الأخــبــــــار
  1. صفارات الإنذار تنطلق في مستوطنات غلاف غزة
  2. ٧ اصابات بحادث سير مع حافلة في مستوطنة "بيتار" غرب بيت لحم
  3. شرطة رام الله تقبض على 10 تجار ومروجي مخدرات وتضبط معهم كميات منها
  4. مصرع مسن (84 عاما) من سكان الشجاعية في فطاع غزة إثر صدمه من قبل شاحنة
  5. غانتس يرد على نتانياهو: سأقيم حكومة وحدة وبرئاستي انا
  6. الشؤون المدنية: الاحتلال يسلم جثماني الشهيدين أبو رومي ويونس غدا
  7. اثنان من تحالف غانتس: نفضل الوحدة مع نتنياهو لمنع اجراء انتخابات
  8. الاحتلال يغلق فتحات المياه المغذية لقرية بردلة قضاء طوباس
  9. البنك الدولي: أزمة السيولة تثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني
  10. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  11. اصابة مواطن بنيران الاحتلال شمال الخليل
  12. فصل الخريف يبدأ الاثنين القادم
  13. مجموعة الصداقة في البرلمان المغربي تندد بتصريحات نتنياهو
  14. وزيرة الصحة: على العالم التدخل لإنقاذ أسرانا من الموت
  15. نتنياهو لن يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  16. فايز السعدي رئيسا جديدا لبلدية جنين
  17. الارصاد: جو شديد الحرارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس
  18. السلطة تنفق مليار شيقل سنوياً على التحويلات الطبية
  19. ترامب: لم أتحدث مع نتنياهو بشأن الانتخابات
  20. وصول 7 اصابات الى مشفى النجار برفح نتيجة سقوط صاروخ محلي الصنع

حين تسقط الشجرة تتفرق القرود

نشر بتاريخ: 05/09/2019 ( آخر تحديث: 05/09/2019 الساعة: 19:41 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تعتبر عبارة (حين تسقط الشجرة تتفرق القرود) إحدى أهم مقولات الزعيم الصيني ماو تسي يونغ، وقد إقتبسها من كنوز الأمثال الشعبية الصينية القديمة والتي تبحث عن حل جذري لأية مشكلة تواجه الفلاح الصيني. وكان ماو يقصد أنّ أنصاف الحلول لا تجدي نفعا. وأنّه في لحظة ما، ومن أجل الحصول على حل جذري لا بدّ أن يقوم المجتمع بخطوات عملياتية شديدة الوضوح.

مشكلة الرواتب، ومشكلة الأزمات المالية المتعاقبة على السلطة تتطلب حلا جذريا واضحا. ولا بد من سقوط أشجار عالية. ولا بد من تفريق القرود المستهلكة التي تأكل الثمار ولا تترك وراءها الا الفوضى.

السلطة تنتج أزماتها تلقائيا؛ لأنها تقوم على قواعد قديمة كانت تصلح في التسعينيات وفي ظروف دولية وعربية محددة لم تعد قائمة الاّن. والدكتور محمد إشتية يعرف تماما أن الظروف العالمية والدولية المالية والسياسية قد تغيّرت كليا، ولا مندوحة عن إعادة هيكلة النظام المالي والنظام الاقتصادي والتفريق بينهما حتى يستطيع الاقتصاد الفلسطيني أن ينتقل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج.

قوانين الاقتصاد التي وضعها الفيلسوف وعالم الاقتصاد الاسكتلندي اّدم سميث في القرن الثامن عشر لا تزال تدرّس في اعظم جامعات العالم وبالذات كتاب ثروة الامم وأن أفضل الطرق للنجاح هي تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.

نحن في ظرف استثنائي غير مسبوق، لا نحن دولة كاملة، ولا نحن ثورة متكاملة، ولا نحن جغرافية متواصلة، ولا ديموغرافية متساوية. وفي درب مرحلة التحرر الشاق لا بدّ من الوضوح في الشعار ولا بد من تعريف الأدوات بشكل واضح ومتفق عليه:

- قوى الإنتاج هم العمال والفلاحين وليسوا الموظفين.

- أدوات الإنتاج هي الأرض والمصانع الصغيرة وليست الوزارات وأجهزة الأمن.

- علاقات الإنتاج هي علاقات التنمية المستدامة وليست وكالات الاستيراد التي تتسابق لاحتكار السوق.

يجب أن تسقط شجرة الإستهلاك؛ لأنها صارت أكبر مما يحتمله المجتمع، ويجب أن تتفرق قرود الاستهلاك التي تملأ الدنيا صراخا ولا تشارك في أية عملية انتاجية سوى تدمير المحصول كل سنة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018