الأخــبــــــار
  1. الحكومة الإسرائيلية تصادق على رفع عدد الوزراء
  2. مصرع 4 عمال في انهيار رافعة وسط اسرائيل
  3. حالة من التوتر تسود معتقل "عسقلان" عقب قرار نقل ممثل الأسرى تعسفيا
  4. هآرتس: 35 ألف فلسطيني غادروا قطاع غزة في 2018 بينهم 150 طبيباً
  5. محكمة الاحتلال العليا تؤيد قرار الإفراج عن قاتل الشهيدة الرابي
  6. شرطة الاحتلال تخلع غراس الزيتون في منطقة باب الرحمة بالمسجد الأقصى
  7. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال يقتحم المسجد الأقصى المبارك
  8. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الضفة
  9. طمرة: اعلان الاضراب العام في المدينة ويشمل المدارس بعد مقتل وسام ياسين
  10. الامن الفلسطيني ينتشر بكثافة في المنطقة الجنوبية من الخليل
  11. طمرة: مقتل وسام ياسين في جريمة إطلاق نار
  12. الاحتلال يقتحم تقوع ويدعي رشق مركبات المستوطنين بالحجارة
  13. الاحتلال يقتحم الأقصى ويخلي المعتكفين
  14. القوات السورية تتصدى "لأجسام غريبة" مصدرها إسرائيل
  15. حاخام إسرائيلي يطالب بمد يوم السبت تكفيراً عن "تدنيس" مسابقة يوروفيجن
  16. بالونات تحمل عبوة ناسفة تهبط في قاعدة إسرائيلية
  17. تقرير يشير لتدخل إسرائيل بانتخابات نيجيريا
  18. بوتين يؤكد للرئيس دعمه للشرعية الدولية
  19. البنك الدولي: الفلسطينيون حولوا 2.6 مليار دولار إلى وطنهم
  20. مصرع طفل 11 عاما في انفجار جسم مشبوه بالنصيرات

بدون مؤاخذة- في العجلة الندامة

نشر بتاريخ: 10/05/2019 ( آخر تحديث: 10/05/2019 الساعة: 19:02 )
الكاتب: جميل السلحوت
معروف أنّه في زمن الهزائم تنتشر الإشاعات، وتجد من يصدّقها وينشرها ويبني عليها، وفي الفوضى الإعلاميّة التي تحصل على صفحات التّواصل الاجتماعي"الفيسبوك"، وجدنا خلال اليومين الماضيين من يعلّق ومن يشتم، ومن ينتقد مبادرة انطلقت من مدرسة بنات البيرة وتبنّتها مديريّة التّربية والتّعليم في رام الله، ليوزّع الكتاب بنسخ واحدة على مكتبات المدارس تشجيعا للمبادرات الطلابيّة، والمبادرة المدرسيّة تقضي بعمل كتيّب يحمل عنوان"رئيسنا قدوتنا"، وبدأت الإشاعة والتّعليقات والشّتائم والتّخوين والتّكفير تنتشر من أناس ليس منهم من اطّلع على الكتيّب أو محتواه أو عن الجهة التي صدر عنها، وطالت الاتّهامات شخصيّات هامّة بدءا من الرّئيس، مرورا باللجنة التّنفيذيّة لمنظّمة التّحرير، وبحكومة السّلطة، وباللجنة المركزيّة لحركة فتح وغيرهم، مع أنّ أحدا منهم لم يبادر إلى إصدار الكتاب أو يتبنّاه.

لكنّ أحدا ممّن نشروا الإشاعة وسوّقوها و"زخرفوها" لم يحاول تحرّي الحقيقة، ولم يقرأ الكتيّب، ولم يتذكّر أنّ الرّئيس رئيس منتخب، وأنّ منظّمة التّحرير هي الممثّل الشّرعي والوحيد للشّعب الفلسطينيّ، وأنّ حركة فتح هي العمود الفقريّ للحركة الوطنيّة الفلسطينيّة.

وأنا هنا لا أدافع عن أحد، ولا أتّهم أحدا، وليس ممّن ذكرت من هو بحاجة لدفاعي أو لدفاع غيري عنه. ولكنّي هنا أدافع عن الحقيقة، وأحذّر من خطورة الإشاعات، وخلق الفتنة التي ستلحق الأذى بشعبنا وبقضيّتنا. ولأبيّن أنّ الإشاعة قد تحمل في طيّاتها اغتيالا للسّمعة التي هي أخطر من اغتيال الجسد، فهل نتّقي الله بأنفسنا وبشعبنا وبقضيّتنا؟ ومع ذلك أتساءل إذا لم يكن الرّئيس المنتخب من شعبه قدوة له، فبمن يقتدي؟ ولماذا انتخبه؟ وإذا كنّا نطالب بالدّيموقراطيّة وحرّيّة الرّأي فلماذا لا نحترم مبادرة مدرسيّة بغضّ النّظر إن اتّفقنا معها أم خالفناها؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018