الأخــبــــــار
  1. الخارجية الأردنية تدين اعتداء الاحتلال على المصلين في "الأقصى"
  2. الأوقاف: إحراق مسجد جنوب القدس جريمة واعتداء على مشاعر المسلمين
  3. الامير تشارلز يصل بيت لحم ويزور مسجد عمر وكنيسة المهد
  4. قوات الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتدي على المصلين
  5. أبو ردينة: نحذر من أي خطوة أميركية تخالف الشرعية الدولية
  6. مجلس الأمن: ضم أجزاء من الضفة انتهاك جسيم للقانون الدولي
  7. الاحتلال يطلق النار شرقي القرارة جنوب قطاع غزة
  8. الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
  9. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  10. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  11. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  12. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  13. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  14. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  15. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل
  16. الرئيس السابق للموساد يعارض ضم الاغوار أو المنطقة ج أو أي منطقة أخرى
  17. الائتلاف الوطني الديمقراطي يدعو لتصعيد المقاومة الشعبية
  18. قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأميركية
  19. الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571
  20. رئيس الوزراء الأردني: أي خطوة اسرائيليةمن جانب واحد ستكون خطيرة للغاية

القواسمي لوفد أميركي: انتقاد الاحتلال الإسرائيلي ليس معاداة للسامية

نشر بتاريخ: 14/01/2020 ( آخر تحديث: 14/01/2020 الساعة: 16:17 )
رام الله- معا- قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، إن انتقاد الاحتلال الإسرائيلي وتجريمه ليس معاداة للسامية كما تحاول إسرائيل الترويج له، وأن الوقوف ضد الاحتلال هو وقوف مع المبادئ والقيم الإنسانية التي ينص عليها الدستور الأميركي وليس العكس.

وأضاف القواسمي خلال استقباله وفدا طلابيا من جامعة مانسوتا الأميركية، بمدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، ان شعبنا الفلسطيني يناضل نيابة عن العالم الحر، لتحقيق العدالة والحرية وإزالة ظلم الاحتلال عنه، حيث لا عدالة في العالم ما دام شعبنا يرزح تحت الاحتلال ونظام الأبرتهايد.

وأطلع الوفد على الوضع السياسي الفلسطيني، وما تقوم به إسرائيل من إجراءات تدمر أي حل سياسي.

وشدد القواسمي على أن نتنياهو يهرب من القانون الدولي للتاريخ تارة وللدين تارة أخرى لتعقيد المشهد، لتأبيد احتلاله، موضحا أن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وحدها كفيلة بحل الصراع إذا توفرت النية والإرادة عند دولة الاحتلال الاسرائيلي.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020