عـــاجـــل
مقتل مواطن بالرصاص خلال شجار في الخليل
الأخــبــــــار
  1. مقتل مواطن بالرصاص خلال شجار في الخليل
  2. روسيا تغلق حدودها مع الصين تحسبا من انتشار فيروس كونرونا
  3. جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات اليوم الى الضفة خشية اندلاع مواجهات
  4. قوات الاحتلال تعتقل عشرة مواطنين
  5. روسيا: "صفقة القرن" تتجاهل قاعدة التسوية المعترف بها دوليا
  6. اعتقال 5 نسوة من منطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى
  7. الطيبي: نتنياهو سحب طلب الحصانة والطريق ممهدة لمحاكمته
  8. بلدية الاحتلال تهدم محلا تجاريا في القدس
  9. بعد تأكده من الفشل وفقدان الامل- نتانياهو يسحب طلبه الحصانة من الكنيست
  10. مسؤول أمريكي: إذا تبنى الفلسطينيون الخطة فسيكونوا قريبين من الدولة
  11. الاحتلال يغلق عددا من الطرق الزراعية جنوب نابلس
  12. الرئيس يدعو بعض قادة حماس في الضفة الى الاجتماع الطارئ اليوم مساء
  13. مستوطنون يحرقون صفا دراسيا ويخطون شعارات عنصرية جنوب نابلس
  14. حالة الطقس: أجواء باردة نسبيا
  15. مصادر أميركية للعربية: صفقة القرن تتضمن حل الدولتين وضم للمستوطنات
  16. مسؤول امريكي: سيتم نقل بعض الاحياء في القدس الشرقية لادارة الفلسطينيين
  17. نتانياهو لترامب: صفقة القرن بالنسبة لاسرائيل هي فرصة القرن
  18. ترامب يكشف: دول عربية عديدة وافقت على صفقة القرن وتعتبرها صفقة عظيمة
  19. نتنياهو يدرس سحب طلبه للحصول على الحصانة تجنبه المحاكمة

صدر حديثا- "ليتني كنت أعمى" للكاتب وليد الشرفا

نشر بتاريخ: 10/09/2019 ( آخر تحديث: 10/09/2019 الساعة: 19:47 )
رام الله - معا- صدرت عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمان، الرواية الجديدة للدكتور وليد الشرفا، بعنوان "ليتني كنت أعمى"، وهي الثالثة بعد "القادم من القيامة" و"وراث الشواهد" التي فازت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية العالمية.

تكمل الرواية سلسلة تراجيديا العودة الفلسطينية، التي بدأت بالقادم من القيامة في طبعتها الأولى عام 2008، ووارث الشواهد عام 2017. لتكتمل بذلك سرديات العودة الفلسطينية الملتبسة مع المكان الفلسطيني وتحولاته القاسية خلال الزمن الإسرائيلي الاحتلالي.

تدور الرواية في أمكنة مغلقة هي سيارة الإسعاف وغرفة المستشفى، لكنها تنفتح على أمكنة متعددة الجغرافيا بين المنفى والوطن، في الداخل والداخل المحتل عام 1948، وترصد سرديا اللقاء المأساوي بين شاهد على معركة بيروت عام 1982، وبين شاهد على معركة مخيم جنين 2002، يلتقي الاثنان في سيارة الإسعاف وفي غرفة العمليات، الأول هو علي الطوق الذي كان مقاتلا ثم عمل مصورا، فشارك في كل معارك الثورة مقاتلا ومصورا في الوقت نفسه، في حين كان الثاني وهو علي ياسر الزرعيني الذي شارك في معركة مخيم جنين ولم يسافر لإكمال الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وتاريخ الفن.

ينتهي اللقاء بأن يخسر علي بصره بعد إصابته في نابلس، في حين يخسر ياسر رجله في معركة جنين، يقود علي ياسر على الكرسي المتحرك، ويعودان إلى نابلس، ترصد الرواية الانشقاقات والخيبات التي راقت فشل الثورة وتحولاتها، تزخر الرواية بالصور المكثفة التي رافقت انهيار الحلم وتشظيه.

يقوم السرد الروائي في "ليتني كنت أعمى" بتناوب سلس بين العجائبي والواقعي، حيث يكون الحصان المعدني والفيلم الهدية ساحة للسرد ولتوليد الحكايات بين الواقعي والسحري، فيما تشكل اللوحات محطة لمحاكمة العالم سرديا برؤية الفلسطيني الذي خسر كل شيء، حتى المجد والكبرياء حسب الرؤية السردية في الرواية.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020