمي
  6. أبو عبيدة: الاحتلال لم يطرح قضية الجندي من أصول أثيوبية منغستو ابداً
  7. القسام: هناك فرصة لحل قضية الاسرى والمفقودين والملف عرضة للإغلاق
  8. حسين الشيخ : لقاء هام جدا بين الرئيس عباس والملك الاردني غدا
  9. مجلس الامن يبحث مجزرة هدم المنازل بواد الحمص في القدس
  10. العثور على جثة شاب من خان يونس في قبرص التركية بعد اختفائه قبل أسبوعين
  11. قائد البحرية الإيرانية: "نحن نراقب جميع السفن الأمريكية في الخليج"
  12. نقابة الصحفيين العراقيين: عقوبات رادعة بحق اي عضو يزور اسرائيل
  13. الاردن يدحض التوصل لاتفاق مع اسرائيل لاغلاق باب الرحمة 6 اشهر
  14. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  15. مصرع طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  16. قطر تدعو لتوفير الحماية للفلسطينيين
  17. قطر: عمليات الهدم في صور باهر جريمة ضد الإنسانية
  18. وفاط طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  19. الاحتلال يفجر بناية سكنية جديدة في حي واد الحمص بالقدس
  20. النمسا تتبرع بمبلغ 1,95مليون يورو لدعم خدمات الأونروا الصحية في فلسطين

فيديو- محمد قتلوه.. فترك جُوان وحسرة في قلب أمه

نشر بتاريخ: 03/04/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2019 الساعة: 20:33 )
سلفيت- معا- رائحة الحزن تفوح من خربة قيس قضاء سلفيت، مسقط رأس الشهيد محمد عبد الفتاح (23 عاما)، فلم تصدق عائلته أن رصاص الاحتلال قد قتل السند ومهجة قلوبهم، ليس لذنب اقترفه، بل لمجرد انه فلسطيني.

"معا" توجهت الى منزل الشهيد محمد، والتقت والدته هدى عبد الفتاح، التي لم تصدق أن ابنها قد استشهد، وبصوت مشحون بالحزن وبكلمات متقطعة قالت: "محمد مهجة قلبي. هو الابن الاول من الذكور. كان فرحتي بالحياة، قتلوه بدم بارد، لم يرتكب جريمة، سوى انه كان ذاهبا الى مكان عمله داخل محجر في جماعين".
وتواصل، "محمد يسكن في بلدة بيتا منذ فترة عند أخواله لقربهم على مكان عمله، تزوج، وبقي هناك ولديه ابنة وحيدة، اسمها جوان وعمرها (7 شهور)، فهو يحب ابنته لدرجه لا توصف، ولكنها ستكبر ولن تعرف والدها. قتلوا محمد وقتلوا أحلامه وفرحتنا".
أجهشت بالبكاء، وواصلت حديثها: "يوم عيد الأم جاء لزيارتي، واعطاني مبلغا من المال لأشتري ما أريد، دائما محمد بيتصل عليّ وبيطمن على الجميع، آخر مرة سمعت صوته الليلة الماضية، لم أعرف انها المكالمه الاخيرة، ليتني تكلمت معه مطولا".

وتنهي حديثها قائلة: "احنا عائلة فقيرة، ومحمد فقير، وما له في التهم اللي وجهوها له، محمد بيحب الحياة وله أمال، لغاية الأن لم أصدق انه محمد أستشهد".

صمتت ليعلوا صوت نواح النسوة مع بكاء طفلته، لتحدثنا اخته فلسطين قائلة: "احنا 3 خوات و3 أخوة، محمد اكبر اخوته الذكور له مكانه خاصة بقلوبنا، هادي ومحبوب وما بيأذي أحد، محب لكرة القدم، ما بيحب المشاكل، مُسالم. الاسبوع الماضي عند زيارته لنا توجه الى الملعب للعب مع اصدقائه".

صمتت واخذت تنظر الى صورته عبر شاشة الجوال، والدموع تذرف من عيونها، "دايما بحدثنا عن شقته والتي يقوم ببنائها فوق منزل العائلة، ودائما يردد: قربت أنهي البناء وأرجع أسكن بالقرب منكم، ولكن القدر كان أقوى من جميع الأحلام، كانت حياته مع عائلته سعيدة، ويوم الاحد الماضي ذهب برحله الى القدس ويافا، محمد بيحب الكل والكل بحبه"، صمتت ليعلوا صوت البكاء ويتسيد المشهد مرة أخرى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018