الأخــبــــــار
  1. هلال القدس يمثل فلسطين في البطولة العربية
  2. قوات الاحتلال تعيق حركة المواطنين جنوب بيت لحم
  3. فصل الصيف يبدأ مساء الجمعة ويستمر 93 يوما و15 ساعة و56 دقيقة
  4. أنصار الله تطلق طائرات مسيرة على مطارين في السعودية
  5. إسرائيل ترفض بنودا في بيان قمة دوشنبه حول القدس
  6. قناة إسرائيلية: لقاء سري بين أبو مازن ورئيس الشاباك
  7. 59 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي
  8. مصرع فتاة بالقدس بعد الاعتداء عليها بالضرب لعلاجها من السحر
  9. مصرع مواطن بحادث سير بين مركبتين على مفرق عجة جنوب جنين
  10. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى في معتقل "عسقلان"
  11. القسام تعلن استشهاد أحد اعضائها نتيجة خطأ باستخدام السلاح
  12. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  13. جامعة القدس تحتفل بتخريج طلبة الدفعة الأولى من الفوج الثامن والثلاثين
  14. "فتح" تتخذ عدة قرارات بخصوص واقعة دير قديس
  15. تقرير: الجيش الاسرائيلي يتجهز لتشديد السياسة المتبعة مع غزة
  16. 7 حرائق جراء البالونات الحارقة قرب القطاع
  17. إسرائيل تنشر "القبة الحديدية" في الجنوب
  18. 10 إصابات جراء حادث سير في غزة
  19. أسرى عسقلان يقررون الاضراب عن الطعام
  20. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة

حل الدولتين.. وأبغض الحلال

نشر بتاريخ: 27/04/2019 ( آخر تحديث: 27/04/2019 الساعة: 16:03 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
لا مفر أمام منظمة التحرير الفلسطينية سوى حل الدولتين، لأن مؤسسات المنظمة وأجنحتها السياسية والعسكرية والمالية أعادت انتاج نفسها على هذا الأساس عام 1995، وأن أي تغيير في الاتجاه القائم يتطلب، أولا: اعادة تشكيل المنظمة من جديدة بطريقة مختلفة، تماما مثل أنظمة الدفاع والملاحة التي جرى تغذيتها بقاعدة بيانات وطريقة عمل معينة فصارت تتبع تصنيف معروف سلفا للطائرات الصديقة والطائرات المعادية. وفي حال أي تغيير يجب تعديل قاعدة البيانات أولا ومن ثم تعريف وتصنيف المدخلات. لأنه ومن دون مدخولات جديدة لا يمكن الحصول على مخرجات مختلفة.

حل الدولتين، جرى رفضه من قواعد الثورة منذ 1947 وحتى عام 1988، ولولا شخصية الزعيم ياسر عرفات النادرة والفذة وقدرته العجيبة على الاقناع، لما قبلت فتح بحل الدولتين خلال المجلس الوطني في الجزائر.

وقد تطلب الأمر كثيرا، وجهودا شاقة لاقناع الفدائيين الذين يحملون البنادق بمبدأ الارض مقابل السلام، وبعسر شديد وصعوبة بالغة ابتلعت منظمة التحرير والجماهير الفلسطينية والعربية هذا الحل الظالم، وقبل أشرف الثوار وأطهر الرجال بأسوأ المواقع والظنون.. واستخدمت منظمة التحرير ماكناتها الإعلامية الضخمة في تفسير وتبرير الخطوة، واضطرت جماهير الأرض المحتلة أن تشرب كأس السم من أجل عودة الفدائيين إلى غزة وأريحا.
وغدرت اسرائيل. وخانت كل العهود وخرقت كل الاتفاقات وتهربت من المواعيد وماطلت حتى فقد القادة أعصابهم واستخدمت التسويف والحجج والذرائع في اعادة الحكم العسكري الى كل مدينة. غدرت إسرائيل واغتالت الأمناء العامين وزجت بآلاف الضباط في السجون والقبور..

حاول الزعيم عرفات انقاذ السفينة من الغرق، واعادة انتاج منظمة تحرير أقوى وأشد وأكثر صلابة، فقامت اسرائيل باغتياله بسم نووي عجز أطباء العالم عن ايجاد ترياق له.

ومنذ العام 2008 وحتى اليوم في 2019. دخل الفلسطينيون مرحلة الانتظار السلبي العدمي الباهت، وصارت حياتهم مجرد ردة فعل على ما تفعله اسرائيل وما لا تفعله العواصم العربية.. مدوا أعناقهم لمقصلة الظلم وملأوا الدنيا بكاء وصراخا وبيانات شجب واستنكار.

حل الدولتين هو الوجه الآخر للمثل الشعبي (رضينا بالبين والبين ما رضي فينا).

العودة إلى الوراء مستحيلة، والتقدم الى الأمام يرتطم بالجدار.. والوقوف في مكاننا يعني الموافقة على أن نموت بصمت.

مع نتنياهو الخامس، اعادة طرح فكرة حل الدولتين عرض هزلي.. لأن نتنياهو وحكومات اليمين لا يريدون حل الدولتين ولا حل الدولة الواحدة، كما لا يريدون ان يتركوا الفلسطينيين في حالهم/ ويعلنون بالتزامن مع "صفقة العصر" انهم بصدد إنشاء نظام ابارتهايد ضد العرب.

والحل المتبقي، هو نفس الحل مع جميع الأنظمة العنصرية: مقاطعة كاملة جارفة، وضرب رأس الأفعى من خلال العودة الى أنظمة الملاحة الأولى (دولة واحدة ديموقراطية تتساوى فيها الحقوق)..
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018