الأخــبــــــار
  1. فلسطين وقبرص تعقدان جلسة مشاورات سياسية
  2. أبو مويس يطالب الجامعات بالتركيز على التخصصات التكنولوجية والتقنية
  3. بري: "صفقة القرن" لن تمر إلا بـ "ريق حلو" من العرب
  4. الشرطة: مصرع مواطنة غرقاً داخل مسبح ببيت ساحور
  5. إيران: "لن تكون هناك مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة"
  6. استشهاد مقدسي متأثرا بإصابته إثر اعتداء "مستعربين" قبل أسبوعين
  7. اسرائيل تطلق مشروعا لاستيعاب مياه الصرف الصحي من قطاع غزة لتنقيتها
  8. إسرائيل: إدارة سجن رامون تزيل التشويش الالكتروني عن هواتف الاسرى
  9. قائد الحرس الثوري: صواريخنا قادرة على ضرب حاملات الطائرات في الخليج
  10. ترامب يطلق رسميا حملته الانتخابية لولاية ثانية
  11. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين
  12. نتنياهو:نحن نجري اتصالات مع كثير من زعماء العالم العربي في السر والعلن
  13. ترامب: أجريت اتصالا "جيدا جدا" بالرئيس الصيني
  14. الاردن: ندرس المشاركة في ورشة البحرين
  15. "جوال" تطالب بتصويب البيئة التنظيمية لقطاع الاتصالات
  16. السلطة تسلم سندات عقارية فلسطينية لملاكها الكويتيين
  17. نتنياهو يؤكد مشاركة اسرائيل في مؤتمر البحرين
  18. "إقراض الطلبة" يضع خطة طوارئ بسبب الأزمة المالية
  19. أبو ردينة:الموقف الوطني أفشل المؤامرات وواشنطن لا تستطيع عمل شيء وحدها
  20. جرافات الاحتلال تهدم منشأة تجارية في قرية جبل المكبر جنوب القدس

المرصد: قرار الغاء الشريحة الضريبية الأعلى ضرب للعدالة الاجتماعية

نشر بتاريخ: 12/06/2019 ( آخر تحديث: 12/06/2019 الساعة: 12:52 )

رام الله-معا- قال مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية ان تصريحات شكري بشارة وزير المالية خلال لقاءه مع المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، والتي أعلن خلالها عن الغاء الشريحة الضريبية الأعلى، بمثابة ضرب لمبدأ العدالة الاجتماعية، واستمراراً لسياسات إفقار المجتمع والطبقات الكادحة وجموع العمال والموظفين.

واضاف المرصد في بيان له ان قرار الوزير يدلل إصرار الحكومة الفلسطينية على انتهاج سياسة جبائية – ضريبية منحازة للأغنياء، ويدفع ثمنها الفقراء والمواطنين/ات، فيما يتهرب الأغنياء ورجال الأعمال من أي عبء أو التزام ناتج عن الأرباح المتحققة نتيجة نشاطهم التجاري داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد مرصد السياسات أن خطة وزير المالية التي صرح عنها خلال لقاءه المذكور، والتي تنص على الغاء شريحة 20%، والاكتفاء بشريحة 15% لكبرى الشركات ورجال الأعمال تعني تكبد وخسارة خزينة السلطة الفلسطينية لعشرات ملايين الشواقل سنوياً، كما أن تصريحاته حول التوجه لاعتماد شريحة ضريبية تبلغ 10% تعني فقدان الخزينة لمبالغ قد تصل إلى أضعاف هذا المبلغ.

وتابع البيان" يصبح قرار وزير المالية بذخاً على حساب جموع الموظفين/ات والعمال، وذلك في ظل الأزمة المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية نتيجة حجز الاحتلال لمبالغ من فاتورة المقاصة، وما ترتب عليها من تسديد لجزء من رواتب الموظفين/ات فقط. كما أن هذا القرار سيترتب عليه ضعفاً وتراجعاً في مستوى ونوعية الخدمات الأساسية التي تقدمها الحكومة مثل التعليم والصحة، والتي ستتأثر حتماً بالتبرعات الحكومية السخية للقطاع الخاص، حيث أن استمرار سياسات محاباة الأغنياء قد وصلت إلى درجات عبثية، الأمر الذي أدى إلى أن وصلت مساهمة ضريبة الشركات في مجمل إيرادات الضريبة حوالي 3.5% فقط من مجمل الإيرادات الضريبية."

