الأخــبــــــار
  1. مصرع شاب وإصابة آخرين في حادث سير جنوب نابلس
  2. الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصرف النظر عن مسمياتهم
  3. اسرائيل تكشف اعتقال اردني قطع الحدود قبل شهر لتنفيذ عملية ضد الاحتلال
  4. النواب الاردني يوصي باعادة النظر باتفاقية وادي عربة وطرد سفير اسرائيل
  5. جيش الاحتلال: نفذنا عملية سرية في عمق غزة واعتقلنا ناشطا في حماس
  6. السفير القطري العمادي يصل غزة الخميس لعقد لقاءات مع قيادة حماس
  7. قوات الاحتلال تعتقل 27 مواطناً من الضفة
  8. مصرع عامل فلسطيني 20 عاما سقط عليه جسم ثقيل في مستوطنة "مشور ادوميم"
  9. ترامب: سيتم الاعلان عن تفاصيل "صفقة القرن" عقب الانتخابات الإسرائيلية
  10. الاحتلال يمنع صحفية تعمل في قناة تركية من السفر
  11. الهباش يمنع تداول نسخة من القرآن الكريم لوجود أخطاء فيها
  12. بوريس جونسون: سنغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل
  13. الشرطة: مصرع شاب بحادث سير شمال القدس المحتلة
  14. وزير "الأمن" الإسرائيليي يمنع دوري العائلات المقدسية بمدينة القدس
  15. اشتية يدعو اليابان للاعتراف بالدولة الفلسطينية
  16. مسؤول إسرائيلي: يجب شن حملة عسكرية الآن ضد حماس
  17. انتشال جثامين 3 شهداء واصابة في استهداف اسرائيلي امس شمال القطاع
  18. اعتقال شاب بعد اصابته بعيار مطاطي في العيسوية
  19. بيرتس ينتقد نتنياهو على خلفية أحداث قطاع غزة
  20. الاحتلال يزعم إحباط محاولة تسلل شمال القطاع

الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد

نشر بتاريخ: 23/07/2019 ( آخر تحديث: 23/07/2019 الساعة: 12:33 )
الكاتب: محسن ابو رمضان
تعاني الحركة السياسية الفلسطينية من أزمة بنيوية شاملة تتمثل بأزمة البنية التي أصبحت متقادمة ومتكلسة وغير متجددة وخاصة بعد انتقال الحركة الوطنية من مرحلة التحرر الوطني الي مرحلة السلطة مجزوئة الصلاحيات وأصبحت الأولية تكمن بالحفاظ عليها في كل من الضفة وغزة وقد عزز ذلك الانقسام وتبعاتة بما يتعلق بتكريس الحكم لصاح هذا الحزب او ذاك بعيدا عن معايير المشاركة والديمقراطية والانتخابات الدورية والتعددية وآليات المسائلة والمحاسبة وسيادة القانون واستقلال القضاء كقيم وادوات تعكس الحكم الرشيد .

لقد أدت حالة الانقسام والاستقطاب الحاد بين الحزبيين الكبيرين الي استدارة باقي الفاعليات والأطر في إطار هذا الحزب أو ذاك بالمنطقة المحددة وفق الجغرافيا السياسية التي تلعب دورا رئيسيا في تحديد موقف هذا القوة او تلك .

لقد أخفقت كل المحاولات الرامية لتأسيس تيار ثالث واخرها تجربة التحالف الديمقراطي وذلك للعديد من الأسباب

الأمر الذي أثار سؤالا عن أزمة القديم وعدم نجاح اية محاولات لتشكيل تيارا جديدا يساهم بكسر حدة الاستقطاب ويشق مجري علي اسس ووحدوية وديمقراطية وحقوقية بسبب سيطرة أدوات الحزبيين الكبيرين بكل أشكالها ومنها الإدارية والمكانية المعنوية والسياسية ايضا .

والسؤال الهام كيف يمكن تجاوز أزمة الحركة السياسية الفلسطينية.

وهل بالإمكان تجاوز القديم بصورة ميكانيكية ام اننا بحاجة إلي خطوة أولي تكمن بترتيب البنية القديمة رغم ملاحظاتنا الانتقادية تجاهها والعمل علي توفير بيئة توافقية وديمقراطية تساهم بتوليد عوامل ولادة نجاح الجديد .

وبراي لا يمكن تأسيس الجديد خارج نطاق القديم وفق جدل قانون نفي النفي

ان إخفاق التجارب القديمة لولادة الجديد تدفعنا للتقدير بأن الجديد يجب أن ينتج بناء علي توفير بيئة توافقية وديمقراطية مناسبة الأمر الذي يشير الي أن المدخل الأساسي لذلك يكمن بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وفق أسس ديمقراطية وتشاركية.

ان مرحلة التراجع والضعف والتفتت التي نعيشها والتي أصبح عنوانها المصالح الفئوية والذاتية لا يمكن في سياقها أن ينبت الجديد دون القدرة علي وقف حالة التدهور غير المسبوقة بالعمل السياسي الفلسطيني والعمل علي ترتيب البيت الداخلي علي اسس جديدة ذات طبيعة ديمقراطية الانتخابية.

اننا يجب أن نقدر اية محاولات لانبات الجديد ولكن من الهام أن نربط الإرادة والعامل الذاتي بالممكنات الموضوعية لتحقيقة حتي تصبح هذة التجارب قابلة للنجاح رغم أن هذة المحاولات بالضرورة ستحرك المياة الراكدة وستدفع للتفاعل مع معطيات تقود الي الاجابة علي ضرورة وأهمية تكوين الجديد .

هذا الجديد الذي يجب أن يجري مراجعة تقينية نقدية للتجربة الماضية ويضع الأسس العلمية لاستكمال مسيرة كفاح شعبنا لتحقيق أهداف المشروعة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018