الأخــبــــــار
  1. الرئيس يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد
  2. الحكومة تدعو النقابات إلى حوار وطني لمواجهة المخاطر
  3. الاحتلال يقرر بناء 1800وحدة استيطانية جديدة في الضفة
  4. الافراج عن أمين سر اقليم يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة من سجون الاحتلال
  5. تقارير: "درون" إسرائيلية تغتال مسؤولا بحزب الله في سوريا
  6. إسرائيل: استئناف تصدير العجول للأراضي الفلسطينية
  7. غزة- 5 مواطنين بالحجر الصحي ولا اصابات بكورونا
  8. 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
  9. وزراء الصحة العرب يدعون لاجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة "كورونا"
  10. الإفراج عن أسير من عزون بعد 15 عاما في سجون الاحتلال
  11. وفاة رجل دين بارز في مدينة قم جراء إصابته بفيروس كورونا
  12. قرار باغلاق جميع مدارس اليابان حتى نهاية شهر اذار تحسبا من "كورونا"
  13. اسرائيل توافق على بناء اكبر منطقة صناعية في الضفة بمساحة 3 الاف دونم
  14. الصحة الإسرائيلية تعلن عن مصاب جديد بفيروس كورونا عاد مؤخرا من إيطاليا
  15. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون والكرمة جنوب بيت لحم
  16. الصحة توصي بعدم السفر للخارج إلا للحالات الضرورية
  17. اسرائيل تقرر منع دخول الاجانب من ايطاليا بسبب كورونا
  18. مقاتلات اسرائيلية اسقطت طائرة مسيرة انطلقت من داخل قطاع غزة
  19. الاحتلال يهدم حظيرة اغنام جنوب الخليل
  20. اسرائيل تفتح بحر غزة ومعبري "كرم ابو سالم" و"بيت حانون"

18 جندياً كانوا بمرمى حزب الله..اسرائيل تتحدث عن الخطوة التالية

نشر بتاريخ: 02/09/2019 ( آخر تحديث: 03/09/2019 الساعة: 08:01 )
بيت لحم-معا- انتهت حالة التصعيد في الجبهة الشمالية بعد رد حزب الله امس بتدمير ناقلة جنود على الحدود ردا على مقتل اثنين من عناصرها قبل اسبوع في ضربة جوية نفذتها اسرائيل على سورية اضافة الى محاولة تنفيذ هجوم بطيارات مسيرة على الضاحية الجنوبية .

ووفقا للتقارير الاسرائيلية فقد طرحت تساؤلا، والآن بعد أن أصبح الجميع راضين: ما هي الخطوة التالية في التصعيد بين إسرائيل وحزب الله؟

وحسب تقرير موقع واللاه العبري فان حزب الله قد ينشر في الساعات والأيام القادمة تصويرا يوضح الهجوم على ناقلة الجنود امس التي ادعت اسرائيل عدم وقوع اصابات ، كذلك فان حزب الله سيعلن أن الحدث قد انتهى بالنسبة له والآن "الكرة اصبحت في الميدان الإسرائيلي".

ولكن الآن بعد أن أصبح الجميع راضيًا فمن الواضح أن حزب الله إلى جانب إيران لن يوقف جهوده لإنتاج صواريخ دقيقة، ويمكن تخمين أنه في الحدث التالي، سيحاول حزب الله رفع مستوى الجهوزية في محاولة لمنع تكرار وقوع عمليات سرية كالتي حدثت في الضاحية الجنوبية بواسطة الطائرات المسرة .

اما من جهة اسرائيل فانها ستواصل تنفيذ هجمات جوية لا تؤدي الى حرب شاملة، وعلى الرغم من أن كلا الجانبين أعلن نهاية التصعيد والعودة إلى الهدوء فإن التوتر لم ينته بعد. وأن أحداث بعد ظهر الأحد هي المحطة الأولى لحالة التوتر طويل الاجل بين إسرائيل وحزب الله.

ووفقا للتقرير فانه من الصعب تجاهل البعد السياسي للأحداث الأخيرة. فإن جميع اللاعبين راضون بداية من رئيس الوزراء اللبناني الحريري، وامين عام حزب الله حسن نصر الله مرورا برئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو.

في غضون ذلك قالت صحيفة الراي نقلا عن مصادر في "محور المقاومة"، أن الوحدات الخاصة في حزب الله كانت رصدت في الساعات الـ 24 الماضية مجموعة من 18 جندياً اسرائيلياً كانوا في مرمى النار، إلا أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله رفض تنفيذ العملية تفادياً لانزلاق الوضع الى حرب، كما أنه جرى رصْد قائد كتيبة دخل مقره الساعة الثامنة صباحاً، وكان من المفترض أن يخرج في الخامسة مساء ولكنه لم يخرج.

واذ اعتبرت المصادر أن "الحساب أُقفل مع الاسرائيليين"، تحدّثت عن مغازي تنفيذ العملية في وضح النهار وبصاروخ موجَّه "لايزرياً" كي يتجنّب الحزب الكشف عن قدراته المخفية.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020