الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة الاثنين المقبل بسبب انتخابات الكنيست
  2. "الصحة"و"التعليم" تقرران ايقاف الرحلات المدرسية والجامعية بسبب كورونا
  3. منخفض جوي وإنخفاض ملموس على الحرارة غداً السبت والأحد
  4. مسيرة أمام مدخل شارع الشهداء بالخليل للمطالبة بفتح المناطق المغلقة
  5. عشرات المستوطنين يؤدون صلوات تلمودية على اراضي المواطنين شرق قلقيلية
  6. جيش الاحتلال يستعد لحرب لبنان المقبلة
  7. مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة جنوب نابلس
  8. الآلاف يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى
  9. الرئيس يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد
  10. الحكومة تدعو النقابات إلى حوار وطني لمواجهة المخاطر
  11. الاحتلال يقرر بناء 1800وحدة استيطانية جديدة في الضفة
  12. الافراج عن أمين سر اقليم يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة من سجون الاحتلال
  13. تقارير: "درون" إسرائيلية تغتال مسؤولا بحزب الله في سوريا
  14. إسرائيل: استئناف تصدير العجول للأراضي الفلسطينية
  15. غزة- 5 مواطنين بالحجر الصحي ولا اصابات بكورونا
  16. 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
  17. وزراء الصحة العرب يدعون لاجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة "كورونا"
  18. الإفراج عن أسير من عزون بعد 15 عاما في سجون الاحتلال
  19. وفاة رجل دين بارز في مدينة قم جراء إصابته بفيروس كورونا
  20. قرار باغلاق جميع مدارس اليابان حتى نهاية شهر اذار تحسبا من "كورونا"

حرف ؛ أوّلُ الياسمين

نشر بتاريخ: 17/12/2019 ( آخر تحديث: 17/12/2019 الساعة: 12:32 )
الكاتب: المتوكل طه
هنا أوّلُ الياسمينِ،

وآخرُ ما أنْطَقَ الشعراءَ ،

وما ظلَّ في الماء .

تَراهُ ، فأنتَ ترى عَدَماً في الهواءِ !

تمدّ لسانكَ ؛ لا طَعْمَ في طَبَقِ الياءِ،

ليستْ بِجِيمٍ !

فكيف ستعرفُ أنّ السَفَرجَلَ حَرفٌ تَكوَّر للحَلَماتِ ،

وفاضَ على شَهوةٍ بالّلباء !

وتلمسهُ ؛

قد تعودُ الأصابعُ من لهبٍ في المرايا!

ولا شيءَ من عَبَقٍ يملأ الرأسَ،

كلّ الذي كان، قد كان .. لكنّه غيرُ ما قد تظنُّ،

فليس له جسدٌ أو رِداء .

وليس لرائحةِ الغَيْبِ نَشْرٌ يعبّئُ وجهَكَ ،

ليس لشَهْدِ الغموضِ مَذاقٌ ،

فكيف ستعرفُ هذا الذي يحملُ الأرضَ طيراً ،

وينبض في عالياتِ الخَفاء ؟

تمَعَّنْ قليلاً ، لسوف تراهُ إذا كنتَ في رحلةِ النارِ،

أو لن تراهُ إذا بِتَّ في منزلِ النائمينَ ..

وقد غابَ عن بابهِ الأنبياء .

***

هنا أوّلُ الجِيمِ،

منتصفُ النَّصْلِ،

آخرُ ما كسّرَ الرّعدَ في ظَهرِ غيمتِه

في السماء .

وأجملُ جِيْدٍ تَعَطَّلَ بالشمعِ

حتى أضاءَ الكواسِرَ في بحثِها

عن حَريرِ العَشاء .

وخامسُ إخوتِه القادرينَ على سَكْبِ أوتارِه ..

للغِناء .

وثالثُ مَن فتحوا كهفَ عُزْلَتِنا

كي نرى في المَجَرَّةِ ما لم يكن حولَنا

من جُنونٍ حكيمٍ ..

وندخلَ في دمعةِ الأولياء .

***

جسدٌ أو جمادٌ ..

وَثَمّةَ ما يجمعُ الثلجَ والجَمْرَ،

أو أنَّ ذاك الجدارَ تعمَّدَ أن يحملَ الجِهَتَيْنِ

إلى جَبلِ العارِفينَ ،

فكانت مُلوحَةُ موجِ المحيطِ ،

وسُكَّرُ نهرٍ يدورُ ، ويبحث عن أُمِّهِ .. بالبكاء .

ولو أدركَ الجِيمَ وَزّعَ سُكَّرَه للغصونِ ،

وصعَّدَ أحلامَه في الِّلحاء .

ولكنَّه دون جِيمٍ،

لهذا سيتعبُ من صخرةٍ أو سفوحٍ،

ويبحثُ عن مَسْربٍ للهروبِ ..

إلى أنْ يُقدّمَ أنفاسَه للشواطئِ،

ثم يعودُ ...

وهل سيعود الذي ذوّبته التجاعيدُ في دالِها ؟

ليتَه كان جِيماً،

ويا ليتَ أمواجَه للعطاشى الذين يموتون

من ظمأٍ في الرِّواء .
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020