الأخــبــــــار
  1. نمر يهاجم طفلا اسرائيليا في تايلاند
  2. الشرطة: التحقيق في ظروف وفاة مواطنة ببيت لحم
  3. الشيخ: اسرائيل حولت 2 مليار واموال البلو لا علاقة لها بالمقاصة
  4. العشرات يقاضون مدرسة يهودية في نيويورك بتهمة التحرش
  5. نتنياهو يؤكد ان إسرائيل تعمل في العراق
  6. لبنان يشكّل لجنة لدراسة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
  7. شرطة نابلس تقبض على سيدة من نابلس صادر بحقها أمر حبس بقيمة مليون شيقل
  8. تلفزيون إسرائيل: سفير قطر دخل غزة والجيش يستعد لمعركة صعبة وقاسية
  9. حسين الشيخ: انتهاء أزمة ضرائب البترول بين السلطة وإسرائيل
  10. المخابرات العامة تقبض على عصابة تختص بتزوير المركبات في قلقيلية
  11. اشتية: رواتب الشهر القادم ستكون بنسبة 110%
  12. الاحتلال يعتقل فتاتين وأحد حراس الاقصى من محيط مصلى باب الرحمة
  13. مصرع طفل 4 أعوام إثر صدمه مركبة في شارع القدرة بخانيونس
  14. مسؤول ايراني: جنود "حزب الله" سيصلون في المسجد الاقصى قريباً
  15. ليبرمان: "نحن لن توافق على التعاون مع أيمن عودة
  16. رئيس فرنسا: لا نعلق الآمال على صفقة القرن ونعمل على مقترحات أخرى
  17. الجريدة الكويتية: إسرائيل تخطط لمهاجمة الحوثيين في اليمن
  18. الحشد الشعبي: امريكا تسمح لإسرائيل بالاعتداء علينا
  19. ترامب: تصويت اليهود للمعارضة الأمريكية خيانة
  20. الطقس: أجواء شديدة الحرارة

لولا أهل القدس والخط الاخضر لكان حال الأسواق في الضفة أصعب

نشر بتاريخ: 24/06/2019 ( آخر تحديث: 24/06/2019 الساعة: 09:42 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
الضفة تساعد غزة والقدس تساعد الضفة وأهل الداخل يساعدون الجميع .. هي الظروف تستقوي على جهة ويهب الشعب الفلسطيني من الجهات الاخرى للدعم والمناصرة . وقد مرّت حقبة كان الفلسطينيون في الخارج يرسلون الدعم المالي للارض المحتلة . كانوا يرسلون النقود والدعم المعنوي من لبنان والعراق واليمن والكويت والخليج ومن كندا وامريكا ومن الاردن والقاهرة ودمشق حتى تمكن أهل النقب وحيفا ويافا والمثلث والناصرة من الصمود والوقوف في وجه الظلم . ثم تبدّل الحال فصارت السلطة تدعم الفلسطينيين في الخارج ليتمكنوا من البقاء . وهكذا .

ضاقت الدنيا بما رحبت على غزة وأهلها ، ثم حوصرت القدس وحاول الصهاينة تجويع أهلها فدارت الأيام وتبدلت الأدوار . واليوم تجوع الضفة ولا تتلقى الرواتب ويشن الاحتلال عليها حرب تركيع وتجويع .

ويؤكد لي اصحاب المحلات والفنادق والمطاعم أنه لولا شباب القدس وعائلات الخط الأخضر لكان الاقتصاد الفلسطيني في أسوا حالاته ، ويمكن أن نلاحظ ذلك فور وصولنا لأي فندق او سوق في مدن الضفة حيث يحضر الاهل من الجليل ومن مختلف المدن الفلسطينية داخل الخط الاخضر للتسوّق ومساعدة سوق الضفة للنهوض على قدميه .

من الواضح أن الازمة المالية للسلطة قد تستمر حتى شهر 11 نوفمبر القادم .. وحتى ذلك الحين يجب تشجيع فتح الاسواق الفلسطينية على بعض بأفضل أداء وأحسن صورة .. لأن كل عائلة تأتي من القدس ومن الخط الأخضر للتسوق في مدن الضفة تنقذ عائلة فلسطينية أخرى .

السلطة والأحزاب لم تعرض خطة ب للأسواق ، والأغلب انها لن تعرض لأنها لا تملك أية خطة أساسا .. وهنا الوعي الشعبي الفلسطيني هو خشبة الانقاذ دائما .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018