الأخــبــــــار
  1. وزير "الأمن" الإسرائيليي يمنع دوري العائلات المقدسية بمدينة القدس
  2. اشتية يدعو اليابان للاعتراف بالدولة الفلسطينية
  3. مسؤول إسرائيلي: يجب شن حملة عسكرية الآن ضد حماس
  4. انتشال جثامين 3 شهداء واصابة في استهداف اسرائيلي امس شمال القطاع
  5. اعتقال شاب بعد اصابته بعيار مطاطي في العيسوية
  6. بيرتس ينتقد نتنياهو على خلفية أحداث قطاع غزة
  7. الاحتلال يزعم إحباط محاولة تسلل شمال القطاع
  8. قصف إسرائيلي على مواقع شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة
  9. إسرائيل: القبة الحديدية تتصدى لصواريخ انطلقت من غزة
  10. مصر تعيد فتح معبر رفح غدا الاحد بعد اغلاقه 10 أيام بمناسبة عيد الاضحى
  11. الطقس: انخفاض درجات الحرارة
  12. الاحتلال يشن سلسلة غارات على قطاع غزة
  13. السودان يستعد لفتح صفحة جديدة في تاريخه الحديث
  14. طائرة إسرائيلية تلقي مواد حارقة جنوبي لبنان
  15. برشلونة يسقط بهدف قاتل ورائع في افتتاح الليغا
  16. يوليو 2019 أكثر الشهور حرارة على مدار 140 عاما
  17. الاحتلال يعتدي على النائب كسيف في الشيخ جراح
  18. فرار إسرائيلي من مطار كييف
  19. عشرات الاصابات في مواجهات مع الاحتلال شرق القدس
  20. جيش الاحتلال: القبة الحديدية تعترض قذيفة صاروخية اطلقت من قطاع غزة

بين النخلة وفلذة كبدها

نشر بتاريخ: 08/08/2019 ( آخر تحديث: 08/08/2019 الساعة: 21:31 )
الكاتب: هادي زاهر

اهداء لكمال زيدان ووالده يامن زيدان بمناسبة اقتناص كمال لحريته وخروجه من السجن بعد ان أصر على رفضه الخدمة في جيش، ولكل الشباب الدروز الرافضين الخدمة في هذا الجيش الاحتلال.

كما أنجبتني على هذه الأرضْ

وربيتني طفلاً ثمّ صبيْ

وفتى يافعا

وشاباً عن وجوده مدافعا

ها أنا يا أبي

كما أردتني.. وهيئتني مكتمل الرفضْ

أراك نخلةً شامخةً باسقة شاهقة

في العلو والسمو

وأنا في تربتكَ شتلةٌ سامقة

أتعالى في النمو

شربتِ تعاليمك مع حليب أمّي

وحبي لأرضي.. لشعبي

تغلغل في عروقي

وشاع في زّمرة دمي

على يديك عرفت مسيرة دربي

وها أنا لرايتي الخفاقة رافعا

لا يهمّني إنْ كنت فقيراً جائعا

بلا راتبٍ ولا رُتَبِ

ولا بزّةٍ عسكريّةِ في جيشٍ أجنبي

يكفيني أن أكونْ

خادم التينِ والزيتونْ

عربيٌّ ابن أبٍ.. عربي

يكفيني أن التراب والأهل والبلدْ

يعرفونني كما أردت لي..

لهذا النبض طائعا

لن أكون أداة في يديهم

لتعذيب وقتلِ

أبناء شعبي فهم أهلي

لن أصغي إليهم

وإن أودعوني في السجنِ

لا بأس.. فالحرِّ من صمدْ

فأنّي منكَ أستمدِّ العون والمددْ

أنت قدوتي ومرشدي

في صعود جبلَ الكرامة

والصمود على ذروته الخالدة

من هنا تبدأ القيامة

وهنا تنتهي درب السلامة

هي سلالة أمّتنا الماجدة

فنحن هنا أبداً على موعدِ

مع موطن عيسى ومسرى محمدِ

في كلّ بقعة خطوةٌ لنبي

هذه تعاليمك لي يا سيدي

فدم لي معلماً يا أبي

_________________

ولدي الوفيُّ الأصيلْ

الرافض لكلّ مغريات الترغيبْ

وكلّ أدوات الترهيبْ

أنت يا ولدي الحبيبْ

لك كلّ حبي.. يا حبّي

يا قرّة عيني الجميلْ

بك رفعت رأسي أمام شعبي

من النقبِ حتّى الجليلْ

ومن نابلس حتّى الخليلْ

بارككَ اللهُ والأهل والوطنْ

أنت من جعل لحياتي

معنى متشعب القيمة

منذ مولدكَ وحتّى آخر الزمنْ

سيذكرني الناسُ بعد مماتي

لأنك سرت

في المسارات المستقيمة

لأنّي أنجبتّك ونذرتك

لإرضنا الطاهرة أيقونة

قدوة للشباب ْ

يحتضن الصليبْ

وفي الحضور وفي الغيابْ

قريبُ.. قريبْ

وإن دعتكَ البلادُ تُجيب ْ

ولن تتوقف عن العطاءْ

في كلٌ يومٍ ولك موقف إباءْ

شامخٌ يا ولدي أنتَ

في ارض الأنبياءْ

تعرفكَ كلّ هذه الدروبْ

وتعرف خطاكَ في المسيرة

وبقيت يا ولدي المحبوبْ

حراً في سجونهم الحقيرة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018