الأخــبــــــار
  1. "الجبهة العربية"تستهجن قرار وزير العمل اللبناني بحق العمال الفلسطينيين
  2. هلال القدس بطلا لكأس ابو عمار بعد فوزه على بلاطه
  3. مصرع طفل من حوارة جنوب نابلس غرقا ببرميل ماء والشرطة والنيابة تحققان
  4. الاحتلال يطلق سراح الشرطي الذي قتل الاثيوبي سلمون تيكا في حيفا
  5. تعيين يوسف حرب بقرار من الرئيس ورئيس الوزراء وكيلا لوزارة الداخلية
  6. توغل عدد من جرافات الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح
  7. اليوم- تعلن وزارة التعليم موعد نتائج الثانوية العامة
  8. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين
  9. مصرع طفل 3 سنوات بصعقة كهربائية في طولكرم
  10. الشرطة تقبض على شخص اطلق النار داخل قاعة افراح في بيت ساحور
  11. ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة
  12. نتنياهو يهدد بتوجيه "ضربة ساحقة" لحزب الله ولبنان بحال هاجموا اسرائيل
  13. تقرير: سيفرض ترامب عقوبات على تركيا بسبب صفقة مضادة للطائرات مع روسيا
  14. عريقات: فلسطين والقدس أهم من كل دول وعواصم العالم
  15. موغيريني تحذر من مغامرات خطيرة بالشرق الأوسط
  16. حماس: وفود قطرية وأممية قريبا بغزة
  17. الرئيس يستقبل السفير الروسي
  18. وزير الثقافة: شعراؤنا هم المدونون الحقيقيون للحكاية
  19. غرينبلات: واشنطن لن تلزم الفلسطينيين بقبول صفقة القرن
  20. هزة أرضية خفيفة تضرب القاهرة

الريحان الدامي فلم يروي قصص النساء العاملات بالمستوطنات الزراعية

نشر بتاريخ: 15/06/2019 ( آخر تحديث: 15/06/2019 الساعة: 14:24 )
رام الله - معا- منذ سنوات طويلة وقضية العمل في المستوطنات الاسرائيلية محل جدل ونقد داخل المجتمع الفلسطيني، وتحديداً عمل النساء في المستوطنات الاسرائيلية.
ويقوم وكلاء عرب أو ما يعرف بِـ"السمسار" بالتعاقد شفهياً مع عمال وعاملات فلسطينيات ليعملوا بشكل غير قانوني في المستوطنات الزراعية. رغم تجريم السلطة الفلسطينية للعمل في المستوطنات، إلّا أن عدد العاملين والعاملات في المستوطنات بازدياد نتاج الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعانيها السكان، وبصورة متزايدة يجري تجنيد النساء للعمل في المستوطنات الزراعية في منطقة الأغوار، لأنهن بشكل عام غير محميات، ومن السهل استغلالهن من ناحية الدخل أو من حيث العائد على العمل، وكذلك وقوعهن في ظروف العمل غير ملائمة.

وأنتج مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية (المرصد) فيلم "الريحان الدامي"، والذي يستعرض عبر شهادات شجاعة واقع الانتهاكات التي تواجهها العاملات الفلسطينيات، كغياب كل أشكال الحماية الاجتماعية. كما يتعرضنَّ للعديد من الانتهاكات، من أبرزها إجازات غير مدفوعة الأجر، ولا يتلقينَّ أي علاج صحي لإصابات العمل، ولا يحصلنَّ على مستحقات نهاية الخدمة، ولا يستطعنَّ ملاحقة ومساءلة الوكلاء وأصحاب العمل من المستوطنين. ذلك لأنهنَّ يعملنَّ دون عقود عمل، ولا يملكنَّ أي نوع من الوثائق لإثبات إلتحاقهنَّ بالعمل. والعاملات غير مشمولات بأي نظام تأمين صحي.

الريحان الدامي يعتبر شهادات حيّة للانتهاكات التي تتعر ض لها العاملات الزراعيات في مستوطنات الاحتلال، كما يعكس قصور متابعة الجهات المختصة لظاهرة السماسرة ووكلاء المستوطنات الاسرائيلية، ويعكس فشل خطط التنمية ودعم صمود الأغوار والمزارعين/ات الصغار، الذي تحوّل الكثير منهم من مزارعين/ات إلى عمال/ات في تلك المستوطنات.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018