الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن 55عاما واصابة ابنائه الاثنين اثر انقلاب جرار زراعي بترمسعيا
  2. الحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية في الخليج الأحد الماضي
  3. قناة اسرائيلية: وفد قطري يصل غزة اليوم والدفعة المالية نهاية الشهر
  4. الرئيس بري: الوضع بالنسبة للاجئين الفلسطينيين سيعود كما السابق
  5. الاحتلال يصيب شابا ويعتقل آخرين في مخيم الدهيشة
  6. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  7. أصحاب مصانع بمستوطنات غلاف غزة يدرسون اغلاقها
  8. الأردن.. حريق يلتهم المسجد الحسيني التاريخي وسط عمان
  9. مستوطن يدهس شابا في القدس المحتلة
  10. الأمم المتحدة تدعو إلى وقف قرارات الهدم في صور باهر
  11. واشنطن تبدأ "معاقبة" تركيا
  12. أوغلو: قضية فلسطين لن تصبح رهينة أميركا وإسرائيل
  13. قافلة أميال من الابتسامات تغادر غزة
  14. اشتية: اليوم تم إعادة ولادة مقام النبي موسى
  15. التربية: نتائج الثانوية العامة ستعلن يوم غد الخميس الساعة الـ8 صباحا
  16. اقتحام بلدة سلوان لتنفيذ هدم 4 محلات تجارية
  17. رام الله- مكافحة الفساد توقف موظف ضريبة بتهمة خيانة الامانة
  18. هدم منشأة تجارية في قرية صور باهر جنوب شرق القدس
  19. الاحتلال يهدم منشأة تجارية في بلدة بيت حنينا شمال القدس
  20. المشتبه به بقتل المواطن رجوب في الظاهرية يسلم نفسه واداة الجريمة

الجاليات (الجزء الاول)

نشر بتاريخ: 12/07/2019 ( آخر تحديث: 12/07/2019 الساعة: 15:42 )
الكاتب: مازن الحساسنة
ؤسساتُ المجتمع المدنيّ ، بالتعريفِ الدقيقِ هي : عبارة عن أُطرٍ يُشكلها ويُكوِّنها عددٌ من الأشخاصِ غير الحكوميين الذين تجمعهم رؤيةً أو قضيّة أو هدف مُشترك .

والتجمعاتُ الأهليّة فيما يتعلق بالمشهدِ الفلسطيني هي بالتأكيد نتاجُ شروطٍ تاريخيّةٍ ، ووليدة مأساةِ الاحتلال الذي استهدفَ كامل التكوين الفلسطيني لذلك فإنَّ هذه المؤسسات لا تقوم فقط بالدورِ النقابيّ في مُخاطبةِ المستوى الرسمي ( الحكوميّ ) بل هي بؤرٌ نضاليّةٌ ذات أشكالٍ مُتعددة وجبهاتٍ رئيسيّة لحمايةِ الهويّة الفلسطينيّة .

‎وهنالك شكلان أساسيان لهذهِ الجمعيّات ، الأوّل " تخصّصيٌّ " مثل تجمعات الأطباء أو المُهندسين أو رجال الأعمال ، والآخر ليس تخصصيًّا ( عام ) كتجمّعاتِ الجاليات التي تحملُ معنًى واسعًا وأعمالًا متعددةً ، كما وتتحملُ جهودًا كبيرةً ، وترتكز على مجموعةِ قواعدٍ يجب أَنْ تتوفّرَ فيها ، أهمها : تمثيلُ غالبيةِ المجتمع الفلسطينيّ المغترب على امتدادِ المساحة الجُغرافيّة المتواجدة فيها .

‎ومسألةُ التمثيل في الحالةِ " الجالويّة " لا تخضع لأسلوبِ الانتقاء لعيّناتٍ تمثيليّةٍ ذات عددٍ محدود جدًا ، بل هي عضويّةٌ هائلةٌ تجمع جلَّ التواجد على اختلافِ أنواعهِ ومستوياتهِ وأيديولوجياتهِ، وهذه هي القواعد الأساسيّة في بناءِ مؤسسةِ الجاليّة ذات الوجه الديمقراطيّ ، لذا لا يمكن بأيِّ حالٍ من الأحوالِ استئثار مجموعةٌ قليلةٌ عدديًّا بمُسمى هكذا جسم أساسي في عالمِ مؤسّساتِ المُجتمع المدنيّ الفلسطينيّ في الشتاتِ ، ولا يصحُ مُطلقّا أنْ يتدنّى أو ينحصر سلوك هذه المؤسّسة على هامشٍ اجتماعيٍّ بسيط ، أو حراكاتٌ متواضعةٌ لا تضيف إلّا القليل جدًا .

‎إنَّ الجاليةَ هي الوطنُ المعنويُّ لفلسطينيي الشتات والمهجر، وهي الجدارُ الواقيُّ له ، وهي الملاذُ والحاضنُ لأصحابِ الهمومِ ، كما وإنّها الرؤيةُ المستقبليّةُ في إنتاجِ واقعٍ مؤثِّرٍ داخل أماكن تواجدها ، وهي خلقُ الجسورِ بين كافةِ الأطراف، و هي أيضًا شكلٌ من أشكالِ الصوت الفلسطينيّ المدوي الذي يجب أَنْ يكونَ حاضرًا ، إنّها الفعلُ المتميّزُ الذي يترك أثرًا كبيرًا ، وهي العلامةُ الفارقةُ في تكوينِ المنصةِ الضاغطة من أجلِ المصلحةِ الوطنيّة الفلسطينيّة ، الجاليةُ فكرٌ وتخطيط واستراتيجيّة ، وليست مأدبة طعامٍ أو بيان استنكارٍ إنّها أكبر من ذلك بكثير .

‎ولأنّني أدقُ الجرسَ منذ الآن ، فلا بُدَّ من إعادةِ تعريفِ مؤسّسات الجاليات في أوروبا بل في كُلِّ الشتاتِ الفلسطينيّ والاطلاع على انجازاتها وما حققت ، وماهيتها ورؤاها وأفكارها وحيادتها ، وهل أدّت ما عليها من التزاماتٍ أخلاقيّةٍ ووطنيّة ، أم أنّها انحصرت داخل الصندوق الحزبيّ وانتجت شخصياتٍ مهووسة بالمواقعِ المُتقدّمة وحاربت كل أشكالِ النقد من أجلِ المحافظة على تواجدها .

‎من حقنا ونحن أبناءُ الشتات أَنْ نُعلي الصوت وأنْ نضعَ النقاط فوق الحروف ، لا يردّنا عن ذلك أيّ شيء .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018