الأخــبــــــار
  1. مصرع الطفلة جوري أدهم رجب رضوان (عام ونصف) دهسا بغزة
  2. اصابة ٣٦ مستوطن بالتدافع للملاجئ وبالذعر لحظة سقوط صاروخ قرب سديروت
  3. صفارات الانذار تدوي في مستوطنات"غلاف غزة"
  4. نصر الله يتوعد إسرائيل بالرد: سنسقط الطائرات المسيرة الإسرائيلية
  5. نصر الله: انتهى زمن أن يبقى الكيان الغاصب لفلسطين آمنا
  6. نصر الله: هجوم الليلة أول خرق واضح وكبير لقواعد الاشتباك منذ حرب 2006
  7. نتنياهو يقوم بجولة في المنطقة الشمالية في ضوء التوتر بعد قصف دمشق
  8. وسائل إعلام إسرائيلية: المسيّرتان اللتان سقطتا في بيروت "إيرانيتان"
  9. يعلون: نتنياهو يستغل الهجوم على سوريا لأغراض سياسية داخلية
  10. اسرائيل تقرر بناء 120 وحدة استيطانية في سلفيت
  11. الحرس الثوري: ألاهداف الايرانية لم تصب في الهجوم الاسرائيلي على سوريا
  12. العثور على جثة شاب قرب مستوطنة دانيال شرق بيت لحم
  13. جيش الاحتلال يزعم اعتقال فلسطيني بحوزته سكين قرب مستوطنة بساغوت
  14. البنتاغون: الضربات الإسرائيلية في العراق تسبب لنا الاذى
  15. حزب الله: سنتعاطى مع ما حصل في الضاحية على انه عدوان اسرائيلي
  16. إسرائيل تغلق المجال الجوي في المنطقة الشمالية كإجراء احترازي
  17. غانتس: أي اتفاق مع حماس سيكون مشروطًا بعودة الجنود الاسرى
  18. هآرتس: إدخال الأموال القطرية سيمثل حافزا لحماس لتثبيت الهدوء
  19. السفير القطري: إسرائيل وحماس غير مهتمين بالحرب
  20. بريطانيا ترسل سفينة حربية أخرى إلى الخليج

كيف ينتهي الإنقسام؟

نشر بتاريخ: 09/06/2019 ( آخر تحديث: 09/06/2019 الساعة: 16:41 )
الكاتب: أشرف صالح

إذا كان الساسة المكلفون بملف إنهاء الإنقسام لا يضعون يدهم على النقاط الجوهرية والتي تفشل الحوار في كل مرة , فهذا يعني وجود مشكلة كبيرة في أدائهم السياسي , ومدى فهمهم للواقع , وخاصة بعد عشرات الحوارات في مختلف العواصم , وفي حال أنهم يدركون نقاط الخلاف جيداً ولم يتم معالجتها أو تخطيها , فهذا يعني عدم رغبتهم في إنهاء الإنقسام , وفي كلا الحالتين تعتبر جريمة في حق من هم يدفعون ثمن الإنقسام في كل يوم وفي كل ساعة .

هناك ثلاث نقاط جوهرية وهي التي تركز عليها حماس , لأنها أصبحت واقعاً في غزة ولا يمكن تغييرها ببساطة وهي "الرواتب والتمكين والسلاح" أما دخول حماس في منظمة التحرير فهو لا يغير شيئاً , لأنها ليس في المنظمة من الأصل , بالإضافة الى أن هناك ملفات سيتم حلها تلقائياً في حال إتمام المصالحة لأنه متفق عليها بإجماع في كل الحوارات السابقة , مثل "ملف القضاء وملف المعابر وملف الأراضي وملف المصالحة المجتمعية وملف الإنتخابات" , إذاً فالملفات المختلف عليها والتي ذكرتها في السياق تتعلق بوضع قدم السلطة في غزة كخطوة أولى وأساسية .

أولاً الرواتب : هناك ربط كامل بين التمكين والرواتب , حيث أن فتح تطالب بتمكين الحكومة في غزة بشكل كلي , حتى تقوم بواجباتها كاملة , وبناء على ذلك تطالب حماس بتأمين رواتب موظفيها والبالغ عددهم 42 ألف موظف , على إعتبار أنهم ضمن مسئوليات الحكومة القادمة الى غزة , وبما أن السلطة تعاني من أزمة مالية حادة وبالتزامن من دعوات القاهرة لتفعيل ملف المصالحة , فهذا يعني عدم تقدم بملف رواتب حماس كما في السابق , وبل سيكون الوضع أسوأ من قبل , ومن الصعب حل هذا الملف إلا في حالتين فقط وهما , أن تتكفل قطر أو أي دولة عربية بتغطية رواتب موظفين حماس , أو أن تتخطى حماس هذه المشكلة وتتكفل هي بنفسها بتغطية رواتب موظفيها كما يحصل الآن , وعلى الأقل لحين خروج السلطة من أزمتها المالية الحالية .

ثانياً التمكين : في ظل أن السلطة تهدد بتسريح موظفيها في حال إستمرت الأزمة المالية , وفي ظل حالات التقاعد المبكر , وفي ظل عدم الجاهزية الكاملة لموظفين السلطة في غزة نتيجة سنوات الإنقسام , فمن الصعب جداً أن يحدث التمكين كما تطالب السلطة , وخاصة أن حماس في غزة تشكل منظومة حكم متكاملة تشمل كل أدوات الحكم , ومن الصعب الدخول بها في يوم وليلة , فعلى السلطة أن تدرك تماماً أن أي وزير جديد مهماً كان , من الصعب أن يتمكن بين يوم وليلة بعد سنوات طويلة من الفرقة والإنقسام , وبناء على ذلك يجب إستبدال كلمة تمكين بكلمة دمج وإنسجام , ويجب مراعات الوقت الكافي لإنجاح عملية الدمج والشراكة كي يسهل حل هذا الملف .

ثالثاً السلاح : هناك مشكلة في فهم المصطلح , فعندما تتحدث السلطة عن السلاح الواحد , ترد حماس بأنها لم تتخلى عن سلاح المقاومة , وكأن السلطة تقصد القضاء على سلاح المقاومة , إذا فالمطلوب من السلطة أن تستبدل كلمة سلاح واحد بكلمة ضبط السلاح وتنظيمه , فهناك زحمة كبيرة في غزة تتمثل بوجود المسلحين في الشوارع , وهناك تداخل كبير في الصلاحيات بين الأجهزة العسكرية والمدنية والحكومية والتنظيمية , فمثلاً نجد القسام ينصب الحواجز ويفتش الناس مثله مثل قوات الأمن الوطني والشرطة , بالإضافة الى مواقع حماة الثغور والضبط الميداني , وأيضاً هناك فصائل مسلحة تنتشر في شوارع غزة ليلاً , حتى أصبح المواطن في غزة لا يستطيع أن يفرق بين الجيش والشرطة والأمن والأجنحة العسكرية وغيرها من المظاهر المسلحة ,

الرواتب والتمكين والسلاح , ثلاث ملفات مهمة تعتبر مدخل لإنهاء الإنقسام , ووضع قدم السلطة في غزة , فيجب فهمها جيداً وحلها إدارياً وعملياً , ويجب تحديدها حرفياً , ومعالجتها ضمن شراكة حقيقية , وإعطائها وقت كافي لتطبيقها .

* كاتب صحفي

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018