الأخــبــــــار
  1. الصحة الإسرائيلية تعلن عن مصاب جديد بفيروس كورونا عاد مؤخرا من إيطاليا
  2. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون والكرمة جنوب بيت لحم
  3. الصحة توصي بعدم السفر للخارج إلا للحالات الضرورية
  4. اسرائيل تقرر منع دخول الاجانب من ايطاليا بسبب كورونا
  5. مقاتلات اسرائيلية اسقطت طائرة مسيرة انطلقت من داخل قطاع غزة
  6. الاحتلال يهدم حظيرة اغنام جنوب الخليل
  7. اسرائيل تفتح بحر غزة ومعبري "كرم ابو سالم" و"بيت حانون"
  8. خبراء الصين: سنتولى السيطرة على الفيروس خلال شهرين
  9. الصحة الكويتية: تم رصد 43 حالة مؤكدة بالاصابة بفيروس كورونا
  10. الارصاد: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  11. مستعربون يخطفون شابا من حلحول
  12. تعقيم "معبر الكرامة" بسبب كورونا
  13. "فتح الضفة" تطالب النقابات بتعليق خطواتها النقابية
  14. "اللجنة الحركية"تطالب النقابات بمراعاة المصلحة الوطنية
  15. السلطة تطالب مجلس الامن بالرد على اسرائيل
  16. كورونا تدفع العراق إلى اغلاق مؤسساتها
  17. اسرائيل تنصح بعدم السفر بسبب كورونا
  18. ‏أمير قطر يأمر بإجلاء القطريين والكويتيين من إيران بسبب فيروس كورونا
  19. غانتس: سنعمل على "تطوير خيارنا العسكري" ضد إيران
  20. نتنياهو: قد لا يكون من الممكن الهروب من عملية عسكرية واسعة بغزة

الانتصار للاقصى يكون بالدعم الحقيقي للمدافعين عنه وليس بالتحذيرات

نشر بتاريخ: 16/08/2019 ( آخر تحديث: 16/08/2019 الساعة: 10:36 )
الكاتب: ماجد سعيد
لم يعد امام إسرائيل أيا من الخطوط الحمراء التي كان الفلسطينيون ومعهم العرب والمسلمون يحذرونها من تعديها في استهدافها للمسجد الأقصى المبارك، فقد تعدتها منذ زمن ولم تعر انتباها لتلك التحذيرات بعد ان تيقنت ان هذه التحذيرات ليست اكثر من كلام في الهواء.

لكنها في المقابل ظلت تحسب حسابا لمن لا يحذر وانما يفعل كالمقدسيين ومن يتمكن من الفلسطينيين من الوصول الى المسجد الأقصى للدفاع عنه، وهذا ما تثبته الوقائع كل يوم، فالمقدسيون انتصروا قبل سنتين في معركة البوابات الالكترونية وانتصروا في اول أيام عيد الأضحى المبارك عندما وقفوا وبشجاعة في مواجهة مئات الجنود والمستوطنين الذين لم يتمكنوا من تنفيذ جولتهم كما خططوا في المسجد المبارك ليدخلوا من باب المغاربة مهرولين وهم يتجهون الى باب السلسلة فارين.

هذا الامر يثبت ان الفعل هو ما يمكن ان يفشل مخططات إسرائيل ويردعها عن استهدافها المتواصل بعد ان بتنا ظاهرة صوتية ليس الا تثير السخرية لدى قادة الاحتلال الذين يردون بمزيد من الاجراءات مثلما حصل مساء الخميس من إغلاق أبواب المسجد الأقصى، وإخراج المصلين والمرابطين من داخله وفرض شروط على أعمار المصلين الداخلين إليه، وما سبق ذلك من دعوة وزير الامن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان، تغيير "الإستاتيكو" القائم في الأقصى منذ عام 1967، والسماح لليهود بالصلاة في المسجد المبارك جماعات وأفراد.

إسرائيل التي تذهب وبشكل سريع نحو تقسيم المسجد الأقصى، بدأت بترويض العرب والمسلمين قبل عدة سنوات باقتحامات محدودة لاعداد من المستوطنين قبل ان تفرضها كبرنامج يومي ينطلق صباح وحتى قبل صلاة الظهر من كل يوم، وصولا الى اعيادها حتى وان صادفت هذه الأعياد أعياد المسلمين كما حصل في هذا العيد.

هذا الامر هو مؤشر على ما سيكون عليه الحال خلال الفترة المقبلة، وربما يكون أيضا امتحان للقيادة التي ما زالت تبحث عن صيغ واليات لتطبيق قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل والذي نسمع به منذ سنوات دون ان نلمس جدية في التطبيق.

على السلطة والعرب والمسلمين ممن يتقنون فن اطلاق التحذيرات لإسرائيل بشأن تعديها على المسجد الأقصى المبارك والمساس بقدسيته، ان لا يكتفوا بتحية المقدسيين المدافعين عن أولى القبلتين، وانما يستبدلوا تحذيراتهم لاسرائيل بتقديم الدعم الحقيقي الى هؤلاء المرابطين اذا كانوا بالفعل صادقين بهذه التحذيرات.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020