الأخــبــــــار
  1. الرئيس يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد
  2. الحكومة تدعو النقابات إلى حوار وطني لمواجهة المخاطر
  3. الاحتلال يقرر بناء 1800وحدة استيطانية جديدة في الضفة
  4. الافراج عن أمين سر اقليم يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة من سجون الاحتلال
  5. تقارير: "درون" إسرائيلية تغتال مسؤولا بحزب الله في سوريا
  6. إسرائيل: استئناف تصدير العجول للأراضي الفلسطينية
  7. غزة- 5 مواطنين بالحجر الصحي ولا اصابات بكورونا
  8. 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
  9. وزراء الصحة العرب يدعون لاجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة "كورونا"
  10. الإفراج عن أسير من عزون بعد 15 عاما في سجون الاحتلال
  11. وفاة رجل دين بارز في مدينة قم جراء إصابته بفيروس كورونا
  12. قرار باغلاق جميع مدارس اليابان حتى نهاية شهر اذار تحسبا من "كورونا"
  13. اسرائيل توافق على بناء اكبر منطقة صناعية في الضفة بمساحة 3 الاف دونم
  14. الصحة الإسرائيلية تعلن عن مصاب جديد بفيروس كورونا عاد مؤخرا من إيطاليا
  15. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون والكرمة جنوب بيت لحم
  16. الصحة توصي بعدم السفر للخارج إلا للحالات الضرورية
  17. اسرائيل تقرر منع دخول الاجانب من ايطاليا بسبب كورونا
  18. مقاتلات اسرائيلية اسقطت طائرة مسيرة انطلقت من داخل قطاع غزة
  19. الاحتلال يهدم حظيرة اغنام جنوب الخليل
  20. اسرائيل تفتح بحر غزة ومعبري "كرم ابو سالم" و"بيت حانون"

عائلة شقور والبرج العسكري

نشر بتاريخ: 03/12/2018 ( آخر تحديث: 03/12/2018 الساعة: 16:34 )
سلفيت- معا- لم يعد لعائلة محمود عبد القادر شقور من بلدة كفل حارس شمال سلفيت، أمنية سوى النوم بهدوء، والاستقرار النفسي، الذي فقدته العائلة بسبب جنود الإحتلال المتمركزين في البرج العسكري المحاذي لمنزلهم.

فمنزل العائلة الذي بني عام 1952، يقع على المدخل الرئيسي للبلدة، يحاذي البرج العسكري أرضه التي تقدر مساحة ما تبقى منها بتسعة دونمات، بعد أن استولى الاحتلال على 4 دونمات لتوسيع شارع "عابر السامرة"، ولإقامة البرج.

ومنذ أيام تعمل جرافات الاحتلال على توسيع المنطقة المحيطة بالبرج، بمساحة 198م من الجهة الشمالية، بعد أن قاموا بتوسعته من الجهة الغربية.

"معا" التقت المواطن محمود شقور، الذي شرح معاناة عائلته قائلا: إنه "منذ عام 2009 والعائلة تتعرض لإعتدءات جنود الإحتلال، التي حولت حياتنا الى جحيم. كنا نعيش أنا وإخوتي السبعة في منزل العائلة، وبعد أن كبرنا وأصبح لكل واحد فينا أسرته، تركنا المكان لأنه لا يسمح لنا بالتوسع والبناء في الأرض المحاذية للمنزل لأنها مصنفة "ج"، وبقي في المنزل ابني أحمد وزوجته وابنهما، ومع هذا لم نتركهم وحدهم خوفا عليهم من إعتداءات الجنود المتواجدين في البرج، لذلك فنحن نعيش حالة من الخوف وعدم الاستقرار".

ويضيف: معاناتنا مع الاحتلال لم تتوقف عند إقامتهم للبرج، ففي عام 1998، قام الإحتلال بهدم مبنى قيد الإنشاء للعائلة، وفي عام 2001 قاموا بهدم أعمدة قمت ببنائها بمحاذاه المنزل بحجة أن البناء ممنوع في هذه المنطقة المصنفة "ج"، وفي عام 2004 كان لأخي عودة محل لبيع مواد البناء بمكان ملاصق للمنزل، وقاموا بإغلاقه بالقوة.

وقال شقور: "أملك أرضا محاذية للمنزل والتي أقيم عليها البرج، وتقدر مساحتها 13 دونما، 3 دونمات تم مصادرتها لتوسعة شارع ما يعرف بعابر السامرة، وما يقارب الدونم لإقامة البرج، وآخر الأرض تم بناء قاعدة لإقامة برج عسكري آخر، ولكن لم يتم إقامته لغاية الآن".

ويواصل محمود حديثه، "منذ أيام وجرافات الاحتلال تعمل ليل نهار على توسعة المنطقة المحيطة بالبرج، بعد أن قاموا بتسليمنا قرار التوسعة بأمر عسكري، قبل أسبوع، وبدورنا توجهنا الى هيئة الجدار والاستيطان لرفع قضية، ولكن قاموا بتنفيذ التوسعة قبل الانتهاء من الفترة القانونية المحددة في القرار وهي 45 يوما".
واتهم المؤسسات الرسمية القانونية بالتقصير وعدم الوقوف معهم، وتخفيف معاناتهم التي يواجهونها بسبب ممارسات الاحتلال، "لذلك نناشد الجميع الوقوف معنا قبل استيلائهم على المزيد من الأرض".
بدور قال أحمد شقور أحد المقيمين بشكل دائم في المنزل: "لا نعرف النوم معظم الليالي، بسبب أصوات الجنود المزعجة، والموسيقى التي يقوموا بتشغيلها في ساعات متأخرة من الليل، إضافة الى ذلك يقوم الجنود بشكل دائم بفتح شبابيك البرج المطلة على المنزل ويقوموا بتصويرنا، علاوة على ذلك وضع كاميرات بكافة الاتجاهات وخصوصا من ناحية المنزل، واستخدام الكشافات بالليل إتجاه الغرف، وكذلك سكب مياه الصرف الصحي بالقرب من المنزل وتحت الأشجار، ورمي الأوساخ، ووضع أسلاك شائكة لحرماننا من دخول الأرض. قدمنا عدة شكاوي ولكن ما من مجيب".
ويواصل أحمد، قائلا: إن من المواقف التي أثارت استفزازهم تعرض ابنة عمه للضرب بالبيض من قبل الجنود داخل البرج، عندما كانت تنتظر سيارة للذهاب الى سلفيت، "وما زلت أذكر ذلك الاعتداء والذي لم يتوقف في يوم من الأيام".
وتمنى أحمد أن يكون هناك تحرك من قبل المؤسسات المعنية، والوقوف عند اعتداءات الاحتلال بحق المواطنين وممتلكاتهم.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020