وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

أسرى فلسطين: الاحتلال يمارس التضييق ضد الأسير إبراهيم حامد

نشر بتاريخ: 10/02/2014 ( آخر تحديث: 10/02/2014 الساعة: 12:59 )
غزة- معا - قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن إدارة مصلحة السجون تمارس التضييق على الأسير القائد إبراهيم جميل مرعي حامد 49 عاما والمعزول في زنازين العزل سجن "اوهلي كيدار"، وتضع العراقيل أمام المحامين الذين يطلبون زيارته للاطمئنان عليه .

وأوضح المركز في تصريح صحفي وصل "معا" أن سلطات الاحتلال نقلت الأسير "حامد" قبل شهر من سجن نفحه الصحراوي إلى عزل اوهلي كيدار ببئر السبع بحجة انه يشكل خطرا على الاحتلال، وانه يخطط مع فصائل المقاومة في الخارج لخطف جنود، وقد خاض الأسير بعد عزله مباشرة إضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة أسبوع ، احتجاجا على الإجراء التعسفي بحقه ، وتضامن معه زملائه الأسرى الأمر الذي دفع الاحتلال إلى التفاوض مع الأسير حامد، واتفقت معه على تحديد مدة العزل بثلاثة أشهر فقط ، على أن تنتهي في التاسع من نيسان القادم، وبناء على هذا الاتفاق علق الأسير إضرابه ، وفى نفس القوت هدد بالعودة إلى الإضراب في حال لم تلتزم الإدارة بهذا الاتفاق .

وأشار المركز إلى إن الاحتلال يلمح منذ عدة أيام بإمكانية تمديد عزل الأسير حامد إلى ما بعد الثلاثة أشهر ، وتمارس بحقه العديد من أشكال التضييق والانتهاك ، وتحتجزه في زنازين السجن القديمة، والتي تعتبر من أسوأ غرف العزل في الزنازين، وتفتقر إلى ادنى مستويات المعيشة، وتنتشر فيها الرطوبة بشكل كبير، حيث بدء يعاني من ألم شديدة في الظهر، نتيجة الرطوبة وسوء الفرشات التي وفرتها الإدارة له ، كذلك تفرض قيود وشروط مجحفة على المحامين الذين يطلبون زيارته ، كسياسة لحرمانه من زيارة المحامين، ومنعه من التواصل مع العالم الخارجي، كما ترفض تقديم العلاج له من إصابته بتمزق في أربطة الركبة.

والأسير إبراهيم حامد يعتبر من قيادات الحركة الوطنية الأسيرة، واعتقل بتاريخ: 23/5/2006، واصدرا الاحتلال حكما بحقه بالسجن لمدة 57 مؤبدا بعد اتهامه بالمسئولية عن العديد من العلميات الاستشهادية التى أدت إلى مقت العشرات من الجنود والمستوطنين، ويعتبره الاحتلال من اخطر الأسرى لذلك فهو يستهدفه بشكل مستمر بعمليات النقل من سجن إلى أخر والعزل الانفرادي .