الأخــبــــــار
  1. مصرع الطفلة جوري أدهم رجب رضوان (عام ونصف) دهسا بغزة
  2. اصابة ٣٦ مستوطن بالتدافع للملاجئ وبالذعر لحظة سقوط صاروخ قرب سديروت
  3. صفارات الانذار تدوي في مستوطنات"غلاف غزة"
  4. نصر الله يتوعد إسرائيل بالرد: سنسقط الطائرات المسيرة الإسرائيلية
  5. نصر الله: انتهى زمن أن يبقى الكيان الغاصب لفلسطين آمنا
  6. نصر الله: هجوم الليلة أول خرق واضح وكبير لقواعد الاشتباك منذ حرب 2006
  7. نتنياهو يقوم بجولة في المنطقة الشمالية في ضوء التوتر بعد قصف دمشق
  8. وسائل إعلام إسرائيلية: المسيّرتان اللتان سقطتا في بيروت "إيرانيتان"
  9. يعلون: نتنياهو يستغل الهجوم على سوريا لأغراض سياسية داخلية
  10. اسرائيل تقرر بناء 120 وحدة استيطانية في سلفيت
  11. الحرس الثوري: ألاهداف الايرانية لم تصب في الهجوم الاسرائيلي على سوريا
  12. العثور على جثة شاب قرب مستوطنة دانيال شرق بيت لحم
  13. جيش الاحتلال يزعم اعتقال فلسطيني بحوزته سكين قرب مستوطنة بساغوت
  14. البنتاغون: الضربات الإسرائيلية في العراق تسبب لنا الاذى
  15. حزب الله: سنتعاطى مع ما حصل في الضاحية على انه عدوان اسرائيلي
  16. إسرائيل تغلق المجال الجوي في المنطقة الشمالية كإجراء احترازي
  17. غانتس: أي اتفاق مع حماس سيكون مشروطًا بعودة الجنود الاسرى
  18. هآرتس: إدخال الأموال القطرية سيمثل حافزا لحماس لتثبيت الهدوء
  19. السفير القطري: إسرائيل وحماس غير مهتمين بالحرب
  20. بريطانيا ترسل سفينة حربية أخرى إلى الخليج

صفقة القرن ومؤتمر البحرين وجنون ترامب

نشر بتاريخ: 24/05/2019 ( آخر تحديث: 24/05/2019 الساعة: 15:11 )
الكاتب: بهاء رحال

السياسة الأمريكية التي يقف على رأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، والمبعوث العام للشرق الأوسط غرينبلات، تواصل محاولاتها لتمرير صفقة القرن التي رفضتها القيادة الفلسطينية ورفضها الشعب الفلسطيني ويرفضها العرب والاوروبيون والروس، فما كان منهم إلا أن حاولوا التسلل من خلال فتح نقاش اقتصادي وعقد مؤتمر في البحرين لوضع خطة اقتصادية لا تقوم على حل سياسي، الأمر الذي يجعلنا نتأكد من أن الادارة الأمريكية فقدت أهليتها تماماً، مصابة بالجنون والعته وهي تضرب بعرض الحائط كل القرارات والقوانين الدولية وتعادي رغبة العالم، وتعلن أنها ماضية بتنفيذ صفقة القرن رغم كل المحاذير التي يمكن أن تؤدي إلى اشتعال المنطقة برمتها، وتفجير الأوضاع والتصعيد الذي يلوح بالأفق لن يكون بالأمر السهل والبسيط، وهذا يدفعنا للتساؤل وربما يكون السؤال المكرر دائماً، عن دول العالم التي تلتزم الصمت، ولا تمارس دورها المنتظر، فأين هو الدور الروسي ودور الصين الشعبية ودور الاتحاد الأوروبي، وأين الدور العربي الذي إلى الآن لم يلوح بشيء غير أصوات الرفض والشجب والادانة. وليس الأمر يقتصر على دول العالم بل إن هناك دوراً أساسياً يجب أن يخرج من الشعب الأمريكي للتأثير ومواجهة سياسة جنون ترامب وأركانه في البيت الأبيض فالشعب الأمريكي مطالب بأن يصحو من سباته، وأن يقول كلمته في مواجهة سياسات ترامب التي تدفع المنطقة إلى حافة الخطر، وإلى الاشتعال التام وتهدد السلم العالمي، ولا تؤسس لعودة الحقوق المسلوبة، وعلى الادارة الأمريكية أن تعيد حساباتها جيداً وأن تقرأ التاريخ من جديد، فالرفض الفلسطيني ليس أمراً عادياً ولا مجرد كلام يقال في الهواء، وعليها أن تفهم أن حالة الصمت هذه لن تدوم كثيراً، وأنها إذا هبت الجماهير فلن يقف في وجهها أي قوة لأنها صاحبة أقوى قوة في الوجود، وهي قوة الحق.

الحصار المالي الذي فرضته أمريكا وإسرائيل لانتزاع مواقف موافقة على ما يسمى صفقة القرن ثم الحديث عن مؤتمر البحرين الاقتصادي لدفع عجلة الاقتصادي الفلسطيني على حد زعم أكاذيب المنظمين للمؤتمر، محاولة فاشلة ويائسة لانتزاع موقفاً فلسطينياً موافقاً على تنفيذ الصفقة المرفوضة لكونها تتجاهل الحقوق الوطنية الفلسطينية وتسعى لتكريس الاحتلال الجاثم فوق أرضنا.

الحصار المالي الذي فرضته أمريكا وإسرائيل قد يؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية التي توقفت عن تقديم الكثير من الخدمات اليومية للمواطنين، لكنه لن يؤدي إلى انهيار أو تراجع الموقف الفلسطيني، وهذا ما يجب أن يفهمه دونالد ترامب وأركانه في البيت الأبيض، نتنياهو وحكومته القادمة.

حتى اليوم السياسة الفلسطينية متماسكة، وهذا مؤشر جيد وغاية في الأهمية، ولكن المطلوب هو تمتين الجبهة الداخلية لتكون أكثر تماسكاً، وهذا الدور يقع على عاتق حكومة الدكتور محمد اشتيه التي عليها أن تقوم بحماية الجبهة الداخلية ومواجهة أية أخطار أو أي محاولة لاختراقها بحزم شديد، وعليها تعزيز السلم الأهلي وبسط سيادة القانون لحماية المواطنين والعائلات والممتلكات، والذي أخشاه أن أجهزة الأمن الاسرئيلية سوف تعمل في الفترة القادمة لتوتير الأوضاع الداخلية، لخلق حالة فلتان في الأراضي الفلسطيني تكون هي المستفيدة منها، الأمر الذي سوف يؤثر على تماسك الشعب والقيادة في مواجهة الصفقة، كما وعلى الحكومة أيضاً أن تبدأ بخطوات عملية ومدروسة من أجل الانفكاك الاقتصادي عن الكيان الاسرائيلي، وعليها الخروج فوراً وعلى الملأ لفض التزامها من كافة بروتوكولات اتفاق باريس الاقتصادي، وأن يتم تمزيقه ونثره في الهواء وليذهب إلى غير رجعة، فلا حاجة لنا بالالتزام باتفاقيات لا يلتزم بها الطرف المقابل، ولا نعول على سلام يطالبنا بالإذعان والانكسار والتفريط بالحقوق.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018