الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن 24 عاما وإصابة أخر بجروح خطيرة في حادث سير شمال قلقيلية
  2. معبر رفح يعمل الأحد لمغادرة الفوج الأول من المعتمرين فقط
  3. مكافحة الفساد تدعو من تعرض لابتزاز تقديم شكوى لاتخاذ المقتضى القانوني
  4. هيئة مكافحة الفساد: تقرير امان لا يعكس مضمون الاستطلاع وبعيد عن الواقع
  5. مستوطنون يعطبون مركبات ويخطون شعارات عنصرية في قرية منشية زبدة بالداخل
  6. المالكي يطلع وزيرة الدفاع الاسبانية على آخر التطورات السياسية
  7. محكمة تركية ترفض الإفراج عن موظف في القنصلية الأميركية
  8. إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان في رام الله
  9. حماس تدعو الرئيس لاصدار مرسوم الانتخابات
  10. مصرع مواطن واصابة اخر بحادث سير غرب نابلس
  11. مجلس اتحاد طلبة بيرزيت يقرر اغلاق الجامعة الخميس
  12. منخفض جوي يؤثر على فلسطين اليوم
  13. رسميا- حل الكنيست وإسرائيل إلى انتخابات ثالثة
  14. هجوم صاروخي على مطار بغداد الدولي
  15. نيوجرسي - اطلاق نار قرب متجر لليهود وملاحقة رجل وامرأة مشتبهين
  16. الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة
  17. الرئيس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات
  18. حماس: السلطة هي التي عطلت تشغيل المشفى التركي لسنوات
  19. فلسطين وتركيا تبحثان مجالات الاستثمار المشتركة
  20. نتنياهو يدعو ليبرمان لـ"مفاوضات سريعة" قبل نهاية مهلة تشكيل الحكومة

واللصوص يبحثون عن رجل أمين لإدارة مصالحهم

نشر بتاريخ: 06/10/2019 ( آخر تحديث: 06/10/2019 الساعة: 10:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
شرّ البلية ما يضحك .. وفي عصور عديدة لجأ الناس لإنتقاد الحاكم من خلال النوادر والملح والضحكات والحكايا الخيالية . لعل في ذلك إنتقاما من الحاكم وحاشيته ، ويشفي قلوب الناس .

ودأب القوم على ذلك عصورا وراء عصور . بدأت بفكاهات العرب ، ووصلت الى نوادر حجا في العصر الاموي " كما يقال " . وصولا الى نوادر الفرس في كليلة ودمنة ، وحتى برنارد شو في الادب الساخر في أوروبا .

وجمالية المشهد ، أن النودار لا تضر ولا تريق الدماء ، لا تؤذي ولا تحرّض على القتل .ولكنها تعمل على تسفيه الظالم ، وتحقير قيمة المتذاكي على الناس ، وهز ثقته بنفسه .

وبينما تخرج التظاهرات في العواصم العربية ضد الفساد ، وضد نهب مئات المليارات من خزائن العرب والهروب بها الى جزر الكاريبي .. لم أسمع قصة واحدة عن نجاح لص في الحصول على السعادة ، او الخلود . وإنما تبدو سيرتهم الذاتية متشابهة . حياة هروب وقلق ونذالة ، وشهوات مريضة لا ترتقي لمستوى حب الوطن وبناء الحضارات .

اللصوص الذين يسرقون أموال بلادهم ، يعيشون القلق ويهربون خائفين ويتزوجون على نسائهم ويستبدلوهن بعاهرات ، يتركون أولادهم يغرقون في الملذات والمخدرات حتى الضياع . ويبيعون أرواحهم الى الشيطان .

امّا الذين امتلكوا الملايين بعمل شركاتهم وإختراعاتهم للبشرية ، فتراهم متقشفون ويكتبون مذكراتهم بكل فخر ، ويتبرعون لبلاد نهبها الاحتلال واللصوص . يتبرعون لبناء المدراس والمشافي وتعبيد الطرقات .

في الحارة التي عشت فيها طفولتي ( حارة السندكا ) . ذات يوم إتفق عدد من اللصوص على فتح محل تجاري . ولكنهم لم يثقوا ببعضهم البعض وظن كل لص فيهم ان اللصوص الاخرين سيسرقونه . ولم يتفقوا على الثقة بينهم وفشلوا في اختيار واحد من بنهم لإدارة المحل .

وجاءوا الى شباب الحركة الوطنية يسألون عن شاب فيه المواصفات التالية ( خلوق ومؤدب ويخاف الله ولا ياكل مال الحرام ) وشددوا على صفة " يخاف الله ولا يأكل مالا حراما ". سؤالهم كان غريبا فعلا . سألناهم عن السبب فقالوا : نبحث عن رجل يخاف الله ولا يسرق ولا يأكل مال الحرام حتى نأتمنه على المحل ويدير مصالحنا .

وبالفعل نصحناهم بأحد الشبان الذين يحملون هذه الصفات ، ونجح المحل حينها وسار بشكل مقبول لهم .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018