الأخــبــــــار
  1. مستوطن يدهس شابا في القدس المحتلة
  2. الأمم المتحدة تدعو إلى وقف قرارات الهدم في صور باهر
  3. واشنطن تبدأ "معاقبة" تركيا
  4. أوغلو: قضية فلسطين لن تصبح رهينة أميركا وإسرائيل
  5. قافلة أميال من الابتسامات تغادر غزة
  6. اشتية: اليوم تم إعادة ولادة مقام النبي موسى
  7. التربية: نتائج الثانوية العامة ستعلن يوم غد الخميس الساعة الـ8 صباحا
  8. اقتحام بلدة سلوان لتنفيذ هدم 4 محلات تجارية
  9. رام الله- مكافحة الفساد توقف موظف ضريبة بتهمة خيانة الامانة
  10. هدم منشأة تجارية في قرية صور باهر جنوب شرق القدس
  11. الاحتلال يهدم منشأة تجارية في بلدة بيت حنينا شمال القدس
  12. المشتبه به بقتل المواطن رجوب في الظاهرية يسلم نفسه واداة الجريمة
  13. مستوطنون ينصبون بيوتا متنقلة جديدة في الأغوار
  14. مقتل مواطن باطلاق النار عليه ببلدة الظاهرية جنوب الخليل
  15. حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة وتحذيرات من التعرض لأشعة الشمس
  16. صحة غزة: نقص الأدوية والمستهلكات الطبية تجاوز النصف
  17. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة ويدعي مصادرة اسلحة
  18. ضبط 5 طن من المواد الغذائية الغير صالحة بالخليل
  19. 5 اصابات اثر انقلاب دراجة نارية بغزة
  20. ترامب: تم إحراز تقدم كبير في إطار قضية إيران

الثورة الجزائرية تتجدد وتنتصر

نشر بتاريخ: 04/04/2019 ( آخر تحديث: 04/04/2019 الساعة: 10:10 )
الكاتب: عمران الخطيب
تجاوز الشعب الجزائري العظيم الأزمة الداخلية ولم يسمحوا في كافة المجالات والمحاولات المغرضة بتفكيك وحدة الشعب والدولة الراسخة حيث إنتصر الجميع من أجل الجزائر والمحافظة على الانجازات التي تحققت منذ الإستقلال حتى اليوم، وهذا يدلل على المسؤولية الوطنية لدى الشعب والدولة في معالجة كافة التحديات والأزمات والتي قد تحدث.

فقد اختار الجيش الوطني الجزائري الانحياز إلى الشعب الجزائري العظيم في متطلباته من أجل إنهاء الأزمة والذي تجاوزها الجميع إضافة إلى التعاون والتجاوب من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.ورغم مرض الرئيس منذ سنوات وهو في سلم الرئاسة... 

فقد شكل اعتراف كافة الجهات المحلية والعالمية إن الرئيس منذ إن تسلم رئاسة الجمهورية الجزائرية يسجل له إعادة الأمن والوئام والاستقرار والسلم الأهلي إلى الشعب الجزائري وتتجاوز الجميع المخططات التي كانت تستهدف الجزائر من خلال الجماعات الإرهابية المسلحة والذين توزع أفعالهم الإرهابية في العديد من الإمكان في شتى أرجاء الوطن الجزائري. وبحنكة وتجربة الرئيس بوتفليقة. وهو اح قادة جبهة التحرير الوطني التي قادة ثورة الشعب الجزائري العظيم إلى الإنتصار والاستقلال.. ولم ينس المستعمر الفرنسي والدول الإمبريالية إن الثورة وإقامة الجمهورية الجزائرية والتي اخذت توجها مستقلا على الصعيد الداخلي والخارجي موقف ينسجم مع تطلعات الشعب الجزائري في العديد من القضايا الإجتماعية والاقتصادية والسياسية. قد لا تكون ترضي الجميع ولكن تتجاوب مع الأغلبية الساحقة من المواطنين، حيث ما يتوفر من التعليم والصحة والأمن الاجتماعي الذي توفره الدولة الجزائرية.

قد لا يتوفر في العديد من الدول بما في ذلك الدولة الفرنسية والتي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان فإن الجميع شاهد الاضطرابات ومشاعر الغضب والفوضى التي عاشتها فرنسا في هذه المواجهات وفي السنوات الماضية.

وعلى الصعيد العربي فإن الجزائر تشكل عاملا مساعدا في وحدة الصف العربي والجميع يتذكر موقف الجزائر في صراع العربي الإسرائيلي والذي يدركه كل مواطن عربي من المحيط إلى الخليج. وبشكل خاص في دعم القضية الفلسطينية منذ سنوات عتيدة. ونتذكر دور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال ان كان وزير الخارجية في الجزائر ودوره المحوري في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية وخاصة في الأمم المتحدة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وحين ألقى الزعيم الفلسطيني الخالد الشهيد ياسر عرفات كلمة فلسطين في الأمم المتحدة وقال احمل غصن الزيتون في يد وبندقية الثائر في اليد الاخرى، إضافة إلى ذلك فقد كانت من اول الدول العربية في دعم نضال الشعب الفلسطيني والمساهمة في الثورة انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصر.

الجزائر هي أحد.

الدول المؤسسة في مجموعه دول عدم الانحياز وانطلاقنا من الحرص على الجزائر والمحافظة عليها من عبث العابثين ومن يحاول أن يستغل فترة الاحتجاجات الشعبية. فإن الجزائريين بعزيمة الجميع يبدأ فصلا جديدا  بالنهوض في الجزائر الى بر الأمان والاستقرار والتنمية والعيش المشترك والمحافظة على الانجازات ألتي تحققت منذوا الإستقلال حتى اليوم...

ومعاً وسوياً نردد وعقدنا العزم إن تحيا الجزائر فاشهدوا.

وبذلك تحقق حلم الشعب الجزائري العظيم

اللهم أحفظ الجزائر وشعبها

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018