الأخــبــــــار
  1. امريكا تقرر عرض خطة اقتصادية كجزء من صفقة القرن الشهر المقبل
  2. رويترز: سماع دوي انفجار وسط العاصمة العراقية ‎بغداد
  3. الأمن يدفع بتعزيزات للمنطقة الجنوبيةمن الخليل لوقف عمليات إطلاق الرصاص
  4. الاحتلال يعلن اندلاع حريق في "شاعر هنيغف" بسبب بالون مشتعل من غزة
  5. اعتقال فتاة قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بحجة حيازتها سكينا
  6. الحكومة الإسرائيلية تصادق على رفع عدد الوزراء
  7. مصرع 4 عمال في انهيار رافعة وسط اسرائيل
  8. حالة من التوتر تسود معتقل "عسقلان" عقب قرار نقل ممثل الأسرى تعسفيا
  9. هآرتس: 35 ألف فلسطيني غادروا قطاع غزة في 2018 بينهم 150 طبيباً
  10. محكمة الاحتلال العليا تؤيد قرار الإفراج عن قاتل الشهيدة الرابي
  11. شرطة الاحتلال تخلع غراس الزيتون في منطقة باب الرحمة بالمسجد الأقصى
  12. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال يقتحم المسجد الأقصى المبارك
  13. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الضفة
  14. طمرة: اعلان الاضراب العام في المدينة ويشمل المدارس بعد مقتل وسام ياسين
  15. الامن الفلسطيني ينتشر بكثافة في المنطقة الجنوبية من الخليل
  16. طمرة: مقتل وسام ياسين في جريمة إطلاق نار
  17. الاحتلال يقتحم تقوع ويدعي رشق مركبات المستوطنين بالحجارة
  18. الاحتلال يقتحم الأقصى ويخلي المعتكفين
  19. القوات السورية تتصدى "لأجسام غريبة" مصدرها إسرائيل
  20. حاخام إسرائيلي يطالب بمد يوم السبت تكفيراً عن "تدنيس" مسابقة يوروفيجن

رغم الملايين.. مشروع باريس سان جرمان يفشل

نشر بتاريخ: 29/04/2019 ( آخر تحديث: 03/05/2019 الساعة: 10:15 )
بيت لحم- معا- جاءت هزيمة باريس سان جرمان بنهائي الكأس مساء السبت، لتؤكد وجود "أزمة" حقيقية في صفوف النادي، الذي لم تشفع له ملايين الدولارات لتحقيق الخطة المرسومة له.

وبالرغم من حسم لقب الدوري الفرنسي مبكرا، إلا أن سقوط باريس سان جرمان في جميع البطولات الأخرى بشكل غريب، دق ناقوس الخطر، ورسم لوحة سوداوية لإخفاقات متكررة.

وخسر سان جرمان هذا الموسم، نهائي الكأس الفرنسي أمام نادي رين الصغير، الذي انتصر بميزانية متواضعة، وباستبسال لاعبيه على أرض الملعب، ليعلن "حالة الطوارئ" في العاصمة الفرنسية.

وكان النادي الباريسي قد خرج من بطولة كأس الرابطة أمام غانغان بنصف النهائي، قبل أن يودع دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد، بعد الهزيمة 1-3 في باريس.

إخفاق سان جرمان لم يكن حصرا على هذا الموسم، بل جاء استكمالا لسلسلة من الإخفاقات، وضعت عليه وصمة "الفريق الصغير أوروبيا" من قبل متابعين كرة القدم.

في عام 2011، قررت مؤسسة قطر للاستثمار الرياضي شراء نادي العاصمة الفرنسية، وإبرام عدة صفقات رياضية في المدينة، ووضعت ناصر الخليفي مديرا للمشروع، ووعدت بوضع سان جرمان على قمة كرة القدم الأوروبية في وقت قياسي.

ومنذ عملية الشراء القطري للنادي، لم يستطع سان جرمان من الوصول حتى لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو الدور الذي وصله الفريق عام 1995 بميزانية تمثل أعشار ما أنفق على الفريق الآن.

أولى علامات فشل المشروع القطري في باريس جاءت عام 2017، عندما خسر سان جرمان بنتيجة 1-6 من برشلونة بدوري أبطال أوروبا، بعد أن كان قد انتصر بنتيجة 4-0 في الذهاب، ليودع البطولة بطريقة دراماتيكية، سلطت الضوء على ضعف شخصية "فريق الملايين".

بعدها جاء التوقيع مع البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي، مقابل أكثر من 350 مليون يورو، وظن الجميع أنهما سيرتقيان بباريس سان جرمان لمصاف الأندية الأوروبية، ولكن الوضع تغير للأسوأ.

باريس سان جرمان ودع بطريقة "مذلة" على يد ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا 2018، ثم ودع بطريقة أغرب أمام مانشستر يونايتد المتذبذب هذا الموسم.

وبالرغم من أن شركة قطر للاستثمار الرياضي أنفقت 800 مليون يورو في آخر 5 مواسم، للتعاقد مع النجوم، إلا أن باريس لم يستطع عبور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا حتى الآن، لتمثل البطولة عقدة حقيقية للنادي.

أما على الصعيد النفسي، فأن الأمور لا تبدو طبيعية أبدا، فالصحف لا تكف عن نشر أخبار حفلات نيمار الصاخبة، وابتعاده عن معسكرات الفريق مرات متكررة.

أما نجوم الفريق الآخرين، فلا تخلو علاقاتهم من الخلافات الكثيرة، ومنها خلافات الهداف إيدنسون كافاني ونيمار على أرض الملعب، وحرمان الإدارة للفرنسي أدريان رابيو من اللعب، بسبب مطالبته بالخروج.

ولم ينفع تعيين "المدرب التكتيكي" الكبير توماس توخيل الفريق كثيرا، فتخبط مرارا، وفشل مثل من سبقوه، في إنقاذ سفينة باريس من الغرق.

التساؤلات اليوم ليست حول احتمال إقالة توخيل، بل توجهت لاحتمال إقالة رئيس النادي، ناصر الخليفي، الذي بدا ضائعا هذا الموسم، وغير قادر على تبرير الإخفاقات.

8 أعوام مرت على بداية مشروع باريس سان جرمان القطري، والذي كان هدفه واضحا جدا، وهو جعل النادي من ضمن أكبر الأندية في أوروبا.

اليوم، باريس سان جرمان بعيد عن كبار الأندية، وأصبح يعرف بالفريق "المهزوز" أو "ضعيف الشخصية"، الذي يضم لاعبين كبار لا يستطيعون لعب كرة القدم بشكل متناسق مع بعضهم البعض.-"سكاي نيوز"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018