الأخــبــــــار
  1. صفارات الإنذار تنطلق في مستوطنات غلاف غزة
  2. ٧ اصابات بحادث سير مع حافلة في مستوطنة "بيتار" غرب بيت لحم
  3. شرطة رام الله تقبض على 10 تجار ومروجي مخدرات وتضبط معهم كميات منها
  4. مصرع مسن (84 عاما) من سكان الشجاعية في فطاع غزة إثر صدمه من قبل شاحنة
  5. غانتس يرد على نتانياهو: سأقيم حكومة وحدة وبرئاستي انا
  6. الشؤون المدنية: الاحتلال يسلم جثماني الشهيدين أبو رومي ويونس غدا
  7. اثنان من تحالف غانتس: نفضل الوحدة مع نتنياهو لمنع اجراء انتخابات
  8. الاحتلال يغلق فتحات المياه المغذية لقرية بردلة قضاء طوباس
  9. البنك الدولي: أزمة السيولة تثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني
  10. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  11. اصابة مواطن بنيران الاحتلال شمال الخليل
  12. فصل الخريف يبدأ الاثنين القادم
  13. مجموعة الصداقة في البرلمان المغربي تندد بتصريحات نتنياهو
  14. وزيرة الصحة: على العالم التدخل لإنقاذ أسرانا من الموت
  15. نتنياهو لن يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  16. فايز السعدي رئيسا جديدا لبلدية جنين
  17. الارصاد: جو شديد الحرارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس
  18. السلطة تنفق مليار شيقل سنوياً على التحويلات الطبية
  19. ترامب: لم أتحدث مع نتنياهو بشأن الانتخابات
  20. وصول 7 اصابات الى مشفى النجار برفح نتيجة سقوط صاروخ محلي الصنع

صدر حديثا- "ليتني كنت أعمى" للكاتب وليد الشرفا

نشر بتاريخ: 10/09/2019 ( آخر تحديث: 10/09/2019 الساعة: 19:47 )
رام الله - معا- صدرت عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمان، الرواية الجديدة للدكتور وليد الشرفا، بعنوان "ليتني كنت أعمى"، وهي الثالثة بعد "القادم من القيامة" و"وراث الشواهد" التي فازت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية العالمية.

تكمل الرواية سلسلة تراجيديا العودة الفلسطينية، التي بدأت بالقادم من القيامة في طبعتها الأولى عام 2008، ووارث الشواهد عام 2017. لتكتمل بذلك سرديات العودة الفلسطينية الملتبسة مع المكان الفلسطيني وتحولاته القاسية خلال الزمن الإسرائيلي الاحتلالي.

تدور الرواية في أمكنة مغلقة هي سيارة الإسعاف وغرفة المستشفى، لكنها تنفتح على أمكنة متعددة الجغرافيا بين المنفى والوطن، في الداخل والداخل المحتل عام 1948، وترصد سرديا اللقاء المأساوي بين شاهد على معركة بيروت عام 1982، وبين شاهد على معركة مخيم جنين 2002، يلتقي الاثنان في سيارة الإسعاف وفي غرفة العمليات، الأول هو علي الطوق الذي كان مقاتلا ثم عمل مصورا، فشارك في كل معارك الثورة مقاتلا ومصورا في الوقت نفسه، في حين كان الثاني وهو علي ياسر الزرعيني الذي شارك في معركة مخيم جنين ولم يسافر لإكمال الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وتاريخ الفن.

ينتهي اللقاء بأن يخسر علي بصره بعد إصابته في نابلس، في حين يخسر ياسر رجله في معركة جنين، يقود علي ياسر على الكرسي المتحرك، ويعودان إلى نابلس، ترصد الرواية الانشقاقات والخيبات التي راقت فشل الثورة وتحولاتها، تزخر الرواية بالصور المكثفة التي رافقت انهيار الحلم وتشظيه.

يقوم السرد الروائي في "ليتني كنت أعمى" بتناوب سلس بين العجائبي والواقعي، حيث يكون الحصان المعدني والفيلم الهدية ساحة للسرد ولتوليد الحكايات بين الواقعي والسحري، فيما تشكل اللوحات محطة لمحاكمة العالم سرديا برؤية الفلسطيني الذي خسر كل شيء، حتى المجد والكبرياء حسب الرؤية السردية في الرواية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018