الأخــبــــــار
  1. العليا الإسرائيلية تقرر هدم منازل منفذي عملية "عين بونين"
  2. نتنياهو يوافق على قرار بناء 2200 وحدة استيطانية جديدة في جبل ابو غنيم
  3. الاحتلال يخطر بهدم 4 مساكن جنوب الخليل
  4. أحمد الطيبي: من المهم إبعاد نتنياهو عن المسرح
  5. عزام الأحمد: ذهاب الرئيس عباس إلى غزة الآن غير مطروح ولا حاجة لذلك
  6. الاحتلال يضع علامات لشق شارع استيطاني جنوب نابلس
  7. يديعوت: تحقيق إسرائيلي بشأن امكانية تورط بيني غانتس بقضية فساد
  8. نتنياهو: تطبيع سري متصاعد مع دول عربية
  9. اسرائيل: عودة التجارة مع السلطة بعد ان الغت مقاطعة استيراد العجول
  10. تسعة قتلى في عمليتي إطلاق نار في ألمانيا
  11. المالكي: الخطة الأميركية تستند إلى حرمان شعبنا من السيادة على الأرض
  12. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية
  13. الراصد الجوي: اجواء باردة اليوم ومنخفض غدا
  14. خبراء: كورونا يهدد الاقتصاد العالمي
  15. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة والقدس
  16. الصحة: فلسطين خالية من فيروس كورونا
  17. النخالة: المعركة الان سياسية مع اسرائيل ويمكن ان تتحول لعسكرية
  18. قوات القمع تقتحم قسم (4) في سجن "ريمون"
  19. خليل الحية: مسيرات العودة مستمرة وستستأنف الشهر المقبل
  20. اكتشاف حالتين أوليتين من الإصابة بفيروس كورونا في إيران

نتنياهو ومنعطف الطريق بين الفوز أو السجن

نشر بتاريخ: 11/09/2019 ( آخر تحديث: 11/09/2019 الساعة: 18:03 )
الكاتب: د. مازن صافي
على مقربة من الانتخابات الاسرائيلية، استخدم نتنياهو في خطابه الاستيطاني، مفردات أراد بها “دغدغة” مشاعر الناخب الاسرائيلي من جهة، وأكد على السياسة الاستعمارية الاستيطانية الاسرائيلية، ومن أهم تلك المفردات “الديمقراطية، الضم، القوة العسكرية”، بالإضافة الى تذكير الناخب الاسرائيلي بأولوية الأمن الاسرائيلي واعادة مفهوم الخطر المحدق بإسرائيل.

عن الديمقراطية الاسرائيلية المزعومة التي تحدث عنها نتنياهو، فإنه لا يجوز لأي “دولة” تتدعي الديمقراطية أن تستمر في إحتلال شعب آخر وسرقة ارضه ومقدراته ومستقبله، أو أن تنزع او تبرر التنصل من أولوية إحترام مباديء العلاقات الدولية والاتفاقيات الموقعة والقرارات والمواثيق الدولية، وكما أن الأحزاب الاسرائيلية في قراءة المشهد الانتخابي الحالي، ترفض الدولة الفلسطينية، وعودة اللاجئين، وكافة الملفات التي أعدمتها الحكومات الاسرائيلية السابقة، وغير خافي على أحد أن السياسة الاسرائيلية تعتمد على الابارتيد والضم والطرد والتزييف و ترفض وجود الفلسطيني، وتعمل على بقائه في كانتونات معزولة عن العالم الخارجي ويهيمن عليها ويخضعها له أمنيا واقتصاديا.

ان الانتخابات الاسرائيلية والعدائية ضد الشعب الفلسطيني، توسع الهوة الملتهبة، وتمنح مزيدا من الاشتعال في بقعة ساخنة جدا، وتصادم لا محال واقع، وتعمق الكراهية، والصراع الى أبعد الحدود، وهذا ما دعا الرئيس الفلسطيني أبومازن للتصريح أن ضم الضفة الغربية يعني الانفكاك الكامل عن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، أي العودة الى المربع الأول.

ان نتنياهو الذي يتحدد مصيره إما الى رئاسة الحكومة او السجن، يعتلي اليوم أعلى سلم التطرف، ويطالب بمنحه تفويض كامل لضم الاغوار والمستوطنات “الضفة الغربية”، ويتوعد باستخدام القوة العسكرية من أجل تحقيق ذلك، وهذا التهديد ليس بجديد كونه يصاحب كل عملية انتخابية والمقصود به شن عدوان عسكري على الشعب الفلسطيني، وهذا يؤكد النوايا المسبقة لدى نتنياهو لتنفيذ تهديداته وتفجير الأوضاع وسواء من خلال حكومة يمينية متطرفة أو حكومة وحدة وطنية بشرط أن يكون هو الرئيس، ويبدو هنا أن نتنياهو مصاب بإحباط شديد، ولم يعد قادرا على انقاذ مستقبله السياسي.

ان مستقبل المنطقة سيكون تتويجا لسياق من التراكمات التي تؤدي الى الانفجار في وقت ما، والأسوأ هو موقف الادارة الامريكية الذي لا يختلف مع نتنياهو في عدوانه وتهديداته ضد الشعب الفلسطيني واستباحة وجوده وارضه ومستقبله، مما يعني أن المنطقة ستذهب للحرائق ما لم يتدخل المجتمع الدولي ويفرض أرادته قبل فوات الأوان.

______________________

*كاتب ومحلل سياسي_غزة
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020