الأخــبــــــار
  1. مصرع شابين في حادث سير على الطريق المؤدي لواد النار قرب العيزرية
  2. الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من منتصف ليلة 26 الجاري
  3. المنتخب السعودي وصل القدس المحتلة للصلاة في المسجد الاقصى
  4. معايعة: فلسطين تحظى بموسم سياحي متميز والاشغال الفندقي ببيت لحم 100%
  5. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات في مردا شمال سلفيت
  6. الاحتلال يفرض اغلاقاً على الضفة وغزة من 13/10 - 21/10 بسبب الأعياد
  7. نتنياهو يفشل في الافراج عن اسرائيلية معتقلة في روسيا
  8. اصابة 49 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  9. زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين شمال غرب قطاع غزة
  10. انفجار في ناقلة إيرانية وحريق على متنها قرب السعودية
  11. مصرع مواطن واصابة 5 في حادث شرق نابلس
  12. الشرطة: التحقيق بظروف وفاة طفل في طولكرم
  13. الشرطة تقبض على مشتبه به بدهس شرطيين بالقدس
  14. اسرائيل توافق على خطة لبناء 182 وحدة استيطانية في غور الاردن
  15. مصرع عامل 40 عاما سقط من علو في رعنانا داخل اسرائيل
  16. جرافات الاحتلال تهدم منزلين في قرية كيسان شرق بيت لحم
  17. إصابة وزير الأمن الإندونيسي بجروح في عملية طعن نفذها "متطرف"
  18. مستوطنون يؤدون طقوس تلمودية في مصلى المدرسة التنكزية قرب "الأقصى"
  19. الدفاع التركية: القوات الخاصة تواصل تقدمها شرق الفرات
  20. شرطة بيت لحم تقبض على زوجين لاعتدائهما على طاقم مدرسة

لماذا نرفض صفقة العصر

نشر بتاريخ: 14/06/2019 ( آخر تحديث: 14/06/2019 الساعة: 12:40 )
الكاتب: د.مازن صافي

الاتهامات الأمريكية والتي تٌحَمِل القيادة الفلسطينية المسؤولية عما يسمونه تضييع الفرص والنهوض الاقتصادي، يقع في إطار التشخيص الأمريكي بالغ السطحية بجانب الانحياز السافر للاحتلال وبل شعور شعبنا الفلسطيني بأن إدارة ترامب تمارس منهجية عدائية مستمرة ضد مستقبل شعبنا وحقوقه المشروعة، بالتالي كانت المقاطعة الفلسطينية لهذه الإدارة ومنذ قرارها نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة هو أحد اهم معالم مواجهة هذه العنجهية الامريكية التي تعتقد أن "سحق الاخر" سوف يجعله يخضع ويوافق على الاشتراطات والاملاءات.

صفقة القرن هي مقامرة، والأسوأ في هذه المقامرة الأمريكية أن "ادارة ترامب" تتحكم في من سيفوز ويحصل على المزايا ومن سيبقى مهزوما ويدفع الثمن، وهي في نفس الوقت لا تريد ان تقتنع أن فشل الصفقة وارد في كل الاحتمالات، وان تقديم تنازلات على طريقة "إقبل ولا ترفض" هو المطلوب من القيادة الفلسطينية، والأخيرة عليها أن تتحمل مسؤولية ذلك أمام شعبها، وان قطع المعونات الأمريكية وحرمان المستشفيات منها وكذلك بعض البرامج الانمائية هي أدوات لتنفيذ اللعبة، وكما أن إعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لقرصنة اموال الشعب الفلسطيني وفق قوانين عنصرية مرفوضة جذورها في الكونغرس الأمريكي والذي على إثرها أغلق المكتب التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، هو ضوء أخضر يهدف لنشر الفوضى الإقتصادية والتي قد تصل سريعا لردود فعل فلسطينية أصبحت الأوساط الأمنية الاسرائيلية تتحدث

عنها بقولها " أن تدهور الوضع الإقتصادي سيقود الى تدهور أمني ".

الخلاصة أن القيادة الفلسطينية أعلنت أنها لن تقدم أي تنازلات ولن تقبل

أي أموال منقوصة، وأنها لن تتخلى عن عائلات أسر الشهداء والأسرى، كونهم أولوية قصوى، ومسؤولية وطنية وأخلاقية، وكما أن الانتهاكات الاسرائيلية والتهديدات الأمريكية لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله، وإنما ستزيده صلابة وصموداً.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018