عـــاجـــل
الإدارة الأمريكية ستصدر بيانا خلال الـ24 ساعة المقبلة حول صفقة القرن
عـــاجـــل
الاحتلال يقرر رفع حالة التأهب في الضفة الغربية خشية من ردة فعل السكان
الأخــبــــــار
  1. الإدارة الأمريكية ستصدر بيانا خلال الـ24 ساعة المقبلة حول صفقة القرن
  2. رئيس الموساد الأسبق يدعو إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة
  3. الأردن: "ضم الغور" يعني قتل حل الدولتين
  4. واشنطن تعلن طرح "صفقة القرن" على إسرائيل الأسبوع المقبل
  5. نفتالي بينيت: لن نعيد اية اراضي لاقامة دولة فلسطينية
  6. الرئيس الروسي يصل بيت لحم للقاء الرئيس محمود عباس وبحث ابرز المستجدات
  7. الاحتلال يصدر حكماً بالسجن خمس سنوات بحقّ الأسير الأردني محمد مصلح
  8. الاحتلال يسلم اخطارات بهدم 8 مساكن في بيرين جنوب شرق الخليل
  9. الرئيس السابق للموساد يعارض ضم الاغوار أو المنطقة ج أو أي منطقة أخرى
  10. الائتلاف الوطني الديمقراطي يدعو لتصعيد المقاومة الشعبية
  11. قتلى وجرحى بإطلاق نار في سياتل الأميركية
  12. الصين تؤكد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 571
  13. رئيس الوزراء الأردني: أي خطوة اسرائيليةمن جانب واحد ستكون خطيرة للغاية
  14. حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة ومنخفض جوي مساء
  15. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية
  16. اشتية يبحث مع "المنتدى الاقتصادي" خلق فرص عمل
  17. هنية يلتقي رئيس الحزب الإسلامي الماليزي
  18. الرئيس ونظيره الفرنسي يبحثان العملية السياسية

السعودية توسط العراق للتهدئة مع إيران

نشر بتاريخ: 02/10/2019 ( آخر تحديث: 03/10/2019 الساعة: 08:55 )
بيت لحم-معا- كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أنّ السعودية أعطت الضوء الأخضر لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي لترتيب لقاء مع إيران، في خطوة أولى باتجاه خفض التوترات في المنطقة.

ونقل الموقع عن المسؤول في مكتب عبد المهدي، عباس الحسناوي قوله إنّ رئيس الوزراء العراقي يتوسط بين قيادتي الرياض وطهران ونقل شروط كلا الطرفيْن لإجراء محادثات مع الطرف الآخر. وأكّد حسناوي أنّ عبد المهدي يلعب دور الوسيط في سبيل خفض التوترات منذ هجوم "أرامكو" الذي حمّلت الرياض مسؤوليته لإيران.

وكشف الحسناوي أنّ للسعوديين والإيرانيين شروطاً تسبق انطلاق المفاوضات، قائلاً: "ليس من السهل جمع طرفيْن متنازعيْن على مستوى الإيديولوجية والطائفة والتحالفات في المنطقة"، مضيفاً بأنّ عبد المهدي دعا إلى لقاء سعودي-إيراني بإشراف ووساطة الحكومة العراقية، على أن تكون بغداد المكان المفضل لعقده.

وتابع الحسناوي: "أعطى السعوديون الضوء الأخضر على هذا المستوى، ويعمل الرئيس عبد المهدي على ذلك"، لافتاً إلى أنّ المسؤولين السعوديين، بمن فيهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، "هدّأ خطابه" في الأيام الأخيرة؛ علماً أنّ عبد المهدي أجرى الأسبوع الفائت محادثات في جدة مع بن سلمان.

وفي حديثه، أكّد الحسناوي أنّ الإدارة الأميركية وافقت على المحادثات بين الطرفيْن، قائلاً: "إذا حصل اتفاق محتمل في المنطقة يشمل اليمن وسوريا والعراق، ليس لدى الأميركيين مشكلة في ذلك"؛ يتواجد مستشار الأمن القومي العراقي، فالح الفياض في واشنطن لمناقشة جدول زمني للاجتماعات.

عن الآلية، بيّن الحسناوي أنّ لقاءات مع مسؤولي البلدين ستُجرى في البداية، ومن ثم سيتم إبرام اتفاق، مضيفاً: "سيلتقي قادة السعودية وإيران للتوقيع عليه". في ما يتعلق بالشروط المسبقة، أوضح الحسناوي أنّ السعودية اشترطت تقليص إيران دورها في اليمن وسوريا ووقف دعمها المجموعات مثل الحوثيين، متابعاً بأنّها طلبت عمل النظام السوري على حل مشاكله مع مجموعات المعارضة وصياغة دستور لسوريا توافق عليه جميع الأطراف.

توازياً، تطرّق الموقع إلى الجهود التي يبذلها عبد المهدي لتلافي تحويل بلده ساحة معركة لحرب الوكالة المندلعة بين الولايات المتحدة وإيران، ناقلاً عن مصادر أمنية عراقية قولها إنّ واشنطن أشارت مطلع العام الجاري لعبد المهدي نيتها ضرب مهبط طائرات تسطير عليه "كتائب حزب الله - العراق" بعد استهداف طائرات من دون طيار منشآت نفطية في الخليج. وتابع الموقع بأنّ عبد المهدي أبلغ الأميركيين بأنّه عاجز عن منعهم (الأميركيون) عن ضرب الأهداف التي يريدون من جهة، وعن منع الردود التي يمكن للمجموعات المسلحة المدعومة إيرانياً ضد القوات والقواعد الأميركية في العراق من جهة ثانية.

الموقع الذي تحدّث عن الضغوط الشعبية الشديدة التي تعرّض لها عبد المهدي لتحميل إسرائيل مسؤولية الهجمات التي طالت "الحشد الشعبي" مؤخراً، نقلت عن مصدر استخباراتي قوله: "رئيس حكومتنا كالمستجير من الرمضاء بالنار". في السياق نفسه، قال الحسناوي: "المنطقة عاجزة عن تحمل نزاع جديد بين السعودية وإيران، هذه منطقة خطيرة وغنية بالنفط الخام الأساسي للعالم برمته".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أعلن الأسبوع الفائت أنّ بن سلمان طلب منه الاضطلاع بدور الوساطة مع إيران.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020