وكـالـة مـعـا الاخـبـارية

أبو ردينة: ادعاءات "هآرتس" بشأن معبر رفح ليست صحيحة

نشر بتاريخ: 18/07/2007 ( آخر تحديث: 18/07/2007 الساعة: 13:40 )
رام الله - معا - نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ما اوردته صحيفة "هآرتس " الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الاربعاء، من ادعاء بأن الرئيس محمود عباس، طلب من الإسرائيليين استخدام معبر كرم أبو سالم وإغلاق معبر رفح.

وأضاف أبو ردينة، في حديث لـ وفا أن هذا الخبر مدسوس وعار عن الصحة تماماً، ويرمي إلى تعميق الشرخ في الساحة الفلسطينية.

وأكد الناطق باسم الرئاسة، أن موقف الرئيس عباس الثابت من هذه المسالة هو أن معبر رفح، المعبر الفلسطيني والخاضع للسيادة الفلسطينية بموجب الاتفاق الخاص بذلك، ومن حق أبناء شعبنا استخدامه بحرية كاملة في الدخول والخروج من وإلى القطاع، ولن نقبل بأي حال من الأحوال أي بدائل أو حلول تخالف هذا الموقف.

وأشار أبو ردينة، إلى أن إغلاق معبر رفح إثر وقوع الانقلاب الذي نفذته حركة حماس ومليشياتها أدى إلى مغادرة المراقبين الدولين المعبر وإغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فرض حصار شامل على قطاع غزة وخلق مأساة إنسانية ومعاناة لستة آلاف مواطن عالقين منذ أكثر من شهر على الجانب المصري من المعبر.

وأضاف أن الحل الوحيد والجذري لهذه المشكلة يكمن في عودة الشرعية الفلسطينية لإدارة المعبر وغيره من معابر القطاع.

وحذر أبو ردينة، جميع الأطراف الفلسطينية من التعاطي مع ما تروجه بعض وسائل الإعلام الإسرائيلي لأسباب ومقاصد خبيثة ليست بخافية على أحد.

وكانت صحيفة "هآرتس" قد قالت، نقلا عن مسؤولين فلسطينيين إن الرئيس محمود عباس وبعضا من مقربيه توجهوا إلى الحكومة الإسرائيلية وإلى مصر في أعقاب استيلاء حركة حماس على قطاع غزة وطلبوا منهما عدم فتح معبر رفح لإدخال الفلسطينيين من مصر إلى قطاع غزة.