الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  2. مصرع طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  3. قطر تدعو لتوفير الحماية للفلسطينيين
  4. قطر: عمليات الهدم في صور باهر جريمة ضد الإنسانية
  5. وفاط طفلة جراء سقوط جهاز التلفاز على رأسها في تقوع
  6. الاحتلال يفجر بناية سكنية جديدة في حي واد الحمص بالقدس
  7. النمسا تتبرع بمبلغ 1,95مليون يورو لدعم خدمات الأونروا الصحية في فلسطين
  8. اشتية يوقع مع القنصل البريطاني مذكرة تفاهم لدعم قطاع الأمن
  9. عريقات: نضع آليات لالغاء كافة الاتفاقيات المُوقعة مع اسرائيل
  10. مصرع طفل 7 أعوام إثر دهسه من قبل حافلة غرب غزة
  11. 4 اصابات برصاص الاحتلال قرب مخيم العودة شرق غزة
  12. اغلاق معبر رفح البري بالاتجاهين يوم الثلاثاء لوجود إجازة رسمية في مصر
  13. الاحتلال يهدم قرية العراقيب في النقب للمرة 146
  14. الرئاسة تدين عمليات الهدم بواد الحمص وتحمل اسرائيل مسؤولية الهدم
  15. الاحتلال يفرج عن صيادين بعد ساعات من الاعتقال ويصادر مركبهما
  16. الاحتلال يشرع بهدم 4 بنايات ومنزلا في حي وادي الحمص
  17. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  18. الاحتلال يعلن قرية صور باهر منطقة عسكرية مغلقة
  19. قوات الاحتلال تقتحم حي وادي الحمص تمهيدا لهدم 100 شقة
  20. نقابة الاطباء تقرر التصعيد ووقف العمل بالمشافي الحكومية

أزمات العرب والدور الروسي

نشر بتاريخ: 21/04/2019 ( آخر تحديث: 21/04/2019 الساعة: 09:04 )
الكاتب: محمد فؤاد زيد الكيلاني
الوطن العربي الكبير بتاريخه العريق وحضارته وشعبه يعيشون هذه الأيام أوضاعاً متضعضعة ما بين الربيع العربي والحروب الداخلية والانقلابات، والكثير من هذه الأوضاع التي لم يعهدها هذا الجيل الجديد من العرب، كل ذلك جاء من اجل تطبيق صفقة القرن وفرضها علينا بكل الطرق والوسائل.

أمريكا تصدر القرارات وتطبقها وتَمَثَل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجولان أرضاً غير محتلة، وأزمات كثيرة افتعلها الغرب، من أجل إضعاف الوطن العربي من خلال ما يسمى بالربيع العربي، ومعظم دول العالم بين رافض ومؤيد لهذا الوضع الجديد، وداعم للهيمنة الأمريكية على العالم بشكل لم يسبق له مثيل، وخصوصاً بعد تولي ترامب سدة الحكم في أمريكا.

في خضم هذه الأزمات الطارئة ظهرت روسيا، لتثبت وجودها على الساحة الدولية للوقوف بوجه المخطط الصهيوني الذي يريد إضعاف العالم العربي وتطبيق صفقة القرن، وتمثل هذا في دعمها لسوريا في حربها على الإرهاب، ودعهما أيضاً للشعب الجزائري لتحقيق أهدافه لتكون الجزائر ضد أي ربيع محتمل، وتطمئن الشعب الجزائري بأن إرادة الشعب ستكون هي الأقوى، ومراقبتها للوضع الراهن في السودان عن كثب، والوقوف مع الشعب السوداني في تحديد من يحكمه بعد البشير، كي لا تسمح بانفلات الأمور فيها، وأمريكا هي المستفيد الوحيد من عدم استقرار السودان للهيمنة عليها.

والكثير من المواقف الروسية في الأزمات التي يمر بها العرب وتحديداً فلسطين والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، وجمع الأطراف الفلسطينية على الأراضي الروسية للمصالحة. هذه بصمات واضحة لروسيا ووقوفها مع العرب ضد التجبر الأمريكي الغير مسبوق، ناهيك عن رفضها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وتعتبر بأن سوريا سيادتها على الجولان أمر شرعي ودولي ولا يجوز العبث بمثل هذا الوضع.

هذه الأزمات المفتعلة في الشرق الأوسط وبعض الدول الأفريقية، تساندها روسيا وتراقبها وتعمل على حلحلتها قبل أن تصل إلى طريق مسدود، وهذا الوضع لا يرضي الجانب الأمريكي، فبدأت الحرب الكلامية بين القطبين الأمريكي والروسي بعد دعم الأخيرة لفنزويلا عند فوز مادورو في الانتخابات والمحاولة الفاشلة للانقلاب على الديمقراطية الفنزويلية.

ووقوف روسيا مع العرب في هذه الفترة ليس لإطماع كما يفعل الغرب بل للحد من التدخلات الأمريكية في المنطقة العربية وأمريكا اللاتينية، وهذا واضح وجلي من خلال الزيارات التي يقوم بها لافروف إلى الدول العربية والخليج العربي وأفريقيا وأي دولة تسعى أمريكا إلى السيطرة عليها أو إخلال الأمن بها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018