الأخــبــــــار
  1. حالة من التوتر تسود معتقل "عسقلان" عقب قرار نقل ممثل الأسرى تعسفيا
  2. هآرتس: 35 ألف فلسطيني غادروا قطاع غزة في 2018 بينهم 150 طبيباً
  3. محكمة الاحتلال العليا تؤيد قرار الإفراج عن قاتل الشهيدة الرابي
  4. مصرع ثلاثة عمال في انهيار رافعة وسط اسرائيل
  5. شرطة الاحتلال تخلع غراس الزيتون في منطقة باب الرحمة بالمسجد الأقصى
  6. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال يقتحم المسجد الأقصى المبارك
  7. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الضفة
  8. طمرة: اعلان الاضراب العام في المدينة ويشمل المدارس بعد مقتل وسام ياسين
  9. الامن الفلسطيني ينتشر بكثافة في المنطقة الجنوبية من الخليل
  10. طمرة: مقتل وسام ياسين في جريمة إطلاق نار
  11. الاحتلال يقتحم تقوع ويدعي رشق مركبات المستوطنين بالحجارة
  12. الاحتلال يقتحم الأقصى ويخلي المعتكفين
  13. القوات السورية تتصدى "لأجسام غريبة" مصدرها إسرائيل
  14. حاخام إسرائيلي يطالب بمد يوم السبت تكفيراً عن "تدنيس" مسابقة يوروفيجن
  15. بالونات تحمل عبوة ناسفة تهبط في قاعدة إسرائيلية
  16. تقرير يشير لتدخل إسرائيل بانتخابات نيجيريا
  17. بوتين يؤكد للرئيس دعمه للشرعية الدولية
  18. البنك الدولي: الفلسطينيون حولوا 2.6 مليار دولار إلى وطنهم
  19. مصرع طفل 11 عاما في انفجار جسم مشبوه بالنصيرات
  20. اصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونس

"ميرا تحب الطيور"

نشر بتاريخ: 09/05/2019 ( آخر تحديث: 09/05/2019 الساعة: 10:29 )
القدس- معا- صدرت عام 2019 قصّة الأطفال "ميرا تحب الطيور" للكاتب المقدسيّ جميل السلحوت عن دار الياحور للنّشر والتّوزيع في أبوديس-القدس. وتقع القصّة التي رافقتها رسومات فاطمة جبر، وصمّم غلافها صالح أكرم في 12 صفحة من الحجم المتوسّط.

قصّة تتحدّث عن مشاهدة الطفلة "ميرا" زوجا من طيور الحسّون في قفص، فتعجب به وتطلب من والديها " مروة وقيس" أن يشتريا لها الطائرين، تذهب به إلى البيت، وتلتزم بتعليمات الطعام والشّراب التي أوصى بها البائع، لكنّ الطفلة تشاهد مجموعة عصافير تغرّد على الشّجرة، فتفتح باب القفص له، إلا أنّ زوج الحسون يبقى داخل القفص، وهنا تكتشف ميرا أنّه تعود على العيش داخل القفص، فتقول كلمة: "لا حاجة لي بطائر سجين لا يسعى إلى حرّيته".

الملاحظ في القصّة رغم اعجاب "ميرا" بالحسّون وبصوته وبشكلة الجميل، إلا أنّها عندما علمت أنّه تعود على حياة غير سويّة ـ حياة القفص ـ تخبو رغبتها به، ولم يعد محبوبا أو مرغوبا اقتناء أو الاحتفاظ بهكذا طيور.

فكرة الحياة السّويّة والطبيعيّة هي محور القصّة، وإذا نظرنا إلى رسوم القصّة نجدها تبدأ بمجموعة اقفاص تقف أمامها الأسرة، وتنتهي أيضا برسم قفص، وهناك رسم واحد من ستّة رسوم جاء بلا قفص، وهذا يخدم فكرة امتعاض المشاهد/القارئ للأقفاص، وكأن أحداث القصة تشاهدها/ترويها "ميرا"، فكثرة مشاهد الطيور المحبوسة أفقدت "ميرا" رغبتها بها، فقرّرت التّخلي عن زوج الحسّون.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018