الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار شرقي القرارة جنوب قطاع غزة
  2. الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
  3. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  4. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  5. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  6. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  7. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  8. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  9. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل
  10. الرئيس السابق للموساد يعارض ضم الاغوار أو المنطقة ج أو أي منطقة أخرى
  11. الائتلاف الوطني الديمقراطي يدعو لتصعيد المقاومة الشعبية
  12. قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأميركية
  13. الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571
  14. رئيس الوزراء الأردني: أي خطوة اسرائيليةمن جانب واحد ستكون خطيرة للغاية
  15. حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة ومنخفض جوي مساء
  16. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية
  17. اشتية يبحث مع "المنتدى الاقتصادي" خلق فرص عمل
  18. هنية يلتقي رئيس الحزب الإسلامي الماليزي
  19. الرئيس ونظيره الفرنسي يبحثان العملية السياسية
  20. الاحتلال يطلق النار على فلسطينيين شمال غزة

حين تسقط الشجرة تتفرق القرود

نشر بتاريخ: 05/09/2019 ( آخر تحديث: 05/09/2019 الساعة: 19:41 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
تعتبر عبارة (حين تسقط الشجرة تتفرق القرود) إحدى أهم مقولات الزعيم الصيني ماو تسي يونغ، وقد إقتبسها من كنوز الأمثال الشعبية الصينية القديمة والتي تبحث عن حل جذري لأية مشكلة تواجه الفلاح الصيني. وكان ماو يقصد أنّ أنصاف الحلول لا تجدي نفعا. وأنّه في لحظة ما، ومن أجل الحصول على حل جذري لا بدّ أن يقوم المجتمع بخطوات عملياتية شديدة الوضوح.

مشكلة الرواتب، ومشكلة الأزمات المالية المتعاقبة على السلطة تتطلب حلا جذريا واضحا. ولا بد من سقوط أشجار عالية. ولا بد من تفريق القرود المستهلكة التي تأكل الثمار ولا تترك وراءها الا الفوضى.

السلطة تنتج أزماتها تلقائيا؛ لأنها تقوم على قواعد قديمة كانت تصلح في التسعينيات وفي ظروف دولية وعربية محددة لم تعد قائمة الاّن. والدكتور محمد إشتية يعرف تماما أن الظروف العالمية والدولية المالية والسياسية قد تغيّرت كليا، ولا مندوحة عن إعادة هيكلة النظام المالي والنظام الاقتصادي والتفريق بينهما حتى يستطيع الاقتصاد الفلسطيني أن ينتقل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج.

قوانين الاقتصاد التي وضعها الفيلسوف وعالم الاقتصاد الاسكتلندي اّدم سميث في القرن الثامن عشر لا تزال تدرّس في اعظم جامعات العالم وبالذات كتاب ثروة الامم وأن أفضل الطرق للنجاح هي تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.

نحن في ظرف استثنائي غير مسبوق، لا نحن دولة كاملة، ولا نحن ثورة متكاملة، ولا نحن جغرافية متواصلة، ولا ديموغرافية متساوية. وفي درب مرحلة التحرر الشاق لا بدّ من الوضوح في الشعار ولا بد من تعريف الأدوات بشكل واضح ومتفق عليه:

- قوى الإنتاج هم العمال والفلاحين وليسوا الموظفين.

- أدوات الإنتاج هي الأرض والمصانع الصغيرة وليست الوزارات وأجهزة الأمن.

- علاقات الإنتاج هي علاقات التنمية المستدامة وليست وكالات الاستيراد التي تتسابق لاحتكار السوق.

يجب أن تسقط شجرة الإستهلاك؛ لأنها صارت أكبر مما يحتمله المجتمع، ويجب أن تتفرق قرود الاستهلاك التي تملأ الدنيا صراخا ولا تشارك في أية عملية انتاجية سوى تدمير المحصول كل سنة.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020