الأخــبــــــار
  1. "الجبهة العربية"تستهجن قرار وزير العمل اللبناني بحق العمال الفلسطينيين
  2. هلال القدس بطلا لكأس ابو عمار بعد فوزه على بلاطه
  3. مصرع طفل من حوارة جنوب نابلس غرقا ببرميل ماء والشرطة والنيابة تحققان
  4. الاحتلال يطلق سراح الشرطي الذي قتل الاثيوبي سلمون تيكا في حيفا
  5. تعيين يوسف حرب بقرار من الرئيس ورئيس الوزراء وكيلا لوزارة الداخلية
  6. توغل عدد من جرافات الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح
  7. اليوم- تعلن وزارة التعليم موعد نتائج الثانوية العامة
  8. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين
  9. مصرع طفل 3 سنوات بصعقة كهربائية في طولكرم
  10. الشرطة تقبض على شخص اطلق النار داخل قاعة افراح في بيت ساحور
  11. ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة
  12. نتنياهو يهدد بتوجيه "ضربة ساحقة" لحزب الله ولبنان بحال هاجموا اسرائيل
  13. تقرير: سيفرض ترامب عقوبات على تركيا بسبب صفقة مضادة للطائرات مع روسيا
  14. عريقات: فلسطين والقدس أهم من كل دول وعواصم العالم
  15. موغيريني تحذر من مغامرات خطيرة بالشرق الأوسط
  16. حماس: وفود قطرية وأممية قريبا بغزة
  17. الرئيس يستقبل السفير الروسي
  18. وزير الثقافة: شعراؤنا هم المدونون الحقيقيون للحكاية
  19. غرينبلات: واشنطن لن تلزم الفلسطينيين بقبول صفقة القرن
  20. هزة أرضية خفيفة تضرب القاهرة

لماذا نرفض صفقة العصر

نشر بتاريخ: 14/06/2019 ( آخر تحديث: 14/06/2019 الساعة: 12:40 )
الكاتب: د.مازن صافي

الاتهامات الأمريكية والتي تٌحَمِل القيادة الفلسطينية المسؤولية عما يسمونه تضييع الفرص والنهوض الاقتصادي، يقع في إطار التشخيص الأمريكي بالغ السطحية بجانب الانحياز السافر للاحتلال وبل شعور شعبنا الفلسطيني بأن إدارة ترامب تمارس منهجية عدائية مستمرة ضد مستقبل شعبنا وحقوقه المشروعة، بالتالي كانت المقاطعة الفلسطينية لهذه الإدارة ومنذ قرارها نقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة هو أحد اهم معالم مواجهة هذه العنجهية الامريكية التي تعتقد أن "سحق الاخر" سوف يجعله يخضع ويوافق على الاشتراطات والاملاءات.

صفقة القرن هي مقامرة، والأسوأ في هذه المقامرة الأمريكية أن "ادارة ترامب" تتحكم في من سيفوز ويحصل على المزايا ومن سيبقى مهزوما ويدفع الثمن، وهي في نفس الوقت لا تريد ان تقتنع أن فشل الصفقة وارد في كل الاحتمالات، وان تقديم تنازلات على طريقة "إقبل ولا ترفض" هو المطلوب من القيادة الفلسطينية، والأخيرة عليها أن تتحمل مسؤولية ذلك أمام شعبها، وان قطع المعونات الأمريكية وحرمان المستشفيات منها وكذلك بعض البرامج الانمائية هي أدوات لتنفيذ اللعبة، وكما أن إعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لقرصنة اموال الشعب الفلسطيني وفق قوانين عنصرية مرفوضة جذورها في الكونغرس الأمريكي والذي على إثرها أغلق المكتب التمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، هو ضوء أخضر يهدف لنشر الفوضى الإقتصادية والتي قد تصل سريعا لردود فعل فلسطينية أصبحت الأوساط الأمنية الاسرائيلية تتحدث

عنها بقولها " أن تدهور الوضع الإقتصادي سيقود الى تدهور أمني ".

الخلاصة أن القيادة الفلسطينية أعلنت أنها لن تقدم أي تنازلات ولن تقبل

أي أموال منقوصة، وأنها لن تتخلى عن عائلات أسر الشهداء والأسرى، كونهم أولوية قصوى، ومسؤولية وطنية وأخلاقية، وكما أن الانتهاكات الاسرائيلية والتهديدات الأمريكية لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله، وإنما ستزيده صلابة وصموداً.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018