الأخــبــــــار
  1. امريكا تقرر عرض خطة اقتصادية كجزء من صفقة القرن الشهر المقبل
  2. رويترز: سماع دوي انفجار وسط العاصمة العراقية ‎بغداد
  3. الأمن يدفع بتعزيزات للمنطقة الجنوبيةمن الخليل لوقف عمليات إطلاق الرصاص
  4. الاحتلال يعلن اندلاع حريق في "شاعر هنيغف" بسبب بالون مشتعل من غزة
  5. اعتقال فتاة قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بحجة حيازتها سكينا
  6. الحكومة الإسرائيلية تصادق على رفع عدد الوزراء
  7. مصرع 4 عمال في انهيار رافعة وسط اسرائيل
  8. حالة من التوتر تسود معتقل "عسقلان" عقب قرار نقل ممثل الأسرى تعسفيا
  9. هآرتس: 35 ألف فلسطيني غادروا قطاع غزة في 2018 بينهم 150 طبيباً
  10. محكمة الاحتلال العليا تؤيد قرار الإفراج عن قاتل الشهيدة الرابي
  11. شرطة الاحتلال تخلع غراس الزيتون في منطقة باب الرحمة بالمسجد الأقصى
  12. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال يقتحم المسجد الأقصى المبارك
  13. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الضفة
  14. طمرة: اعلان الاضراب العام في المدينة ويشمل المدارس بعد مقتل وسام ياسين
  15. الامن الفلسطيني ينتشر بكثافة في المنطقة الجنوبية من الخليل
  16. طمرة: مقتل وسام ياسين في جريمة إطلاق نار
  17. الاحتلال يقتحم تقوع ويدعي رشق مركبات المستوطنين بالحجارة
  18. الاحتلال يقتحم الأقصى ويخلي المعتكفين
  19. القوات السورية تتصدى "لأجسام غريبة" مصدرها إسرائيل
  20. حاخام إسرائيلي يطالب بمد يوم السبت تكفيراً عن "تدنيس" مسابقة يوروفيجن

أزمات العرب والدور الروسي

نشر بتاريخ: 21/04/2019 ( آخر تحديث: 21/04/2019 الساعة: 09:04 )
الكاتب: محمد فؤاد زيد الكيلاني
الوطن العربي الكبير بتاريخه العريق وحضارته وشعبه يعيشون هذه الأيام أوضاعاً متضعضعة ما بين الربيع العربي والحروب الداخلية والانقلابات، والكثير من هذه الأوضاع التي لم يعهدها هذا الجيل الجديد من العرب، كل ذلك جاء من اجل تطبيق صفقة القرن وفرضها علينا بكل الطرق والوسائل.

أمريكا تصدر القرارات وتطبقها وتَمَثَل ذلك في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجولان أرضاً غير محتلة، وأزمات كثيرة افتعلها الغرب، من أجل إضعاف الوطن العربي من خلال ما يسمى بالربيع العربي، ومعظم دول العالم بين رافض ومؤيد لهذا الوضع الجديد، وداعم للهيمنة الأمريكية على العالم بشكل لم يسبق له مثيل، وخصوصاً بعد تولي ترامب سدة الحكم في أمريكا.

في خضم هذه الأزمات الطارئة ظهرت روسيا، لتثبت وجودها على الساحة الدولية للوقوف بوجه المخطط الصهيوني الذي يريد إضعاف العالم العربي وتطبيق صفقة القرن، وتمثل هذا في دعمها لسوريا في حربها على الإرهاب، ودعهما أيضاً للشعب الجزائري لتحقيق أهدافه لتكون الجزائر ضد أي ربيع محتمل، وتطمئن الشعب الجزائري بأن إرادة الشعب ستكون هي الأقوى، ومراقبتها للوضع الراهن في السودان عن كثب، والوقوف مع الشعب السوداني في تحديد من يحكمه بعد البشير، كي لا تسمح بانفلات الأمور فيها، وأمريكا هي المستفيد الوحيد من عدم استقرار السودان للهيمنة عليها.

والكثير من المواقف الروسية في الأزمات التي يمر بها العرب وتحديداً فلسطين والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، وجمع الأطراف الفلسطينية على الأراضي الروسية للمصالحة. هذه بصمات واضحة لروسيا ووقوفها مع العرب ضد التجبر الأمريكي الغير مسبوق، ناهيك عن رفضها إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وتعتبر بأن سوريا سيادتها على الجولان أمر شرعي ودولي ولا يجوز العبث بمثل هذا الوضع.

هذه الأزمات المفتعلة في الشرق الأوسط وبعض الدول الأفريقية، تساندها روسيا وتراقبها وتعمل على حلحلتها قبل أن تصل إلى طريق مسدود، وهذا الوضع لا يرضي الجانب الأمريكي، فبدأت الحرب الكلامية بين القطبين الأمريكي والروسي بعد دعم الأخيرة لفنزويلا عند فوز مادورو في الانتخابات والمحاولة الفاشلة للانقلاب على الديمقراطية الفنزويلية.

ووقوف روسيا مع العرب في هذه الفترة ليس لإطماع كما يفعل الغرب بل للحد من التدخلات الأمريكية في المنطقة العربية وأمريكا اللاتينية، وهذا واضح وجلي من خلال الزيارات التي يقوم بها لافروف إلى الدول العربية والخليج العربي وأفريقيا وأي دولة تسعى أمريكا إلى السيطرة عليها أو إخلال الأمن بها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018