واشار المرصد إلى أن النظام الضريبي الفلسطيني مختل بنيوياً، ويعتمد بشكل كامل على الإيرادات من الضرائب غير المباشرة التي وصلت إلى حوالي 92% من مجمل الإيرادات الضريبية، وبكلمات أخرى فإن المواطن/ة الفلسطيني/ة العادي هو من يتحمل عبء الضريبة ودفع إيرادات السلطة بشكل كامل، فيما تبقى مساهمة الشركات ورجال الأعمال هامشية، وأقل بكثير من دول عربية مجاورة مثل الأردن ومصر، وأقل بكثير من الدول المتقدمة التي تصل فيها الشرائح الضريبية على الدخل والثروة للأفراد والشركات إلى سقوف تتراوح بين 40-45% بما يعنيه من وجود عدالة ضريبية، توزع العبء وفقاً للدخل والثروة، والأرباح المتحققة.

واكد المرصد أن قيام الوزير بإلغاء شريحة 20% بدل رفع وتعديل الشرائح الضريبية ضمن قانون ضريبة الدخل لتصل أعلى شريحة إلى 35% على أقل تقدير هو إصرار حكومي مستمر على إفقار المجتمع الفلسطيني، ويشكل تأكيداً على أن الحكومة الفلسطينية أنما تنظر لمصالح القطاع الخاص على أنها أهم من مصالح ملايين المواطنين/ات، مضيفا" هذا تمتع عدد كبير من كبرى الشركات والمصالح التجارية ورجال الأعمال بإعفاءات ضريبية وفق قانون تشجيع الاستثمار – سيء الصيت والسمعة- دون الإفصاح من طرف وزارة أو هيئة تشجيع الاستثمار عن أسماء الشركات، حجم الإعفاءات، ومبررات إعطاء الإعفاءات، بما يعني تمتع الشركات بطبقات من الامتيازات الضريبية تمكنها من تحقيق الأرباح ومراكمة الثروات على حساب المصالح الاقتصادية للشعب الفلسطيني".

وختم البيان ان تناول وزير المالية مسألة تخفيض ضريبة القيمة المضافة، وتخفيض الضرائب على السلع الأساسية، وهو ما طالب به المرصد منذ سنين طوال في إطار مسعاه لتحقيق العدالة الضريبية، ولكن الوزير لم يوضح آلية تخفيض ضريبة القيمة المضافة أو كيف سيخفض الضرائب على السلع الأساسية دون الانفكاك من اتفاقية باريس، التي كبلت وألزمت السلطة الفلسطينية بعدم الابتعاد أكثر من 2% عن نسبة ضريبة القيمة المضافة الإسرائيلية. وهذا يعني ان قرار الوزير المباشر صب فقط في خانة إلغاء شريحة ضريبية لصالح الشركات، والباقي مجرد تصريحات للاستهلاك الإعلامي".

واكد المرصد ضرورة الاعتماد أكثر على الضرائب المباشرة لأنها ضرائب أكثر عدالة، والتقليل من الضرائب غير المباشرة، والتي تسمى ضرائب عمياء لأنها تمس بالفقراء والمعدمين بنفس الطريقة التي تمس الأغنياء والميسورين. كما يشدد المرصد على أن العدالة الضريبية تتحقق وفقاً لقواعد وقوانين واضحة لا تخضع لمزاج ورغبة وزير المالية، وتستند على أساس زيادة الضرائب المباشرة المتحققة من الثروة والأرباح والدخل، وضرائب أقل على الموظفين/ات والعمال والكادحين/ات.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018