الأخــبــــــار
  1. وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 6
  2. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة الاثنين المقبل بسبب انتخابات الكنيست
  3. "الصحة"و"التعليم" تقرران ايقاف الرحلات المدرسية والجامعية بسبب كورونا
  4. منخفض جوي وإنخفاض ملموس على الحرارة غداً السبت والأحد
  5. مسيرة أمام مدخل شارع الشهداء بالخليل للمطالبة بفتح المناطق المغلقة
  6. عشرات المستوطنين يؤدون صلوات تلمودية على اراضي المواطنين شرق قلقيلية
  7. جيش الاحتلال يستعد لحرب لبنان المقبلة
  8. مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة جنوب نابلس
  9. الآلاف يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى
  10. الرئيس يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد
  11. الحكومة تدعو النقابات إلى حوار وطني لمواجهة المخاطر
  12. الاحتلال يقرر بناء 1800وحدة استيطانية جديدة في الضفة
  13. الافراج عن أمين سر اقليم يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة من سجون الاحتلال
  14. تقارير: "درون" إسرائيلية تغتال مسؤولا بحزب الله في سوريا
  15. إسرائيل: استئناف تصدير العجول للأراضي الفلسطينية
  16. غزة- 5 مواطنين بالحجر الصحي ولا اصابات بكورونا
  17. 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
  18. وزراء الصحة العرب يدعون لاجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة "كورونا"
  19. الإفراج عن أسير من عزون بعد 15 عاما في سجون الاحتلال
  20. وفاة رجل دين بارز في مدينة قم جراء إصابته بفيروس كورونا

الامن الاسرائيلي يحذر: الأحداث الأخيرة تذكرنا بالانتفاضة الأولى

نشر بتاريخ: 25/08/2019 ( آخر تحديث: 26/08/2019 الساعة: 08:14 )

بيت لحم-معا- لا ينبغي اعتبار العملية التي نفذت في مستوطنة دوليف الجمعة الماضية واسفرت عن مقتل مجندة واصابة اثنين بجروح، بانها احداث فردية، بل تشبه الاحداث التي سبقت وقوع الانتفاضة الاولى عام 1987.

في غضون ذلك حذرت مراكز الابحاث والاوساط الامنية الاسرائيلية من أن كل الدلائل تشير إلى اندلاع موجة جديدة، خاصة في الضفة الغربية على غرار أحداث 2015 ، والتي اطلقت عليها اسرائيل "انتفاضة الافراد".

ووفقا لتقرير صحيفة معاريف العبرية فان هناك عدد غير قليل من الخصائص المتشابهة للعمليات التي نفذت على مدار الاسابيع الماضية مع العمليات التي نفذها شبان وفتية في 2015 حيث منفذوها ليس لهم هوية تنظيمية وانما يقومون بذلك بدافع فردي خاصة وان سلوك السلطة الفلسطينية وحماس بالتحديد ضد التصعيد والذي قد يؤدي إلى نشوب حرب تنهي وجودهما".

ومع ذلك، تقول الصحيفة الاسرائيلية فان تحسن الوضع في غزة بشكل طفيف بسبب تدفق الأموال من قطر وتحويل اسرائيل اموال ضريبة البلو الى السلطة الفلسطينية يخفف من الاحتقان في اوساط الجمهور الفلسطيني غير ان حماس تريد الهدوء على الحدود مع اسرائيل وتقليل الاحتكاك، لكنها في الوقت نفسه تشجع الهجمات في الضفة الغربية".

"اما في الضفة الغربية تواصل السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية التنسيق الامني مع اسرائيل إلا أن الصعوبات الاقتصادية في الضفة الغربية جعلت اسرائيل تحول جزءا من اموال الضرائب استنادا الى حقيقة أن الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية يجعل الاوضاع الامنية مستقرة.على حد تعبير الصحيفة.

واضافت الصحيفة" شباب غزة الذين هم على استعداد لتنفيذ عمليات على الحدود كذلك في الضفة حيث الاوضاع الاقتصادية الصعبة تجعل الشبان ينفذون عمليات طعن قد تعود بقوة كما حصل في العام 2015 . هذه مؤشرات قد تقود الى انتفاضة تشبه الانتفاضة الاولى عام 1987 بعفويتها مما فاجأ اسرائيل ولم تستطيع ايقافها".

وتحذر وحدات التقصي في الجيش الاسرائيلي من هذا التوجه لكن حكومة بنيامين نتنياهو ترفض الاستماع وتفضل اتباع إيديولوجيتها، التي تهدف إلى تجنب المفاوضات والترتيبات الاقتصادية طويلة الأجل، وتغذية حالة الانقسام بين الضفة وغزة لكن ما ظهر في الأشهر الأخيرة يشير إلى أن مخططات حكومة نتنياهو لن تحقق نجاحا طويلا".

وختمت الصحيفة بالقول" يمكن للمرء أن يفترض عاجلاً أم آجلاً، سيتمكن الجيش والشاباك من القاء القبض على منفذي عملية مستوطنة دوليف برام الله لكن ذلك لن يغير حقيقة أن غزة والضفة الغربية براكين تغلي".

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020