الأخــبــــــار
  1. وزير الخارجية الأمريكي: لا تستبعد العمل العسكري في سوريا
  2. نتانياهو ابلغ مكتب رئيس اسرائيل انه فشل في تشكيل حكومة وسيعيد التكليف
  3. الهلال: إصابة 7 مواطنين بينهم طفلان بحادث سير بين 3 مركبات غرب نابلس
  4. الليكود: نتنياهو لن يطلب تمديد مهلة تشكيل الحكومة لـ14 يوما أخرى
  5. شرطة اسرائيل: نصف الأسلحة في المجتمع العربي مصنعة محليا
  6. وزير الدفاع الأمريكي: القوات الامريكية تغادر سوريا للانتقال إلى العراق
  7. اصابة جندي احتلالي بحجارة المستوطنين في مستوطنة يتسهار بالضفة
  8. الاحتلال يعتقل طفلا 13 عاما في قلقيلية
  9. خبراء أمميون يعربون عن قلقهم بشأن تعذيب العربيد
  10. البرلمان البريطاني يدعم تأجيل بريكست
  11. الطقس: اجواء معتدلة
  12. أردوغان: سنستأنف عمليتنا بشمال سوريا إذا لم يُنفذ اتفاق الهدنة
  13. اصابة 11 مواطنا بينهم 5 اطفال بحادث سير شرق نابلس
  14. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  15. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  16. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين
  17. الاحتلال يغلق مدخلي كفل حارس شمال سلفيت
  18. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  19. امريكا: اتفاق على وقف اطلاق النار شمال سوريا لمدة 5 ايام
  20. الاردن ترفض اعتقال الاحتلال للمواطنة هبه اللبدي

واللصوص يبحثون عن رجل أمين لإدارة مصالحهم

نشر بتاريخ: 06/10/2019 ( آخر تحديث: 06/10/2019 الساعة: 10:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شرّ البلية ما يضحك .. وفي عصور عديدة لجأ الناس لإنتقاد الحاكم من خلال النوادر والملح والضحكات والحكايا الخيالية . لعل في ذلك إنتقاما من الحاكم وحاشيته ، ويشفي قلوب الناس .

ودأب القوم على ذلك عصورا وراء عصور . بدأت بفكاهات العرب ، ووصلت الى نوادر حجا في العصر الاموي " كما يقال " . وصولا الى نوادر الفرس في كليلة ودمنة ، وحتى برنارد شو في الادب الساخر في أوروبا .

وجمالية المشهد ، أن النودار لا تضر ولا تريق الدماء ، لا تؤذي ولا تحرّض على القتل .ولكنها تعمل على تسفيه الظالم ، وتحقير قيمة المتذاكي على الناس ، وهز ثقته بنفسه .

وبينما تخرج التظاهرات في العواصم العربية ضد الفساد ، وضد نهب مئات المليارات من خزائن العرب والهروب بها الى جزر الكاريبي .. لم أسمع قصة واحدة عن نجاح لص في الحصول على السعادة ، او الخلود . وإنما تبدو سيرتهم الذاتية متشابهة . حياة هروب وقلق ونذالة ، وشهوات مريضة لا ترتقي لمستوى حب الوطن وبناء الحضارات .

اللصوص الذين يسرقون أموال بلادهم ، يعيشون القلق ويهربون خائفين ويتزوجون على نسائهم ويستبدلوهن بعاهرات ، يتركون أولادهم يغرقون في الملذات والمخدرات حتى الضياع . ويبيعون أرواحهم الى الشيطان .

امّا الذين امتلكوا الملايين بعمل شركاتهم وإختراعاتهم للبشرية ، فتراهم متقشفون ويكتبون مذكراتهم بكل فخر ، ويتبرعون لبلاد نهبها الاحتلال واللصوص . يتبرعون لبناء المدراس والمشافي وتعبيد الطرقات .

في الحارة التي عشت فيها طفولتي ( حارة السندكا ) . ذات يوم إتفق عدد من اللصوص على فتح محل تجاري . ولكنهم لم يثقوا ببعضهم البعض وظن كل لص فيهم ان اللصوص الاخرين سيسرقونه . ولم يتفقوا على الثقة بينهم وفشلوا في اختيار واحد من بنهم لإدارة المحل .

وجاءوا الى شباب الحركة الوطنية يسألون عن شاب فيه المواصفات التالية ( خلوق ومؤدب ويخاف الله ولا ياكل مال الحرام ) وشددوا على صفة " يخاف الله ولا يأكل مالا حراما ". سؤالهم كان غريبا فعلا . سألناهم عن السبب فقالوا : نبحث عن رجل يخاف الله ولا يسرق ولا يأكل مال الحرام حتى نأتمنه على المحل ويدير مصالحنا .

وبالفعل نصحناهم بأحد الشبان الذين يحملون هذه الصفات ، ونجح المحل حينها وسار بشكل مقبول لهم .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018