الأخــبــــــار
  1. مزهر: لا يمكن القبول باي مساعدة أمريكية بما فيها المستشفى الأمريكي
  2. "النواب الأميركي" يصوت ضد مخطط نتنياهو لضم الأغوار
  3. فلسطين تحتفل بترميم كنيسة المهد في الفاتيكان
  4. أ ب: مطلق النار في قاعدة فلوريدا طالب سعودي
  5. مقتل 10 متظاهرين في العراق
  6. "النواب المغربي": نرفض أي مخططات تمس الحقوق الفلسطينية
  7. بعد انقطاع العلاقات- مباحثات قطرية السعودية
  8. فوز فلسطين بالمركز الأول بتحدي العرب لانترنت الاشياء والذكاء بدبي
  9. نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يعلقون إضرابهم عن الطعام
  10. اصابة شاب بجراح خطيرة برصاص الاحتلال في بيت امر
  11. إصابة شاب برصاص الاحتلال شرقي خانيونس
  12. الارصاد:انخفاض على الحرارة وفرصة مهيأة لسقوط امطار متفرقة
  13. "الخارجية" تستدعي سفير البرازيل
  14. نتنياهو: محادثات لتحقيق "هدنة طويلة الأمد" مع غزة
  15. اتفاق لبيع أنظمة رادارات بين اسرائيل والتشيك بـ 400 مليون
  16. استئناف مسيرات العودة على حدود غزة
  17. الاحتلال يسلم الاردن جثمان الشهيد سامي أبو دياك
  18. الجيش الأمريكي يعلن اتمام انسحابه من شمال شرق سوريا
  19. رئيسة مجلس النواب تأمر بصياغة لوائح الاتهام ضد ترامب
  20. نادي الأسير: الأسير الهندي يواصل إضرابه عن الطعام ويرفض العلاج

فيديو- وزير لبناني أسبق: قضية العمّال الفلسطينيين تحل بأربع كلمات

نشر بتاريخ: 26/07/2019 ( آخر تحديث: 28/07/2019 الساعة: 10:34 )
بيروت- معا- دعا وزير العمل اللبناني الأسبق طراد حمادة، اليوم الأربعاء، وزير العمل الحالي كميل أبو سليمان، إلى حل قضيّة عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بإصداره قراراً ينظّم عمل الأجانب، وإضافة أربع كلمات فقط، تنص على "أنه يُستثنى اللاجئون الفلسطينيون من أحكام هذا القرار"، عندها تتم مُعاملة الفلسطيني كما اللبناني، لأنّه لاجئ مُسجّل في سجلات وزارة الداخلية، والبلديات "دائرة الشؤون السياسية".

وشدّد الوزير في حديث لبرنامج "من بيروت" الذي يبث عبر شاشة تلفزيون فلسطين، على أنّ "العلاقات اللبنانية - الفلسطينية لا يُمكن أنْ تتزعزع بواسطة أهواء سياسية، وأن اللبنانيين والفلسطينيين يرفضون التوطين ويُواجهون الضغوطات المُتعدّدة.

وقال: "يجب مُعاملة اللاجئ الفلسطيني بطريقة مُختلفة عن اليد العاملة الأجنبية، والقوانين السارية على الأجانب يجب ألا تعتبر الفلسطيني عاملاً أجنبياً".

ودعا حمادة القوى السياسية للذهاب إلى مجلس النوّاب لإصدار قوانين تراعي باقي الأعمال التي ممنوع على الفلسطيني مُزاولتها في المهن الحرّة، مثل: الطب، الهندسة والمحاماة، وغيرها التي لها نقابات".

ولفت إلى دور رأس المال الفلسطيني بعد النكبة عام 1948، حيث كان له دور بارز في إعمار مُؤسّسات كبرى في لبنان، وكذلك كان لليد العاملة الماهرة دور كبير في ذلك، واللاجئون الفلسطينيون جزء أساسي من السوق اللبنانية، ويدعمون اقتصادها، سواء من إنتاجهم الداخلي أو من تحويلات أبنائهم في الخارج".

وأشار إلى أنّه "لا يجوز أنْ تُأخذ اشتراكات من العمّال لصالح "صندوق الضمان الاجتماعي"، وعدم تقديم خدمة لهم".

وعن دوافع منحه الفلسطينيين حق العمل عندما تسلّم الوزارة في العام 2005، قال الوزير الأسبق: "الظلم الذي لحق بالعمال الفلسطينيين كان مضرب مثل في العالم، واتخذتُ قراري من مُنطلقات مُتعدّدة، أبرزها الحس الوطني، وحاجة السوق إلى اليد العاملة الفلسطينية، التي هي ثابتة إلى حين عودة العامل الفلسطيني إلى بلاده".

وأضاف: "وانطلاقاً من أنّه لا ينطبق على العامل الفلسطيني مبدأ العمالة الأجنبية لوجوده القسري في لبنان بفعل الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وهو مُسجّل في وزارة الداخلية اللبنانية، وهذا التسجيل هو شهادة على حقّهم بالعودة إلى بلادهم، وعندما يُمنَع العامل الأجنبي من العمل يعود إلى وطنه، لكن العامل الفلسطيني لا يعود إلى فلسطين بحكم الاحتلال الإسرائيلي، وهم يناضلون من أجل هذه العودة".

وختم الوزير حمادة بالحديث عن الشاب الفلسطيني صابر مراد، الذي واجه الإرهاب، وتصرّف بطريقة تتطابق مع تصرّف أي مواطن لبناني يُدافع عن بلده، وكان مُخلصاً للبنان وفلسطين ومُناضلاً ضد الإرهاب، وهي روحية عالية لدى الشباب الفلسطيني".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018