الأخــبــــــار
  1. الليكود: نتنياهو لن يطلب تمديد مهلة تشكيل الحكومة لـ14 يوما أخرى
  2. شرطة اسرائيل: نصف الأسلحة في المجتمع العربي مصنعة محليا
  3. وزير الدفاع الأمريكي: القوات الامريكية تغادر سوريا للانتقال إلى العراق
  4. اصابة جندي احتلالي بحجارة المستوطنين في مستوطنة يتسهار بالضفة
  5. الاحتلال يعتقل طفلا 13 عاما في قلقيلية
  6. خبراء أمميون يعربون عن قلقهم بشأن تعذيب العربيد
  7. البرلمان البريطاني يدعم تأجيل بريكست
  8. الطقس: اجواء معتدلة
  9. أردوغان: سنستأنف عمليتنا بشمال سوريا إذا لم يُنفذ اتفاق الهدنة
  10. اصابة 11 مواطنا بينهم 5 اطفال بحادث سير شرق نابلس
  11. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  12. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  13. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين
  14. الاحتلال يغلق مدخلي كفل حارس شمال سلفيت
  15. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  16. امريكا: اتفاق على وقف اطلاق النار شمال سوريا لمدة 5 ايام
  17. الاردن ترفض اعتقال الاحتلال للمواطنة هبه اللبدي
  18. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  19. مظاهرات في لبنان احتجاجا على سياسة الحكومة
  20. الاردن تطالب اسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى

الجاليات (الجزء الاول)

نشر بتاريخ: 12/07/2019 ( آخر تحديث: 12/07/2019 الساعة: 15:42 )
الكاتب: مازن الحساسنة
ؤسساتُ المجتمع المدنيّ ، بالتعريفِ الدقيقِ هي : عبارة عن أُطرٍ يُشكلها ويُكوِّنها عددٌ من الأشخاصِ غير الحكوميين الذين تجمعهم رؤيةً أو قضيّة أو هدف مُشترك .

والتجمعاتُ الأهليّة فيما يتعلق بالمشهدِ الفلسطيني هي بالتأكيد نتاجُ شروطٍ تاريخيّةٍ ، ووليدة مأساةِ الاحتلال الذي استهدفَ كامل التكوين الفلسطيني لذلك فإنَّ هذه المؤسسات لا تقوم فقط بالدورِ النقابيّ في مُخاطبةِ المستوى الرسمي ( الحكوميّ ) بل هي بؤرٌ نضاليّةٌ ذات أشكالٍ مُتعددة وجبهاتٍ رئيسيّة لحمايةِ الهويّة الفلسطينيّة .

‎وهنالك شكلان أساسيان لهذهِ الجمعيّات ، الأوّل " تخصّصيٌّ " مثل تجمعات الأطباء أو المُهندسين أو رجال الأعمال ، والآخر ليس تخصصيًّا ( عام ) كتجمّعاتِ الجاليات التي تحملُ معنًى واسعًا وأعمالًا متعددةً ، كما وتتحملُ جهودًا كبيرةً ، وترتكز على مجموعةِ قواعدٍ يجب أَنْ تتوفّرَ فيها ، أهمها : تمثيلُ غالبيةِ المجتمع الفلسطينيّ المغترب على امتدادِ المساحة الجُغرافيّة المتواجدة فيها .

‎ومسألةُ التمثيل في الحالةِ " الجالويّة " لا تخضع لأسلوبِ الانتقاء لعيّناتٍ تمثيليّةٍ ذات عددٍ محدود جدًا ، بل هي عضويّةٌ هائلةٌ تجمع جلَّ التواجد على اختلافِ أنواعهِ ومستوياتهِ وأيديولوجياتهِ، وهذه هي القواعد الأساسيّة في بناءِ مؤسسةِ الجاليّة ذات الوجه الديمقراطيّ ، لذا لا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوالِ استئثار مجموعةٌ قليلةٌ عدديًّا بمُسمى هكذا جسم أساسي في عالمِ مؤسّساتِ المُجتمع المدنيّ الفلسطينيّ في الشتاتِ ، ولا يصحُ مُطلقّا أنْ يتدنّى أو ينحصر سلوك هذه المؤسّسة على هامشٍ اجتماعيٍّ بسيط ، أو حراكاتٌ متواضعةٌ لا تضيف إلّا القليل جدًا .

‎إنَّ الجاليةَ هي الوطنُ المعنويُّ لفلسطينيي الشتات والمهجر، وهي الجدارُ الواقيُّ له ، وهي الملاذُ والحاضنُ لأصحابِ الهمومِ ، كما وإنّها الرؤيةُ المستقبليّةُ في إنتاجِ واقعٍ مؤثِّرٍ داخل أماكن تواجدها ، وهي خلقُ الجسورِ بين كافةِ الأطراف، و هي أيضًا شكلٌ من أشكالِ الصوت الفلسطينيّ المدوي الذي يجب أَنْ يكونَ حاضرًا ، إنّها الفعلُ المتميّزُ الذي يترك أثرًا كبيرًا ، وهي العلامةُ الفارقةُ في تكوينِ المنصةِ الضاغطة من أجلِ المصلحةِ الوطنيّة الفلسطينيّة ، الجاليةُ فكرٌ وتخطيط واستراتيجيّة ، وليست مأدبة طعامٍ أو بيان استنكارٍ إنّها أكبر من ذلك بكثير .

‎ولأنّني أدقُ الجرسَ منذ الآن ، فلا بُدَّ من إعادةِ تعريفِ مؤسّسات الجاليات في أوروبا بل في كُلِّ الشتاتِ الفلسطينيّ والاطلاع على انجازاتها وما حققت ، وماهيتها ورؤاها وأفكارها وحيادتها ، وهل أدّت ما عليها من التزاماتٍ أخلاقيّةٍ ووطنيّة ، أم أنّها انحصرت داخل الصندوق الحزبيّ وانتجت شخصياتٍ مهووسة بالمواقعِ المُتقدّمة وحاربت كل أشكالِ النقد من أجلِ المحافظة على تواجدها .

‎من حقنا ونحن أبناءُ الشتات أَنْ نُعلي الصوت وأنْ نضعَ النقاط فوق الحروف ، لا يردّنا عن ذلك أيّ شيء .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018