الأخــبــــــار
  1. خامنئي: بإمكان إيران نقل المعركة خارج حدودها
  2. الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان بينهم أسير محرر من بيت لحم
  3. شرطة الاحتلال تضبط فراولة مهربة من غزة
  4. عباس زكي خلال زيارة معا: امان المواطن في وضوح الموقف السياسي
  5. دراسة: الفلسطينيون متشائمون بشأن أفق السلام
  6. قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى في محاولة لاخلائه من المصلين
  7. طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة بغزة
  8. الاحتلال يسمح لفدوى البرغوثي بزيارة زوجها مروان بعد 33 شهراً من المنع
  9. إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة بيت أمر
  10. اصابة طفلة بجروح خطيرة بحادث سير في غزة
  11. 30 قائمة تخوض انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي في آذار المقبل
  12. الحكومة: لجنة تحديث بيانات رواتب موظفي غزة تستأنف عملها
  13. السفير الهرفي لمعا: تقدمنا بطلب رسمي إلى فرنسا للتدخل لعقد الانتخابات
  14. الأمم المتحدة: تهجير حوالي 350،000 سوري في إدلب بفعل القتال
  15. هيئة الفساد تحيل موظف يعمل باحدى المحاكم للنائب العام بتهمة الاختلاس
  16. روحاني: واشنطن خططت للقضاء على النظام الإيراني في غضون 3 أشهر وفشلت
  17. الاحتلال يرفع حُكم الطفل الأسير أيهم صباح من 35 عاما إلى السجن المؤبد
  18. الاحتلال يهدم منزلا جنوب الخليل
  19. إصابة شاب بعيار معدني واعتقال 3 آخرين في جنين
  20. الاحتلال يفتش عددا من المنازل في يطا جنوب الخليل ويستدعي مواطنا

نتنياهو يتحدى الفلسطينيين بدخول الحرم الإبراهيمي اليوم

نشر بتاريخ: 04/09/2019 ( آخر تحديث: 04/09/2019 الساعة: 08:25 )
بيت لحم- معا- في سياق حملته الانتخابية ومحاولاته لكسب أصوات المستوطنين المتطرفين، يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، في اقتحام المقدسات الإسلامية هذه المرة الحرم الإبراهيمي في الخليل. وتجري الزيارة، وهي الأولى من نوعها، وسط إجراءات أمنية مشددة، واحتجاجات واستعدادات فلسطينية للتصدي لهذه الزيارة.

وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، خاصة في محيط الحرم الإبراهيمي وحي تل ارميدة وشارع الشهداء وحي السلايمة وحي واد الحصين وحي الراس، تمهيداً للزيارة. ودفعت قوات الاحتلال بوحدة خاصة إلى المنطقة التي من المفترض أن يزورها نتنياهو منذ أول من أمس وفتشت العديد من المنازل الفلسطينية والشوارع والمداخل.

ونصب جيش الاحتلال خيمة قرب الحرم حيث من المتوقع أن يلقي نتنياهو كلمة، سعياً منه لتأكيد سيطرة الاحتلال على المسجد الإسلامي الخالص، بهدف كسب أصوات الناخبين من المستوطنين في الانتخابات.

ووجه تجمع شباب ضد الاستيطان ، دعوات لأهالي المدينة للتصدي للزيارة ورفع الرايات السود على أسطح منازل في البلدة القديمة. وناشد التجمع الأهالي بعدم التعاطي مع الزيارة ونبذ ومقاطعة أي شخصية فلسطينية تحاول استقباله.

من جانبه قال نائب محافظ الخليل خالد دودين "هذه الزيارة من نتنياهو ما هي إلا محاولة منه لكسب أصوات المستوطنين، وهي لا تعني أي شيء لنا . وأضاف أن رئيس وزراء الاحتلال بزيارته للخليل لن يغير أي شيء من الواقع التاريخي والديني لمدينة أبي الأنبياء الخليل وللمسجد الإبراهيمي، وهو يمارس عنصريته واحتلاله على الأرض، ولن يغير ذلك شيئا من تاريخنا".

وحذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من التداعيات الخطيرة في مدينة الخليل المحتلة عقب نصب مستوطنين إسرائيليين الخيام الكبيرة في منطقة تل ارميدة استعداداً لاستقبال نتنياهو بحجة المشاركة في طقوس رسمية لإحياء الذكرى التسعين لأحداث ثورة البراق. وقالت إن زيارة نتنياهو وما يجري الآن في مدينة الخليل المحتلة يذكرنا تماماً بزيارة ارئيل شارون لمدينة القدس المحتلة عام 2000 التي أشعلت انتفاضة الأقصى، مؤكدة أن الزيارة تصعيد خطير ومساس بمشاعر المسلمين، وجر المنطقة لحرب دينية ستكون لها عواقب كبيرة.

من جانبها أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، ما وصفته بالزيارة الاستعمارية الاستفزازية لمدينة الخليل وبلدتها القديمة وللحرم الإبراهيمي الشريف اليوم.

واعتبرت في بيان لها أمس، أن هذه الزيارة استعمارية عنصرية بامتياز يقوم بها نتنياهو في أوج معركته الانتخابية في محاولة لاستمالة الأصوات من اليمين واليمين المتطرف لصالحه، وتأتي في إطار مخططات اليمين الحاكم في إسرائيل لتهويد البلدة القديمة في الخليل بما فيها الحرم الإبراهيمي الشريف، ومصادرة سوق الجملة ومنحه للمستوطنين، خاصة أن المستشار القضائي لحكومة الاحتلال كان قد أصدر أمراً بوقف سيطرة بلدية الخليل على السوق.

وحذرت الوزارة من مخاطر ونتائج زيارة نتنياهو لقلب مدينة الخليل المحتلة، خاصة أن سلطات الاحتلال أبلغت سكان حي تل ارميدة والبلدة القديمة ومحيطها بإجراءات تضييقية وتنكيلية بالمواطنين الفلسطينيين تمهيداً لتلك الزيارة المشؤومة مثل إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين وحظر التجوال والتحرك.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو تحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا في الخليل، وفضح هذه الزيارة وإدانتها، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لمنعها، وتحميل نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تداعياتها .
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020