الأخــبــــــار
  1. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  2. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  3. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  4. قوات الاحتلال تعتقل 19 مواطنا من الضفة
  5. جالة الطقس: أمطار محلية وتحذير من السيول في الوسط والجنوب
  6. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  7. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  8. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  9. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  10. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  11. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  12. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  13. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  14. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة
  15. صافرات انذار تنطلق في سديروت ومستوطنات غلاف غزة
  16. مسؤولو الليكود:نتنياهو يفكر في إعلان فترة ولايته القادمة لتكون الأخيرة
  17. رئيس الموساد طلب مقابلة مشعل اثناء زيارته لقطر لكن ذلك لم يتحقق
  18. اسرائيل تغلق معبر بيت حانون في الاتجاهين
  19. 150 حالة وفاة جديدة بـ"كورونا" والإصابات تتجاوز 77 ألف شخص بالصين
  20. زلزال قوي يضرب منطقة الحدود الإيرانية التركية

مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية وضرب الحقوق الفلسطينية والعربية

نشر بتاريخ: 13/05/2019 ( آخر تحديث: 13/05/2019 الساعة: 09:29 )
الكاتب: سري القدوة
ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي اعتمدت سياسات خاصة بالتعامل مع مجريات الاحداث الواقعة على صعيد قطاع غزة والضفة الغربية وفى مقدمة هذه السياسات هو اتباع سياسة فرق تسود بين الضفة الغربية وقطاع غزة وبث الفرقة وتغذية احداث الانقسام ومحاولة الفصل بين غزة والضفة الغربية وقد عملت حكومة الاحتلال على اتباع سياسة الترويض لحركة حماس والجهاد الاسلامي في محاولة منها للسيطرة على زمام الامور وبث الفرقة بين ابناء الشعب الفلسطيني وخاصة فى ظل ادارة حماس المنفردة والسيطرة الكاملة على قطاع غزة حيث سعت حكومة الاحتلال الى فتح خطوط وقنوات الاتصال والتنسيق مع حركة حماس منذ اليوم الاول لانقلابها.

لعل بات واضحا فيما يتعلق بالأوضاع والترتيبات القادمة لموقع حركة حماس في قطاع غزة هو استمرار حماس في سيطرتها الكاملة على قطاع غزة حيث تسعى اسرائيل بذلك لإضعاف موقف القيادة الفلسطينية في رام الله هذا من ناحية ومن ناحية اخرى الى ابتزاز الشعب الفلسطيني وضمان السيطرة الكلية على الامن حيث تمكنت اسرائيل من تحويل حماس الى شرطة حدود للحراسة او اشبه بشركة خاصة تقوم بحراسة الحدود وفقا للمفهوم الاسرائيلي وخاصة ان ما يتم طرحه الان والحديث عنه لا يتعلق بقضايا وطنية او تحريرية او مستقبل فلسطين بل كل ما يتم الحديث عنه يتعلق فى توفير الهدوء على الحدود مع قطاع غزة حيث تعهدت حماس وقيادتها بذلك مقابل ادخال الاموال لاستمرار دفع الرواتب لموظفي حماس حيث رفضت حماس كل ما طرحته السلطة الوطنية في رام الله بخصوص دمج الموظفين وإعادة هيكلة المؤسسات الفلسطينية وإعطاء اولوية خاصة للمصالحة الوطنية الفلسطينية .

كل ذلك يأتي في ظل اشتداد مؤامرة صفقة القرن وتلك التسريبات الاسرائيلية حول ما يتعلق بالصفقة من قبل وزارة الخارجية الاسرائيلية وإطلاق بالونات اختبار لتقيس بها محاور الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي من صفقة القرن وترسم صفقة على المقاس الاسرائيلي من خلال شركات الرئيس الامريكي ترامب وإدارته الخاصة ليعمل الاسرائيلي جاريد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي المهندس الرئيسي للمقترحات المقدمة وبنود صفقة القرن ضمن وجهة النظر والمقاس الاسرائيلي وما تطمح حكومة الاحتلال الى تسويقه في المنطقة على انه مشروع سلام .

ان ما يتم بلورته لا يتعدى سوى الاحلام الامريكية والإسرائيلية وما يتم طبخه سياسيا سوى مؤامرة كبرى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وضرب الحقوق الفلسطينية والعربية بعرض الحائط امام مؤامرة كبيرة تشهدها المنطقة فى ظل غياب حقيقي واستبعاد الموقف الدولي تماما من عملية السلام .

فى ظل هذه المؤامرات التى تستهدف الشعب الفلسطيني وصموده باتت تلك القرارات والإعلانات المشؤومة والتي يطلق عليها صفقة القرن منحازة بشكل كامل للاحتلال والاستيطان وما تم الكشف عنه من تسريبات عبر وسائل الاعلام الاسرائيلية والتي اتخذها ويمارسها الرئيس ترامب، لتضليل الرأي العام العالمي، وتلميع وتسويق اعلانات ترامب وأفكاره المُنحازة للاحتلال الاسرائيلي والتى تسعى الي العمل ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة حيث كان اول هذه الخطوات وفي مقدمتها الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الامريكية اليها، وشطب قضية اللاجئين ومستقبل المستوطنات من المفاوضات ، واتخاذ القرارات والمواقف المعادية للشعب الفلسطيني .

في محصلة ما يجري بات من الضروري العمل من اجل ان يستمر الاتحاد الاوروبي فى عمله ويبدأ بخطوات عملية لمواجهة المخطط الامريكي وأخذ زمام المبادرة وعدم السماح للولايات المتحدة بأن يكون اللاعب الأبرز في عملية السلام في الشرق الأوسط والدعوة الي عقد مؤتمر دولي من قبل الاتحاد الاوروبي للتأكيد على الإجماع العالمي بشأن حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ورفض النهج الأميركي وضرورة ان تقوم الدول الأوروبية خصوصا فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وإيرلندا وبلجيكا ولوكسمبورغ بالاعتراف بدولة فلسطين كدولة قائمة والتأكيد على دعم حل الدولتين حيث تتجاهل خطة السلام الأميركية المرتقبة المسماة صفقة القرن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية والقدس عاصمتها.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020