الأخــبــــــار
  1. النخالة: المعركة الان سياسية مع اسرائيل ويمكن ان تتحول لعسكرية
  2. قوات القمع تقتحم قسم (4) في سجن "ريمون"
  3. خليل الحية: مسيرات العودة مستمرة وستستأنف الشهر المقبل
  4. اكتشاف حالتين أوليتين من الإصابة بفيروس كورونا في إيران
  5. اصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونس
  6. جيش الاحتلال يزعم تعرض دورية عسكرية لاطلاق نار على حدود غزة
  7. يديعوت: المستوى السياسي تبنى موقف الجيش بشأن التسهيلات لغزة
  8. الاحتلال يفرج عن مدير تربية قلقيلية صالح ياسين
  9. نتنياهو يقول ان اول 400 "مهاجر اثيوبي" سيصلون الاسبوع المقبل
  10. وزراء بالليكود: نتنياهو سيفعل أي شيء للتهرب من المحكمة
  11. الاحتلال يصادر غرفة صفية لمدرسة سوسيا شرق مدينة يطا
  12. هآرتس: تقديم أكبر حصة تصاريح لتجار غزة منذ سيطرة حماس على القطاع
  13. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة
  14. حالة الطقس: انخفاض ملموس على الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار
  15. الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد الى ١٥ ميل وإضافة ٢٠٠٠ تصريح لتجار غزة
  16. أولمرت يطلب من الرئيس ريفلين حذف السجل الجنائي له
  17. الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم 3 منازل في جبل المكبر جنوب القدس
  18. هآرتس: مشروع استيطاني ضخم على أراضي مطار قلنديا شمال القدس
  19. فلسطين تحصل على عضو مراقب في الحلف التعاوني الدولي
  20. اصابة 15 طالبا على الاقل جراء انفجار في التدفئة المركزية بجامعة الخليل

نتنياهو ومنعطف الطريق بين الفوز أو السجن

نشر بتاريخ: 11/09/2019 ( آخر تحديث: 11/09/2019 الساعة: 18:03 )
الكاتب: د. مازن صافي
على مقربة من الانتخابات الاسرائيلية، استخدم نتنياهو في خطابه الاستيطاني، مفردات أراد بها “دغدغة” مشاعر الناخب الاسرائيلي من جهة، وأكد على السياسة الاستعمارية الاستيطانية الاسرائيلية، ومن أهم تلك المفردات “الديمقراطية، الضم، القوة العسكرية”، بالإضافة الى تذكير الناخب الاسرائيلي بأولوية الأمن الاسرائيلي واعادة مفهوم الخطر المحدق بإسرائيل.

عن الديمقراطية الاسرائيلية المزعومة التي تحدث عنها نتنياهو، فإنه لا يجوز لأي “دولة” تتدعي الديمقراطية أن تستمر في إحتلال شعب آخر وسرقة ارضه ومقدراته ومستقبله، أو أن تنزع او تبرر التنصل من أولوية إحترام مباديء العلاقات الدولية والاتفاقيات الموقعة والقرارات والمواثيق الدولية، وكما أن الأحزاب الاسرائيلية في قراءة المشهد الانتخابي الحالي، ترفض الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين، وكافة الملفات التي أعدمتها الحكومات الاسرائيلية السابقة، وغير خافي على أحد أن السياسة الاسرائيلية تعتمد على الابارتيد والضم والطرد والتزييف و ترفض وجود الفلسطيني، وتعمل على بقائه في كانتونات معزولة عن العالم الخارجي ويهيمن عليها ويخضعها له أمنيا واقتصاديا.

ان الانتخابات الاسرائيلية والعدائية ضد الشعب الفلسطيني، توسع الهوة الملتهبة، وتمنح مزيدا من الاشتعال في بقعة ساخنة جدا، وتصادم لا محال واقع، وتعمق الكراهية، والصراع الى أبعد الحدود، وهذا ما دعا الرئيس الفلسطيني أبومازن للتصريح أن ضم الضفة الغربية يعني الانفكاك الكامل عن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، أي العودة الى المربع الأول.

ان نتنياهو الذي يتحدد مصيره إما الى رئاسة الحكومة او السجن، يعتلي اليوم أعلى سلم التطرف، ويطالب بمنحه تفويض كامل لضم الاغوار والمستوطنات “الضفة الغربية”، ويتوعد باستخدام القوة العسكرية من أجل تحقيق ذلك، وهذا التهديد ليس بجديد كونه يصاحب كل عملية انتخابية والمقصود به شن عدوان عسكري على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد النوايا المسبقة لدى نتنياهو لتنفيذ تهديداته وتفجير الأوضاع وسواء من خلال حكومة يمينية متطرفة أو حكومة وحدة وطنية بشرط أن يكون هو الرئيس، ويبدو هنا أن نتنياهو مصاب بإحباط شديد، ولم يعد قادرا على انقاذ مستقبله السياسي.

ان مستقبل المنطقة سيكون تتويجا لسياق من التراكمات التي تؤدي الى الانفجار في وقت ما، والأسوأ هو موقف الادارة الامريكية الذي لا يختلف مع نتنياهو في عدوانه وتهديداته ضد الشعب الفلسطيني واستباحة وجوده وارضه ومستقبله، مما يعني أن المنطقة ستذهب للحرائق ما لم يتدخل المجتمع الدولي ويفرض أرادته قبل فوات الأوان.

______________________

*كاتب ومحلل سياسي_غزة
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020