الأخــبــــــار
  1. غانيتس اعاد كتاب تكليف تشكيل الحكومة للرئيس الاسرائيلي ريفلين
  2. الطيبي لمعا: تنامي احتمال الانتخابات والمشتركة ستعزز من قوتها
  3. المالكي: سنرفع قضية للجنائية الدولية ضد وزير الخارجية الامريكي
  4. تقرير امريكي: وزيرة الخارجية مايك بومبيو يعتزم الاستقالة
  5. الدفاع المدني: اصلاح العطل الفني في أرقام الطوارئ في كافة المحافظات
  6. الاحتلال يهدم منزلين في قرية شقبا شمال غرب رام الله
  7. ابو مازن: خطة ترامب ماتت ونتنياهو يرفض مقابلتي
  8. اصابة في انفجار جسم مشبوه شرق غزة
  9. اغلاق مكاتب التربية وفضائية فلسطين في القدس لمدة 6 اشهر
  10. غانتس: نتنياهو يرفض الوحدة ويبذل قصارى جهده لاجراء انتخابات جديدة
  11. الليكود: لم تصل بعد إلى اتفاق لالغاء الانتخابات التمهيديةلرئاسة الحزب
  12. نتنياهو: الأزرق والأبيض يريدون حكومة أقلية وغانتز: لن نتخلى عن المبادئ
  13. طائرات الاحتلال تقصف العاصمة السورية دمشق
  14. 165 دولة تصوت لصالح حق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم
  15. الأزهر يستنكر الموقف الأمريكي تجاه المستوطنات
  16. اصابة جندي اسرائيلي خلال مواجهات مع شبان في بدو غرب القدس
  17. الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الشاب فارس ابو ناب بالقدس
  18. تركيا: القرار الإمريكي بشأن المستوطنات متهور لشرعنة انتهاكات إسرائيل
  19. الاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدس
  20. حزب أزرق أبيض وحزب ليبرمان يحرزان تقدما بطريق حكومة ضيقة دون نتنياهو

نميمة البلد: انطباعات على هامش وساطة الانتخابات

نشر بتاريخ: 08/11/2019 ( آخر تحديث: 08/11/2019 الساعة: 08:39 )
الكاتب: جهاد حرب
أظهرت التحركات الأخيرة لإجراء الانتخابات العامة الفلسطينية أربعة قضايا إيجابية بالرغم مما يرافقها من تخوفات بالفشل. أولى هذه القضايا أن لجنة الانتخابات المركزية تقود قطار الوساطة بين الرئاسة والقوى السياسية، وهي تحوز على احترام كل الأطراف لنزاهة اللجنة المُجربة وحياديتها من جهة. وأمانة نقل الرسائل ودقتها من جهة ثانية.

والثانية أن جميع الأطراف أيقنت ان حق المواطنين باختيار ممثليهم هو الأساس في مشروعيتها، وأن الرجوع الى الشعب ضرورة. قد يكون هذا الامر خوفا من الانفجار الشعبي الذي سيطيح بهذه القوة على حد رأي البعض "شيلة بيله" أو تخوفا على مشروعية النظام السياسي للسلطة الفلسطينية أمام المجتمع الدولي أو من الانهيار وما يحمله من تبعات سياسية واجتماعية واقتصادية.

والثالثة تتعلق بدلالات عنوان البيان الذي وقع عليه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية نيابة عن الفصائل الفلسطينية من الناحية الشكلية يحمل تحول في توجه حركة حماس حيث عُنون البيان باجتماع الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية مع لجنة الانتخابات المركزية دون وضع عبارة "القوى الإسلامية". قد يكون له مدلولات تتعلق بانفكاك حركة حماس عن ارتباطها بالإخوان المسلمين، أي الارتباط العالمي للحركة، أو ان هذا التحول جوهري بتراجع التيار الدعوي لصالح التيار السياسي والعسكري في الحركة.

أما الرابعة تتعلق برسالة الرئيس محمود عباس الموجهة الى القوى السياسية عبر رئيس لجنة الانتخابات والتي تحمل في طياتها أمرين ذات دلالة: الأول يتعلق بالتأكيد أن اجراء الانتخابات يستند الى القانون الأساسي، والثاني يتعلق بالنظام الانتخابي النسبي، وهو ما يرغب به الرئيس في العام 2005 عند وضع المجلس التشريعي الأول لقانون الانتخابات آنذاك، الذي يريد ان يطبق في الانتخابات التشريعية القادمة ما أبقى مجالا لنقاش بعض القضايا التفصيلية المتعلقة بالعملية الانتخابية والتي قد تشكل عقبات أو تحديات أمام اجراء هذه الانتخابات.

لم تصل وساطة لجنة الانتخابات الى طريق مسدود لكن الطريق للاتفاق على اجراء الانتخابات مليء بالصعاب والهوامش المظلمة الغامضة التي تحتاج الى تذليل، وفتح ثغرات في جدار الصد، وتجاوز محاولات التعطيل بروية وبعد نظر وبتفكير ابداعي يحمل حلولا للوصول الى النجاح.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018