الأخــبــــــار
  1. غانيتس اعاد كتاب تكليف تشكيل الحكومة للرئيس الاسرائيلي ريفلين
  2. الطيبي لمعا: تنامي احتمال الانتخابات والمشتركة ستعزز من قوتها
  3. المالكي: سنرفع قضية للجنائية الدولية ضد وزير الخارجية الامريكي
  4. تقرير امريكي: وزيرة الخارجية مايك بومبيو يعتزم الاستقالة
  5. الدفاع المدني: اصلاح العطل الفني في أرقام الطوارئ في كافة المحافظات
  6. الاحتلال يهدم منزلين في قرية شقبا شمال غرب رام الله
  7. ابو مازن: خطة ترامب ماتت ونتنياهو يرفض مقابلتي
  8. اصابة في انفجار جسم مشبوه شرق غزة
  9. اغلاق مكاتب التربية وفضائية فلسطين في القدس لمدة 6 اشهر
  10. غانتس: نتنياهو يرفض الوحدة ويبذل قصارى جهده لاجراء انتخابات جديدة
  11. الليكود: لم تصل بعد إلى اتفاق لالغاء الانتخابات التمهيديةلرئاسة الحزب
  12. نتنياهو: الأزرق والأبيض يريدون حكومة أقلية وغانتز: لن نتخلى عن المبادئ
  13. طائرات الاحتلال تقصف العاصمة السورية دمشق
  14. 165 دولة تصوت لصالح حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم
  15. الأزهر يستنكر الموقف الأمريكي تجاه المستوطنات
  16. اصابة جندي اسرائيلي خلال مواجهات مع شبان في بدو غرب القدس
  17. الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الشاب فارس ابو ناب بالقدس
  18. تركيا: القرار الإمريكي بشأن المستوطنات متهور لشرعنة انتهاكات إسرائيل
  19. الاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدس
  20. حزب أزرق أبيض وحزب ليبرمان يحرزان تقدما بطريق حكومة ضيقة دون نتنياهو

الأمم المتحدة تشرع في البحث عن بدائل لعمل الاونروا

نشر بتاريخ: 03/11/2019 ( آخر تحديث: 04/11/2019 الساعة: 07:09 )

بيت لحم-معا- شرعت إدارة الأمم المتحدة في البحث عن بدائل لطريقة عمل لأونروا ، وذلك بسبب حالات الفساد التي كشف عنها والضغط الشديد الذي تمارسه الولايات المتحدة لاجراء اصلاحات في الوكالة الدولية.

وكشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن مكتب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس طلب من المنظمات غير الحكومية تقديم مقترحات نموذجية بديلة لإدارة عمل المنظمة الدولية.

من بين الجهات التي تم التوجه اليها "مركز دراسات السياسة في الشرق الأوسط - وهي منظمة غير حكومية تعتبر رائدة في انتقاد عمل الأونروا، بقيادة الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحافي والباحث ديفيد بدين ، وكان من أوائل من كشف النقاب عن أوجه القصور الرئيسية في أنشطة الأونروا .

ووفقا لتقرير الصحيفة فقد بدات المحادثات خلال اجتماعات قصيرة للامين العام للأمم المتحدة نفسه مع بدين وشريكه، الحاخام أبراهام كوبر - الرئيس المشارك لمعهد شمعون فزنتال في لوس أنجلوس ، ويعتبر كوبر من الاصوات البارزة في الكفاح ضد معاداة السامية ، وكان نشطًا أيضًا في ملف الاونروا.

وقال بدين لصحيفة إسرائيل اليوم: "لست ضد الأونروا ولا ضد الفلسطينيين، لقد توصلت إلى هذه المسألة لأنني في تدريبي كأخصائي اجتماعي أردت المساعدة في إعادة تأهيل اللاجئين، ولكن بمجرد أن اكتشفت أن الأونروا تبنت قيم منظمة التحرير الفلسطينية – التي تسعى إلى تدمير دولة إسرائيل، وليس قيم الأمم المتحدة، التي تسعى جاهدة إلى حل النزاعات والسلام – أدركت أنه لا يمكن إعادة تأهيل اللاجئين بشكل احترافي، لذلك فان تمديد فترة عمل الأونروا، المتوقعة قريباً، يجب ان يشترط بالشفافية والتغيير الأساسي لمناهج التعليم."

وأضاف الحاخام أبراهام كوبر أنه مندهش بشكل خاص من غض النظر في ألمانيا واليابان "لقد قررت هاتان الدولتان الدخول مكان الولايات المتحدة واستكمال ميزانيات التبرعات التي توقفت الحكومة الأمريكية عن دفعها ، حتى لو كنت أعارض ذلك، يمكنني أن أفهم ذلك. لكن الشيء غير المفهوم هو لماذا توافق هذه الدول على المساهمة بعشرات الملايين من الدولارات دون رقابة وبدون شفافية؟! إنه شيء لا مثيل له".

وعقدت بين الطرفين ، أربعة اجتماعات خلال الفترة المعنية وتم تحديد الاجتماع التالي في منتصف الشهر الحالي. وخلال المحادثات الأولى ، قدم بدين وكوبر والباحثون أوجه القصور الخطيرة في عمل الأونروا. وشددوا على محتوى التحريض ضد إسرائيل واليهود الذي يظهر في الكتب المدرسية في العديد من مدارس الأونروا في مخيمات اللاجئين في القدس الشرقية والضفة الغربية و غزة والأردن ولبنان. بحسب الصحيفة.

كما ظهرت اختلافات كبيرة بين تفويض الأمم المتحدة الممنوح للأونروا وتفويض وكالة الأمم المتحدة للاجئين لبقية النازحين في العالم. على سبيل المثال، يتعين على وكالة الأمم المتحدة إعادة تأهيل اللاجئين الذين يقعون تحت مسؤوليتها بينما تديم الأونروا حالة اللجوء.

وقالت الصحيفة "ان الفلسطينيين هم الوحيدون الذين ينقلون وضع اللاجئين إلى أحفادهم، بينما في حالات أخرى، ينتهي وضع اللاجئين بعد جيل أو جيلين ، ونتيجة لإرث وضع اللاجئ لمئات الآلاف من العرب الذين فروا من فلسطين خلال النكبة ، تقول الأونروا اليوم أنها تتعامل مع حوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني – وهي ظاهرة لا مثيل لها في العالم".

وفي الاجتماعات الأولى ، طلب مكتب غوتيرس من بيدين وكوبر المزيد من المعلومات حول الأونروا ، وفي مقابلة أجريت معه منذ شهر ونصف ، سألهم كيف شعروا أنه ينبغي إدارة الوكالة بشكل صحيح ، فأجاب الطرفان بدلاً من ذلك أن الخطوة العاجلة الأولى كانت زيادة الرقابة والشفافية في المنظمة ، والتي تنص أيضًا انه ليس لدى المانحين معلومات عن كيفية استخدام أموالهم.

وقدمت الأمم المتحدة طلبات للحصول على نماذج أكثر تفصيلاً وخلصت الأطراف إلى أن البدائل سيتم تقديمها في اجتماع خامس خلال أسبوع ونصف تقريبًا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018