|
اسرائيل والتحريض والفيسبوك والفضائيات
نشر بتاريخ: 15/03/2016 ( آخر تحديث: 16/03/2016 الساعة: 15:11 )
بيت لحم- معا- يتركز الجهد الاساسي للجيش الاسرائيلي والشاباك حاليا على محاولة منع حدوث تصعيد كبير في انتفاضية "الافراد" لتتحول الى مواجهات شعبية شاملة وتشعر المؤسسة الامنية والحكومة الاسرائيلية بقلق كبير من تزايد حالات استخدام الاسلحة النارية والعبوات الناسفة التي جميعها تقريبا من انتاج محلي كما انها قلقة جدا من "التحريض عبر وسائل الاتصال الاجتماعي وتلفزيون الاقصى التابع لحماس"- كما قال . ويتضح من اقوال المسؤولين الاسرائيليين ايضا صعوبة تصنيف الراديو والتلفزيون الفلسطيني الرسمي كجهات تمارس التحريض خاصة وان اسرائيل تدرك عدم وجود تاثير يذكر للتلفزيون والراديو الرسمي على الشباب الفلسطيني الذين ينفذون العمليات فيما يحظى راديو وتلفزيون حماس بنسبة مشاهدة واستماع عالية جدا سواء عبر الانترنت او من خلال اجهزة التلفزيون داخل المنازل ". واختتم بن يشاي مقالته بالقول " شرع الجيش الاسرائيلي والشاباك خلال الاسبوعيين الماضيين بسلسلة من العمليات الهادفة لمصادر اسلحة مصنوعة محليا في ارجاء الضفة الغربية ومصادر مخارط ووسائل لإنتاج هذه الاسلحة حيث اقتحمت عشرات الوحدات المختارة التابعة للجيش الاسرائيلي يوم امس الاول وهذه الليلة عدة اماكن وصادروا اسلحة بما في ذلك داخل المدن الكبرى في الضفة الغربية مثل مدينة نابلس . "لم تظهر نتائج هذه العمليات حتى الان في الميدان وايضا لا زال التحريض مستمرا ولا زالت الاسلحة النارية محلية الصنع تستخدم وتطلق النار لكن يقد يؤدي الجهد المركز الذي يبذله الجيش الاسرائيلي والشاباك وكذلك اجهزة الامن الفلسطينية الى تراجع محاولات تنفيذ العمليات خلال الاشهر القادمة على الاقل هذا ما يرجونه في اسرائيل والسلطة الفلسطينية التي تخشى هي الاخرى وبشدة من تحول انتفاضة " الافراد" الى انتفاضة شعبية عارمة نتيجة وقوع حادث مثلا يؤدي الى اصابات كثيرة " قال . واضاف ":هذا المؤمل لكن التوقع العام لدى الجهات ذات العلاقة في الضفة الغربية تشير الى صورة سوداوية بما يسمح لنا بالقول ان انتفاضة " الافراد" هذه سترافقنا اشهرا طويلة قادمة" . |