الأخــبــــــار
  1. الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني
  2. الشرطة تنقذ شابا حاول الانتحار من سطح بناية وسط رام الله
  3. الطيبي: اليوم نصنع تاريخا ونوصي على جانتس ليذهب نتنياهو الى البيت
  4. جيش الاحتلال يفحص بلاغا حول تعرض سيارة مستوطن لإطلاق نار قرب حلحول
  5. هآرتس: الأحزاب العربية وافقت على ترشيح غانتس لرئاسة حكومة إسرائيل
  6. ليبرمان: لن يوصي رئيس الدولة بأي من المرشحين للحكومة المقبلة
  7. وزيرة الصحة الفلسطينية: فصل إسرائيل للكهرباء يهدد حياة المرضى
  8. الرئيس يصل نيويورك للمشاركة بأعمال الأمم المتحدة
  9. اليوم- "الكهرباء الإسرائيلية" تقطع التيار عن الفلسطينيين
  10. الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  11. الأمن السعودي يلقي القبض على رجل عذب طفلته
  12. إسرائيل: الدرون الذي أسقطته سوريا ليس تابعا لنا
  13. "يوروفيجن": غرامة على فرقة ايسلندية رفعت علم فلسطين
  14. الصحة تحذر: فصل إسرائيل للتيار الكهربائي يهدد حياة المرضى
  15. لقاء ثلاثي يجمع ريفلين بنتنياهو وغانتس
  16. أردوغان: مجلس الأمن لم يحل المشكلة التي سببتها إسرائيل
  17. 6 اصابات برصاص الاحتلال واغلاق عدة متاجر في عزون
  18. الطيبي: غدا سنتخد قرارا تاريخيا ونسقط نتانياهو
  19. قوات الاحتلال تقتحم عزون شرق قلقيلية وتعلن البلدة منطقة عسكرية مغلقة
  20. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزرية

سجائر اللّف

نشر بتاريخ: 19/07/2019 ( آخر تحديث: 19/07/2019 الساعة: 19:50 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
أدخلت سجائر اللّف 66 مليون شيكل الى خزينة السلطة في عام واحد . ويبتسم الخبراء الاقتصاديون والموظفون الصغار في وزارة المالية حين يتذكرون كيف كسبت الشركة القضية ضد الحكومة أمام المحاكم . الحكومة برّرت حينها خسارتها للقضية بأسباب فنية ، والمحكمة قالت في قرارها إن وزارة المالية ليست جهة الإختصاص لرفع القضية وكان الأولى أن لا تحشر  نفسها في المقاضاة وتوكل بدلا عنها وزارات الاختصاص مثل وزارة الرزاعة ووزارة الاقتصاد .

صدر الايام الماضية عن ( ماس ) مركز الابحاث السياسية والاقتصادية في رام الله سلسلة إصدارات إقتصادية فصلية تناولت عدة صناعات فلسطينية مثل ( التبغ ) و( السياحة ) و( الأحذية ) و( الأدوية ) الى جانب البطالة والواقع الاقتصادي الراهن .

وسوف نتحدث بإسهاب عن الأرقام الجديدة والتوصيات في برنامج الحصاد على الشاشة . ولكن في هذه المقالة عدة محاور سريعة لعلها تفيد صناع القرار وتدعو لمشاركة الوعي فيما يتعلق بواقع الاقتصاد الفلسطيني عموما وواقع الصناعات خصوصا .

- ما يهم الحكومة - مثل أية حكومة - هو المحافظة على إيرادات الخزينة أولا ، ولاحقا تأتي الإعتبارات الأخرى .

- تنفق الاسرة الفلسطينية على التبيع ما معدلّه 50 دينارا أردنيا بينما تنفق على التعليم 38 دينارا وعلى العناية الشخصية 20 دينارا وعلى الثقافة والترفيه 13 دينارا فقط .

- تنتشر السجائر المهربة في الأسواق الفلسطينية تماما كما في الأسواق العربية والعالمية بشكل مضطرد  ، وكلما شدّدت الحكومات وزادت من الضرائب على التبيغ ينتعش سوق التهريب وتصبح السوق السوداء أقوى وأذكى . وتؤكد الاحصائيات العالمية أن السجائر المهربة في الاسواق الأمريكية والأوروبية بلغت 10% . وأن امريكا خسرت 50 مليار دولار من إيرادت السجائر لصالح السوق السوداء وأن ايطاليا خسرت 14 مليار لأن سعر السجائر المهربة أقل بنسبة 90% من السعر الذي تفرضه الحكومات على  السوق . وسوف نتحدث عن تجربة كندا وجنوب افريقيا وفرنسا حين شددت هذه الدول على ضرائب السجائر فصار التهريب يسيطر على الأسواق ، وبعدها خسرت الحكومات ضعف ما ربحته من زيادة الضرائب على التبغ .

- وفي فلسطين 6 مصانع للمعسل والتمباك ولا تنتج سوى 50 طنا . وهي صناعة ارتجالية لا تكفي لاستهلاك السوق . حيث أن انفاق الاسر الفلسطينية على التبغ في العام 2017 بلغ 3 مليار شيكل تقريبا .

- تراجع معدل النمو الحقيقي في فلسطين نقطتين في العام 2018 وحصة الفرد لم ترتفع عن 3000 دولار سنويا .

- انخفضت المساعدات الدولية 70% والاسعار شهدت تضخما سالبا وارتفعت قيمة الشيكل مقابل الدولار .

- الحكومات السابقة حاربت الاستيراد من الصين في مجال الأدوية والاحذية وغيرها فصار الاسهل الاستيرد من اسرائيل حتى بلغ اعتمادنا على السوق الاسرائيلي 94% . والمضحك المبكي أن أكبر شركة أدوية اسرائيلية عالمية وهي " شركة تيفع " قررت نقل جميع مصانعها من اسرائيل الى الهند وصارت تستورد 100% من الهند !!! فماذا سنفعل الاّن ؟ وهل نلحق بهم ونستورد من الهند أم نستورد الدواء من الدول العربية التي لا تستثمر فكرة واحدة في السوق الفلسطيني وتكتفي ان ( تفتح نفسها )  امام الشركات الاسرائيلية هي ايضا .

- التوصيات التي قرأتها والتي ينصح بها معهد ماس فيها الكثير من التناقضات والارتجالية وتحتاج الى ورشات بحث ونقاش قبل تحويلها الى قرارات .

- يتضح أن معظم القرارات الحكومية كانت مجرد تقارير  أولية ( معظمها تقارير وليس دراسات أو أبحاث ) كتبها  مدراء عامون مختصون وظيفيا وليس مهنيا ، وتحوّلت تلقائيا الى طاولة وكلاء الوزرات الذي قاموا تلقائيا بتحويلها الى طاولة الوزراء الذين غالبا ليسوا جهات اختصاص ولا يدققون فيها وينقلونها الى اجتماعات الحكومة والتي تحوّلها الى قرارات فورية . ما يعني ان المدراء العامون هم الذين يحكمون هذا البلد .

- صار بدها سيجارة لفّ.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018