الأخــبــــــار
  1. وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 6
  2. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة الاثنين المقبل بسبب انتخابات الكنيست
  3. "الصحة"و"التعليم" تقرران ايقاف الرحلات المدرسية والجامعية بسبب كورونا
  4. منخفض جوي وإنخفاض ملموس على الحرارة غداً السبت والأحد
  5. مسيرة أمام مدخل شارع الشهداء بالخليل للمطالبة بفتح المناطق المغلقة
  6. عشرات المستوطنين يؤدون صلوات تلمودية على اراضي المواطنين شرق قلقيلية
  7. جيش الاحتلال يستعد لحرب لبنان المقبلة
  8. مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة جنوب نابلس
  9. الآلاف يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى
  10. الرئيس يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد
  11. الحكومة تدعو النقابات إلى حوار وطني لمواجهة المخاطر
  12. الاحتلال يقرر بناء 1800وحدة استيطانية جديدة في الضفة
  13. الافراج عن أمين سر اقليم يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة من سجون الاحتلال
  14. تقارير: "درون" إسرائيلية تغتال مسؤولا بحزب الله في سوريا
  15. إسرائيل: استئناف تصدير العجول للأراضي الفلسطينية
  16. غزة- 5 مواطنين بالحجر الصحي ولا اصابات بكورونا
  17. 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
  18. وزراء الصحة العرب يدعون لاجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة "كورونا"
  19. الإفراج عن أسير من عزون بعد 15 عاما في سجون الاحتلال
  20. وفاة رجل دين بارز في مدينة قم جراء إصابته بفيروس كورونا

فيديو- محمد قتلوه.. فترك جُوان وحسرة في قلب أمه

نشر بتاريخ: 03/04/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2019 الساعة: 20:33 )
سلفيت- معا- رائحة الحزن تفوح من خربة قيس قضاء سلفيت، مسقط رأس الشهيد محمد عبد الفتاح (23 عاما)، فلم تصدق عائلته أن رصاص الاحتلال قد قتل السند ومهجة قلوبهم، ليس لذنب اقترفه، بل لمجرد انه فلسطيني.

"معا" توجهت الى منزل الشهيد محمد، والتقت والدته هدى عبد الفتاح، التي لم تصدق أن ابنها قد استشهد، وبصوت مشحون بالحزن وبكلمات متقطعة قالت: "محمد مهجة قلبي. هو الابن الاول من الذكور. كان فرحتي بالحياة، قتلوه بدم بارد، لم يرتكب جريمة، سوى انه كان ذاهبا الى مكان عمله داخل محجر في جماعين".
وتواصل، "محمد يسكن في بلدة بيتا منذ فترة عند أخواله لقربهم على مكان عمله، تزوج، وبقي هناك ولديه ابنة وحيدة، اسمها جوان وعمرها (7 شهور)، فهو يحب ابنته لدرجه لا توصف، ولكنها ستكبر ولن تعرف والدها. قتلوا محمد وقتلوا أحلامه وفرحتنا".
أجهشت بالبكاء، وواصلت حديثها: "يوم عيد الأم جاء لزيارتي، واعطاني مبلغا من المال لأشتري ما أريد، دائما محمد بيتصل عليّ وبيطمن على الجميع، آخر مرة سمعت صوته الليلة الماضية، لم أعرف انها المكالمه الاخيرة، ليتني تكلمت معه مطولا".

وتنهي حديثها قائلة: "احنا عائلة فقيرة، ومحمد فقير، وما له في التهم اللي وجهوها له، محمد بيحب الحياة وله أمال، لغاية الأن لم أصدق انه محمد أستشهد".

صمتت ليعلوا صوت نواح النسوة مع بكاء طفلته، لتحدثنا اخته فلسطين قائلة: "احنا 3 خوات و3 أخوة، محمد اكبر اخوته الذكور له مكانه خاصة بقلوبنا، هادي ومحبوب وما بيأذي أحد، محب لكرة القدم، ما بيحب المشاكل، مُسالم. الاسبوع الماضي عند زيارته لنا توجه الى الملعب للعب مع اصدقائه".

صمتت واخذت تنظر الى صورته عبر شاشة الجوال، والدموع تذرف من عيونها، "دايما بحدثنا عن شقته والتي يقوم ببنائها فوق منزل العائلة، ودائما يردد: قربت أنهي البناء وأرجع أسكن بالقرب منكم، ولكن القدر كان أقوى من جميع الأحلام، كانت حياته مع عائلته سعيدة، ويوم الاحد الماضي ذهب برحله الى القدس ويافا، محمد بيحب الكل والكل بحبه"، صمتت ليعلوا صوت البكاء ويتسيد المشهد مرة أخرى.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020